بدأ المحافظون الجدد بالولايات المتحدة الأمريكية بالترويج لفيلم يسيء للإسلام والمسلمين ويزعم أن الدين الإسلامي "أعنف ديانة علي وجه الأرض"، ويضمّ الفيلم مقابلات مع مجموعة من أشدّ المتطرفين الأمريكيين والأوروبيين المناهضين للإسلام، الذين يقدمهم الفيلم على أنهم خبراء بارزون في الإسلام ومن بينهم الأصولي روبرت سبينسر، وسيرج تريكوفيتش، الذي كان متحدثًا باسم صرب البوسنة أثناء حربهم مع المسلمين في التسعينيات، والكاتبة اليهودية التي ولدت في مصر، بات ياور.
وتدور أحداث الفيلم- الذي أنتجته شركة كويكزوتيك ميديا- في ٩٨ دقيقة يبدأ فيها بأصوات الأذان، ثم من بعد ذلك استعراض لآراء القادة الغربيين، الذين يعتبرون الإسلام دين سلام، إلا أنه ما يلبث إلا وينتقد الإسلام والمسلمين.
وزعم مخرج الفيلم أن عمله هذا يفتش في القرآن والنصوص الإسلامية الأخرى، وسيرة النبي ليكشف أن العنف ضد غير المسلمين وسيظل سمة للإسلام"، وأن العنف الدائر حاليًا في العالم نابع من تعاليمه وأوامره.
وعلى الرغم من أن شركة "كويكزوتيك ميديا" أنتجت الفيلم عام ٢٠٠٦، إلا أن دوائر المحافظين الجدد والأصوليين النصارى في أمريكا تعاود هذه الأيام الترويج المكثف لهذا العمل الذي يباع في أكبر المحال الأمريكية.
__________________________
مصدر الخبر: موقع الاسلام اليوم