الزهر الفاتح في ذكر من تنزه عن الذنوب والقبائح
ابن الجزري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولاً أشكر القائمين على هذا المنتدى البديع بمعنى الكلمة .
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة المؤلف
رب يسر ولا تعسر، بسم الله أبتدئ، وبكتابه أقتدي، وبسنّة نبيَه أهتدي. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى اله وأصحابه وسام تسلما كثيراً إلى يوم الدين.
أما بعد.. فإن حقوق الله تعالى أعظم من أن يقوم العبد بها، وأن نعمه اكثر من أن تحصى وتعد، ولكن عباد الله أصبحوا نادمين، و أمسوا تائبين. فإن الله سبحانه وتعالى له علينا حقوق، وشرط علينا شروطاً كثيرة، فينبغي لنا أن نؤديها.
فلا تكن يا أخي غافلاً عنها فأنت تحاسب بها يوم القيامة، وإذا أردت أمراً من أمور الدنيا فعليك بالتردد فيه، فإن رأيته موافقاً لآخرتك فخذه، وإلا فقف عنه حتى تنظر من أخذه? كيف عمل في? وكيف نجا منه? ونسأل الله السلامة.
وإذا أردت أمراً من أمور الآخرة فشمر إليه وأسرع من قبل أن يحول بينك وبينه الشيطان.
اللهم اجعل هذا العمل خالصا لوجهك الكريم.
أخي الحبيب لا تحرمنا ومن شارك في هذا الجهد من دعوة صالحة في ظهر الغيب