مسرحية وجه الشؤم "سعد الحريري وتياره الهدام "
خضر عواركة
مسرحية مؤتمر " باريس 3" إنتهت بسبعة مليار دولار من الوعود الكاذبة التي لن تصل بركاتها إلى المواطنين اللبنانيين لأسباب عدة،أولها إنها أموال " صوتية " سمع مثلها اللبنانيون في باريس واحد وباريس إثنان ثم تبين أن الوعد شيء والتنفيذ شيء آخر.
فقد كان الحريري الآب قد حصل في ذلك الوقت على وعود مثلها وعند التنفيذ الذي إمتد لخمس سنوات، لم تدفع الدول الواعدة إلأ أقل من ربع الأموال التي تحدثوا عنها في المؤتمرات .
وكانت كما هي الأموال الموعودة اليوم ذات هدف إعلامي نفسي تغطي جانبا من فوائد ديون البنوك الدائنة للدولة اللبنانية تمهيدا لإستدانة المزيد بحجة السداد اللاحق حين تفي الدول المانحة بوعودها !
وطبعا كما ذكرنا سابقا لم تفي اي دولة باي من وعودها كاملة وهو ما سيحدث مع المؤتمر المحتفى به اليوم .
إذا هي خدع سينمائية أخرجها اليوم كما في الأيام الخوالي الصديق الصدوق والمستفيد الأكبر من سخاء الرشاوى الحريرية جاك شيراك .
ماذا في التفاصيل عن مؤتمر باريس 3 ؟
سبعة مليار دولار اميركي منحت للبنان ! يا للإنجاز العظيم الذي حققه خبير النصب المحاسبي ومغتصب السلطة في بيروت فؤاد السنيورة " عامل بوش " ومعشوق الإسرائيليين الأول وأملهم في النهوض بعد سقوط قادتهم المتوقع واحدا تلو الآخر .
يقول وزير المالية المغتصب للمنصب جهاد أزعور في مقابلة مع مارسيل غانم بثت من باريس عبر الأل بي سي في مساء الخامس والعشرين من كانون الثاني – يناير :
" الكويت وقطر لم تساهما بأي مبلغ لأن الدولتين لم تقصرا سابقا ولن تقصرا لاحقا " !!
الوزير القادم إلى وزارة المال من موقعه في بنك البحر المتوسط المملوك لآل الحريري نسي أن يقول أن الكويت وقطر دولتان شقيقتان ولم تقبلا أن تشاركا في إحتفال للكذب والنصب الإعلامي .
ثم أضاف الوزير في حكومة السنيورة :
" المملكة السعودية ساهمت بمبلغ مليار ومئة مليون دولار ،منها مليار سيصرفه الصندوق السعودي للتنمية بمعرفته وإشرافه خلال خمس سنوات على مشاريع يختارها بنفسه "!
إذا هي اموال عينية لا نقدية ولن تفيد في سداد الديون فورا .
ثم أضاف معالي المحاسب في بنك الحريري :
" المساهمة الأميركية لخمس سنوات أيضا وهي مقسمة إلى ثلاثمائة مليون مساعدات عسكرية للجيش ( مثل المساعدات السابقة التي كانت عبارة عن ملالات إستخدمت في الحرب العالمية الثانية كانت مخزنة في المانيا كخردة )
ومئة وخمسين مليون دولار لقوى الأمن الداخلي (هي عبارة عن تكلفة تدريب وتجهيزات تنصت وقمع وقناصات متطورة إستعمل جهاز المعلومات بعضا منها في بيروت يوم أمس ضد المعارضة .) والباقي ستقرر أوجه إنفاقه مؤسسات أميركية لمساعدة القطاع الخاص ! وكل هذه الأموال التي ستقرض للبنان تحتاج لموافقة وتصويت من الكونغرس ( وإنتظروا الفرج يا لبنانيين )
وحين سأل الوزير الشاطر كمعلمه السنيورة في اللعب على الكلمات والنصب والدجل بالأرقام عن طبيعة هذه الأموال الغير نقدية والمفروض صرفها في سنوات طوال وهل هي قروض أم منح كان جوابه أنه حين يعود إلى بيروت سيبدأ بالإتصال بالدول المشاركة لمعرفة قرارها النهائي وحجم المنح التي يتوقع أن تصل إلى ما بين مليار دولار (..) إلى مليار ونصف !! والباقي قروض ميسرة ! مما يعني أن الباقي إن دفع ما هو إلا قروض تضاف إلى الدين العام الذي ينهك الشعب اللبنانيين ويدفع به إلى اليأس والهجرة هربا من الجوع .
