الوقت هذي كثر فيه من الشباب والبنات تنشأبينهم قصة حب مو العموم البعض
والحب هذا شنو نهايته الحب هذا ممكن الافادهلان الحب نهايته الزواج ليش بعد معرفه اسبوع مايخطبها
لانه حب فاشل ولا يدوموكله مجاملات والبنت اذا ماتخاف على نفسها تخاف على الرجال اللي وراها
والحب هل هو علاقه طيبه او علاقه محرمه .؟
محرمه وليش يمشي ولا تمشيفيها ونحن نعرف انها محرمه
طيب المسكين الاب والام والاخوان الذين عاشواحياتهم لاسعادها والثقه اللي عطوها لها اللي تخاف عليها سهروا عليها
وربوهاواذا مرضت قاموا في نص الليل وودوها لطبيب واذا تبي سوق ودوها وذا الي اخره والحبيبمرتاح ولا يفعل شي
بس ينتظر المغفله متي تاخذ فلوس تسدد جواله او تشتريلهجهاز او تروح معه لتضيع وقته بايش بالحب انه يحبها حب محرم ا لحب الحقيقي انالبنت تحب والديها واخوانها وتخاف على سمعتهم قبل ماتخاف على نفسها
ولا متيالغفله والحب المحرم واللي يغضب الله سبحانه وتعالي
أعرف ان الموضوع موجه للبنات بس اسمحلي عزيزي ابو محمد خاصة ان الموضوع مهم في هذه الايام اللي تنتشر فيها هكذا حالات ....
والحب في حياة الخلق له معنى واحد لا يختلف عليه إثنان. ونعني شمولية الحب نزولاً من حب الله ورسوله والوطن الى حب الناس والبشر والطير والشجر .. الى ان نتقوقع في حب شخص أوحد ننحصر في زاوية من زوايا الحب الاناني ونعذب الروح والجسد من أجل هوى يغتال كل احلامنا الوردية في الحياة, أو حب راق يسمو بنا الى العلا...!
والمحبة كما يقولون هي توافق الحبيب في المشهد والمغيب, كما ان من يحب بصدق لا ينقص حبه بجفاء حبيبه ولا يزيد على السواء. والمحبة لها حدود والتزامات وقيم كالوفاء والاخلاص والعطاء وحفظ الحدود من صدق المحبة وعمقها, فليس بصادق من ادعى محبة من لم يحفظ حدوده. وفي الجهة الاخرى قد تكون المحبة عمى القلب عن رؤية غير المحبوب فالحب قد يعمي ويصم !
وبالاستناد الى الدين والمنطق والقيم وكل المفاهيم السامية ومراعاة حدود المحبة التي ذكرتها فلا يمكن ان يكون الحب حباً الا مع مراعاة ما ذكرنا ....!
وعلى سبيل المثال : ان تقابلت الشابة مع اي شاب باسم الحب والهوى فهذا خاطىء أكيد ولا يمكن اقناع انفسنا بأنه حب صادق لأنه لم يراعي الحدود التي تكلمنا عنها فهو مخالف للدين مثلاً .....
واذا كان الحب موجود وكبير كما يقنعوا انفسهم الطرفان فلماذا لا يرتبطون امام الله والناس, بل تراهم يستمرون بالحب والعلاقة الغير شرعية وغير اخلاقية بل ومنافية لقيمنا وتقاليدنا ( ولا يجدر انتظار حدوث امور كبيرة ومحرمة بالاسم في كتاب الله حتى نقول ان الامر حرام , فإن الفكرة بالاساس هنا مخالفة ومحرمة ... )
تلاقيهم يحبون سنة ولا سنتين واكثر ويقلولك بنحب بعضنا وبدنا بعضنا بس نحنا عم نعطي لحالنا شوية وقت( قد يكون 5 سنوات) حتى نفهم بعضنا او نأمن حالنا ومستقبلنا.
