ضع بريدك بالأسفل ليصلك جديد الموقع ثم اضغط إشتراك
البريد الإلكتروني :  

مقاطع فيديو موسوعة الإسلامية خلفيات الكمبيوتر الكفي معرض الصور إنشاد - inshad دليل المواقع ألعاب فلاشية

العودة   الكمبيوتر الكفي - PPC2YOU > المنتديات العامة > المنتدى الأدبى

نافذتك الإعلانية
رسائل الجوال موبايلي :: ينتهي 2009/04/23 :: ::: 2009/01/1 ينتهي  ياوش للإستضاقة :::
:::  طريق السعادة ينتهي 25/04/2009  ::: ::: يوتيوب :::
::: أضغط على الصوره لطلب الإعلان ::: ::: مسابقة توبيكات :::
::: أضغط على الصوره لطلب الإعلان :::
::: بريد كلمات ينتهي 2008/12/05 ::: ::: منتديات كلمات ينتهي 2008/12/05 ::: ::: موقع كلمات ينتهي 2009/01/05 :::

حديث الابواب للشاعر احمد مطر


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-09-2008, 02:04 AM   #1
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية اسرارالحب
 
تاريخ التسجيل: 1 / 5 / 2008
الدولة: بلا وطن
العمر: 26
المشاركات: 1,563
Rep Power: 5
اسرارالحب منافس
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى اسرارالحب إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى اسرارالحب إرسال رسالة عبر Skype إلى اسرارالحب
Post حديث الابواب للشاعر احمد مطر





حديث الابواب قصيدة اكثر من رائعة للشاعر المبدع احمد مطر يقول فيها




حديث الابواب

(كُنّا أسياداً في الغابة.

قطعونا من جذورنا.

قيّدونا بالحديد. ثمّ أوقفونا خَدَماً على عتباتهم.

هذا هو حظّنا من التمدّن.)

ليس في الدُّنيا مَن يفهم حُرقةَ العبيد

مِثلُ الأبواب !

(2)

ليس ثرثاراً.

أبجديتهُ المؤلّفة من حرفين فقط

تكفيه تماماً

للتعبير عن وجعه:

( طَقْ ) ‍!

(3)

وَحْدَهُ يعرفُ جميعَ الأبواب

هذا الشحّاذ.

ربّما لأنـه مِثلُها

مقطوعٌ من شجرة !

(4)

يَكشِطُ النجّار جِلدَه ..

فيتألم بصبر.

يمسح وجهَهُ بالرَّمل ..

فلا يشكو.

يضغط مفاصِلَه..

فلا يُطلق حتى آهة.

يطعنُهُ بالمسامير ..

فلا يصرُخ.

مؤمنٌ جدّاً

لا يملكُ إلاّ التّسليمَ

بما يَصنعهُ

الخلاّق !

(5)

( إلعبوا أمامَ الباب )

يشعرُ بالزَّهو.

السيّدةُ

تأتمنُهُ على صغارها !

(6)

قبضَتُهُ الباردة

تُصافِحُ الزائرين

بحرارة !

(7)

صدرُهُ المقرور بالشّتاء

يحسُدُ ظهرَهُ الدّافىء.

صدرُهُ المُشتعِل بالصّيف

يحسدُ ظهرَهُ المُبترد.

ظهرُهُ، الغافِلُ عن مسرّات الدّاخل،

يحسُدُ صدرَهُ

فقط

لأنّهُ مقيمٌ في الخارِج !

(8)

يُزعجهم صريرُه.

لا يحترمونَ مُطلقاً..

أنينَ الشّيخوخة !

(9)

ترقُصُ ،

وتُصفّق.

عِندَها

حفلةُ هواء !

(10)

مُشكلةُ باب الحديد

إنّهُ لا يملِكُ

شجرةَ عائلة !

(11)

حَلقوا وجهَه.

ضمَّخوا صدرَه بالدُّهن.

زرّروا أكمامَهُ بالمسامير الفضّية.

لم يتخيَّلْ،

بعدَ كُلِّ هذهِ الزّينة،

أنّهُ سيكون

سِروالاً لعورةِ منـزل !

(12 )

طيلَةَ يوم الجُمعة

يشتاق إلى ضوضاء الأطفال

بابُ المدرسة.

طيلةَ يوم الجُمعة

يشتاقُ إلى هدوء السّبت

بابُ البيت !

(13)

كأنَّ الظلام لا يكفي..

هاهُم يُغطُّونَ وجهَهُ بِستارة.

( لستُ نافِذةً يا ناس ..

ثُمّ إنني أُحبُّ أن أتفرّج.)

لا أحد يسمعُ احتجاجَه.