إستغباء الشعب اللبناني على يد هذه الفئة الضالة التي باعت ربها ووطنها للشيطان الإسرائيلي لم تقف عند هذا الحد الفاجر في الضحك عبر الإعلام على الشعب والنصب على اتباعها بمعاونة قادة دول شقيقة وصديقة. فهي خبيرة في فن السرقة الموصوفة ، وللدلالة على ذلك نورد بإختصار قصة الدين الذي يرزح تحت عبئه الشعب اللبناني وإليكم بعض المعلومات المفيدة : - حين وصل رفيق الحريري إلى السلطة كان يمتلك عدة بنوك كبرى في لبنان كانت هي وراء انهيار سعر صرف الليرة مقابل الدولار الأميركي لدرجة أن الذي كان يملك مليون ليرة عام ستة وثمانين كانت تساوي ثلاثمائة الف دولار أصبحت تساوي يوم وصول الحريري ستمائة دولار فقط لا غير ببركة مضاربات بنوكه وأشهرها بنك البحر المتوسط والبنك اللبناني السعودي والأول كان ولا زال مصدر المصائب على لبنان ماليا وإقتصاديا برئاسة رئيس مجلس إدارته الأزلي فؤاد السنيورة .
- عام أثنان وتسعين كان الدين العام الداخلي والخارجي على الدولة اللبنانية لا يزيد عن ملياري دولار اميركي .
- بدأ الحريري الراحل في الإستدانة الداخلية والخارجية عبر سندات الخزينة عالية الفائدة لتمويل مشاريع الإعمار التي لم تكن سوى طرقات وجسور وخدمات تبدأ في الوسط التجاري وتنتهي فيه وهو الوسط الذي تملكه بقانون جائر اصدره مجلس نيابي مرتشي إعترف بعض من فيه بالقبض من رفيق الحريري لتمرير المشروع الذي تسبب بضياع مليارات الدولارات على اصحاب الأراضي المصادرة ومنهم الدولة اللبنانية والأوقاف المسيحية والسنية .
- وصل الدين عند وفاة الحريري إلى اربعين مليار دولار اميركي تصل خدمة فوائدها سنويا إلى ما مقداره مئة واربعين بالمئة من الناتج المحلي الصافي. اي ان لبنان يحتاج لسنة ونصف من الجبايات الحكومية لتسديد الفوائد السنوية وهنا نفهم سبب باريس واحد وأثنين وثلاثة .
- كشف ديوان المحاسبة ان أكبر دائني الدولة اللبنانية هو بنك البحر المتوسط المملوك من رفيق الحريري وهو واحد من عدة مؤسسات دائنة معظمها مملوك للحريري في الداخل والخارج ويتقاضى البنك المذكور وبالتالي آل الحريري سنويا فائدة سنوية تبلغ مليارا ونصف من الدولارات بواقع إجمالي للفوائد المدفوعة يصل إلى خمسة عشر مليار دولار حتى الآن و"الحبل السنوي على الجرار " وهو ما يتأكد من خلال الإطلاع على ثروة الحريري التي صرح بها حين دخل إلى الحكم وهي اربعة مليارات والفرق بينها وبين ثروته التي تقاسم اموالها النقدية ابنائه والتي بلغت اربعة وعشرين مليارا من الدولارات عدا الأصول الأخرى .
على ان الفضيحة الكبرى والتي يكتمها الإعلام في لبنان والمملوك للحريري بأغلبه هو أنه في الوقت الذي كانت تشحذ فيه الحكومات اللبنانية الحريرية المتعاقبة على ظهر الشعب اللبناني لتسديد الفوائد لبنوك يملكها آل الحريري،كان هؤلاء الذين يدعون تمثيلهم لمصالح الناس يقومون بإستثمار ثلاثين مليار دولار اميركي عدا نقدا في مشروع سرايا الأردن الإعماري الضخم في العقبة ويستثمرون على سبيل المثال لا الحصر سبعة مليارات دولار أخرى في قطاع الإتصالات التركي وهي صفقة تمت مؤخرا عبر أوجيه تلكوم الدولية. كما نشرت الصحف يوم السابع عشر من الشهر الحالي خبرا عن حصول الشركة التركية تلك على قروض من بنوك دولية بشكل نقدي بلغت اربعة مليارات بضمانات من الشركة الأم التي يرأسها سعد الحريري شخصيا !