وين اخوها ... تنساه كلياً وابوها تنساه بعد !!! واذا حست انه واحد منهم ممكن يعرف بقصة حبها تلاقيها اخذت حذرها ويمكن اتفقت معه انه لا يتصلها ولا يحاكيها لفترة معينة ! وتصرفها هذا هو دليل قاطع انها تعرف غلطها 100% بس تريد تبقى عليه وتعيش قصة حب متل الافلام وتسمع اغاني وغيروووووو وتقلك حب طاهر وعفيف, في حين لا يحترم هذا الحب ما امر به الله!!
ممكن انه الواحد يعرف وحدة او يشوفها ويعجب فيها ... والسؤال هنا هل الحب حلال ام حرام؟؟؟؟؟؟؟؟
يقول الله سبحانه: (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فاتَّبِعونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ ويَغْفِرْ لَكُمْ ذُنوبَكُمْ) (سورة آل عمران : 31)
ومن جهة حكمه فإنه يُعطَى حكم ما تعلَّق به القلب في موضوعه والغرض منه، فمنه حبُّ الصالِحين، وحبّ الوالد لأولاده، وحبّ الزوجين، وحب الأصدقاء ، وحبّ الولد لوالديه، والطالب لمُعلِّمه، وحبّ الطبيعة والمناظر الخَلاّبة والأصوات الحسنة، وكل شيء جميل.
ومن هنا قال العلماء: قد يكون الحب واجبًا، كحب الله ورسوله، وقد يكون مندوبًا كحب الصالحين، وقد يكون حرامًا كحب الخمر والجنس المحرّم
وأكثر ما يسأل الناس عنه هو الحب بين الجنسين، وبخاصّة بين الشباب، فقد يكون حُبًّا قلبيًا أي عاطفيًّا، وقد يكون حبًّا شهويًّا جِنسيًا
والفرق بينهما دقيق، وقد يتلازَمان، ومهما يكن من شيء فإن الحب بنوعيه قد يُولَد سريعًا من نظرة عابرة، بل قد يكون متولدًا من فكر أو ذكر على الغيب دون مشاهدة، وهنا قد يزول وقد يبقَى ويشتد إن تَكرَّر أو طال السبب المولِّد له. وقد يولَد الحب بعد تكَرُّر سببه أو طول أمده، وهذا ما يَظهر فيه فعل الإنسان وقَصده واختياره.
ومن هنا لابدّ من معرفة السّبب المولِّد للحُبِّ، فإن كان من النوع الأول الحادث من نظر الفجأة أو الخاطِر وحديث النفس العابر، فهو أمر لا تسْلَم منه الطبيعة البشرية، وقد يدخل تحت الاضطرار فلا يحكَم عليه بحلٍّ ولا حرمة.
وإن كان من النوع الثاني الذي تكرّر سببه أو طالت مدّته فهو حرام
بسبب حرمة السبب المؤدِّي له. وإذا تمكَّن الحب من القلب بسبب اضطر إليه، فإن أدَّى إلى محرّم كخلوة بأجنبيّة أو مصافَحة أو كلام مُثير أو انشغال عن واجب كان حرامًا، وإن خلا من ذلك فلا حُرمة فيه.
والحبُّ الذي يتولَّد من طول فكر أو على الغيب عند الاستغراق في تقويم صفات المحبوب إن أدَّى إلى محرَّم كان حرامًا، وإلا كان حلالاً، وما تولّد عن نظرة متعمّدة أو محادثة أو ما أشبه ذلك من الممنوعات فهو غالبًا يُسلم إلى محرّمات مُتلاحقة، وبالتالي يكون حَرامًا فوق أن سببه محرّم.
وعلى كل حال فأحذِّر الشّباب من الجِنسين أن يورِّطوا أنفسهم في الوقوع في خِضَم العواطف والشهوات الجنسيّة، فإن بحر الحب عميق متلاطِم الأمواج شديد المخاطِر، لا يسلَم منه إلا قوي شديد بعقله وخُلقه ودينه، وقلَّ من وقَع في أسْره أن يفلتَ منه، والعوامل التي تفكّ أسره تضعف كثيرًا أمام جبروت العاطفة المشبوبة والشهوة الجامِحة.