وهنا نسأل ببراءة ...
لماذا إستدان رفيق الحريري ما دام يعرف ان الشعب اللبناني لن يستطيع التسديد ؟
لماذا لم يقدم تخفيضات على الفوائد ما دام هو المستدين كرئيس حكومة والدائن كرجل اعمال ؟
اين صرفت الأموال ؟
وعلى سبيل المثال الأربعة مليارات التي دفعت لتجهيز مولدات الكهرباء والتي لم تتحسن قيد انملة منذ الحرب الأهلية هل سرقت ام تبخرت ام ماذا؟
لماذا يذهبون إلى باريس لجلب ديون جديدة تحت مسمى المنح الكاذبة والتي لا تصدق ابدا بوعودها ونوعيتها وقيمتها ولماذا لا يساعدون الشعب اللبناني كما يساعدون شركاتهم في الاردن وتركيا ولماذا في الإساس لا يوجد لديهم إستثمارات بهذه الضخامة في لبنان ؟
هذه بعض الحقائق التي تحتاج لعقل يفهم ما يقرأ بعيدا عن صراعات القرون الوسطى التي إستعادها رجال بوش في لبنان
ردا على الأخ الشقيق من سوريا عن ال الحريري وليس دفاعا عن الحريري ارجو منه ان يترك اللبنانيون يقررون ان كانوا اغبياء او هناك من يسرقهم.. وغيرته على لبنان رغم اني لست لبنانيا يجعلني اسأله ماذا فعلت سوريا للبنان ... قدمت الاف الشهداء... كذب لأنهم ماتوا في لبنان حين اسرائيل هاجمت لبنان واجبروا على الموت .. يعني لم يموتوا وهم يجمون على اسرائيل .. وبعدين يا غيور يا وطني رصاصة من سوريا ما اطلقت على اسرائيل يعني سوريا افضل حارس لأسرائيل واكبر ممنثل على العرب بالوطنية والكلام... وبعدين تفضل ذكرني
[quote=بشار طزطز;87891]ردا على الأخ الشقيق من سوريا عن ال الحريري وليس دفاعا عن الحريري ارجو منه ان يترك اللبنانيون يقررون ان كانوا اغبياء او هناك من يسرقهم.. وغيرته على لبنان رغم اني لست لبنانيا يجعلني اسأله ماذا فعلت سوريا للبنان ... قدمت الاف الشهداء... كذب لأنهم ماتوا في لبنان حين اسرائيل هاجمت لبنان واجبروا على الموت .. يعني لم يموتوا وهم يجمون على اسرائيل .. وبعدين يا غيور يا وطني رصاصة من سوريا ما اطلقت على اسرائيل يعني سوريا افضل حارس لأسرائيل واكبر ممنثل على العرب بالوطنية والكلام... وبعدين تفضل ذكرني ماذا قدمت سوريا للبنان غير انه وحده ولكن سرقه هذا سبب دين لبنان كفى شعارات وانت اصلا تعرف بأن السوري لا يستطيع نقض اي سياسي في بلدكم
المشترك خضر عواركة لدي نصيحة صغيرة وهو انك تخلي غيورة على بلدك احسن وحاول تنتقد ما يدور ببلدك لأن حزب البعث بيده كل شي وليس الشعب روح شوف السرقات ببلدك اللي سياسته شربتكم قومية شرب المهم بلدك يناديك وليس لبنان يناديك !!!
اخي الكريم بشار
الظاهر انك لا تفهم بالسياية لان سوريا دخلت الى لبنان بطلب من اللبنانيين بسبب الاجتياح الاسرائيلي و هناك قدمو الكثير من الشهداء
و تتكلم عن الوطنية أصلا البلدين الوحيدين اللذين ما ذالا يعادون اسرائيل تماما و لم يوقعو اي سلام او اتفاقيات هم سوريا و لبنان