وبهذه المناسبة طرح هذا السؤال: أنا فتاة من أسرة متديِّنة، ولكن شعرت بقلبي يُشَدُّ إلى شابٍّ توسمت فيه كلّ خير، ولا أدري إن كان يشعر نحوي بما أشعر به، فهل هذا الحبُّ يَتنافَى مع الدِّين؟
إن الحبَّ إذا لم يتعدّ دائرة الإعجاب ولم تكن معه محرّمات فصاحبه معذور، ولكن إذا تطوّر وتخطَّى الحدود فهنا يكون الحظر والمنع. وإذا كان للفَتاة أن تُحِبّ مَن يُبادلها ذلك والتزمت الحُدود الشرعيّة فقد ينتهي نهاية سعيدة بالزواج، ثم بعدها إذا كان للزوجة أن تحب فليكن حبُّها لزوجها وأولادها، إلى جانب حبها لأهلها، لكن لا يجوز أن يتعلّق قلبها بشخص أجنبي غير زوجها، تعلُّقًا يُثير الغريزة، فقد يؤدِّي إلى النفور من الزوج والسّعي إلى التفلُّت من سلطانه بطريق مشروع أو غير مشروع!
وأنتهز هذه الفُرصة وأقول للفَتاة غير المتزوِّجة، إذا رَبطتْ عَلاقة الحُبِّ بين فتى وفتاة واتّفقا على الزّواج ينبغي أن يكون ذلك بعلم أولياء الأمور؛ لأنهم يعرفون مصلحتهما أكثر، ولأن الفتى والفتاة تدفعهما العاطفة الجارِفة دون تعقُّل أو رَوِيّة، أو نظر بعيد إلى الآثار المترتِّبة على ذلك، فلابد من مساعدة أهل الطرفين، للاطْمئنان على المَصير وتقديم النُّصح اللازِم، مع التّنبيه إلى التزام كل الآدابِ الشرعيّة حتى يَتمَّ العقد، فربّما لا تكون النهاية زواجًا فتكون الشائعات والاتِّهامات.
والدّين لا يوافِق على حُبِّ لا تلتزم فيه الحدود.
يعني طريقة المحبة اهم من مفهوم الحب نفسه وبأشواط كثيرة ولا يمكن الأخذ بالحب فقط وترك الطريقة! فهي التي تحدد اذا كان الحب مشروع ام لا.
بالتأكيد ان الانسان كان ذكراً او انثى فهو بحاجة الى الجنس الآخر ليسكنه ويستقر بقربه وعندما خلق الله آدم , استوحش بالوحدة وشعر بحاجته الى حواء وبينما هو نائم خلق الله حواء من ضلعه, فاستيقظ فرآها بجواره
فقال: من أنت
قالت: أنا امرأة
قال: ما اسمك
قالت: حواء
قال: ولما خلقت
قالت: لتسكن الي
واخيراً الحبُّ في دنيا الناس تعلُّق قلبي يُحِس معه المحبُّ لذة وراحة، وهو غذاء للرّوح، وإشباع للغَريزة، ورِيٌّ للعاطفة...
لا بد لنا من فهم تلك النقاط والأخذ بها وعدم التوغل بعيداً في بحر حبٍ زائف يعتمد على قصائد وابيات فاجرة, بل واغان ماجنة وراقصة وكلام لا يفيد ولا ينفع, بل يضر ويؤذي الى اقصى الحدود .. وللإرادة هنا نصيب كبير للحفاظ على الاخلاق والمباديء والاسس التي ربانا عليها أهلنا وذوينا وعدم خيانتهم وخيانة انفسنا بأكاذيب وارهاصات لمشاعر ساذجة وقتية انانية زائفة نخالها موجودة! وان وجدت فهي جارفة وكاذبة !!