الكُلُّ مشغول

بِمتابعة المسرحيّة !

(14)

أَهوَ في الدّاخل

أم في الخارج ؟

لا يعرف.

كثرةُ الضّرب

أصابتهُ بالدُّوار !

(15)

بابُ الكوخ

يتفرّجُ بكُلِّ راحة.

مسكينٌ بابُ القصر

تحجُبُ المناظرَ عن عينيهِ، دائماً،

زحمةُ الحُرّاس !

(16)

(يعملُ عملَنا

ويحمِلُ اسمَنا

لكِنّهُ يبدو مُخنّثاً مثلَ نافِذة.)

هكذا تتحدّثُ الأبوابُ الخشَبيّة

عن البابِ الزُّجاجي !

(17)

لم تُنْسِهِ المدينةُ أصلَهُ.

ظلَّ، مثلما كان في الغابة،

ينامُ واقفاً !

(18)

المفتاحُ

النائمُ على قارعةِ الطّريق ..

عرفَ الآن،

الآن فقط،

نعمةَ أن يكونَ لهُ وطن،

حتّى لو كان

ثُقباً في باب!

(19)

(- مَن الطّارق ؟

- أنا محمود .)

دائماً يعترفون ..

أولئكَ المُتّهمون بضربه !

(20)

ليسَ لها بيوت

ولا أهل.

كُلَّ يومٍ تُقيم

بين أشخاصٍ جُدد..

أبوابُ الفنادق !






يتبع


تقبلوا مروري المتواضع






توقيع اسرارالحب
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

((المؤمن كالنحلة تأكلُ طيباً وتضعُ طيباً ,واذا وقعت على عودٍ نخر لم تكسرهُ ))
اسرارالحب غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 08-09-2008, 04:23 PM   #2
مشرفة المنتديات العامة
 
الصورة الرمزية LENA
 
تاريخ التسجيل: 25 / 7 / 2008
الدولة: العراق
المشاركات: 3,150
Rep Power: 9
LENA يستحق أن يكون مبدعLENA يستحق أن يكون مبدعLENA يستحق أن يكون مبدع
افتراضي رد: حديث الابواب للشاعر احمد مطر

حلو عاشت ايدك اخ اسرارالحب

توقيع LENA
سلاما ً وبردا على الرافدين على أهلِه الرائعين الأ ُباة ْ سلاما على دجلة ٍوالجسورْ
وأرض النذور ونهر الفرات على سومر الماء في مجدِها
على بابل العشق ِلحن الحياة ْوأول قيثارة
LENA غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 08-09-2008, 04:51 PM   #3
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية اسرارالحب
 
تاريخ التسجيل: 1 / 5 / 2008
الدولة: بلا وطن
العمر: 26
المشاركات: 1,563
Rep Power: 5
اسرارالحب منافس
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى اسرارالحب إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى اسرارالحب إرسال رسالة عبر Skype إلى اسرارالحب
افتراضي رد: حديث الابواب للشاعر احمد مطر


توقيع اسرارالحب
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

((المؤمن كالنحلة تأكلُ طيباً وتضعُ طيباً ,واذا وقعت على عودٍ نخر لم تكسرهُ ))
اسرارالحب غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 08-12-2008, 03:36 PM   #4
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية اسرارالحب
 
تاريخ التسجيل: 1 / 5 / 2008
الدولة: بلا وطن
العمر: 26
المشاركات: 1,563
Rep Power: 5
اسرارالحب منافس
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى اسرارالحب إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى اسرارالحب إرسال رسالة عبر Skype إلى اسرارالحب
افتراضي رد: حديث الابواب للشاعر احمد مطر




هذه تكملة لقصيدة حديث الابواب للشاعر المتميز احد مطر .......................



(21)

لم يأتِ النّجارُ لتركيبه.

كلاهُما، اليومَ،

عاطِلٌ عن العمل !

(22)

- أحياناً يخرجونَ ضاحكين،

وأحياناً .. مُبلّلين بالدُّموع،

وأحياناً .. مُتذمِّرين.

ماذا يفعلونَ بِهِم هناك ؟!

تتساءلُ

أبوابُ السينما.

(23)

(طَقْ .. طَقْ .. طَقْ )

سدّدوا إلى وجهِهِ ثلاثَ لكمات..

لكنّهم لم يخلعوا كَتِفه.

شُرطةٌ طيّبون !

(24)

على الرّغمَ من كونهِ صغيراً ونحيلاً،

اختارهُ الرّجلُ من دونِ جميعِ أصحابِه.

حَمَلهُ على ظهرِهِ بكُلِّ حنانٍ وحذر.

أركَبهُ سيّارة.

( مُنتهى العِزّ )..قالَ لنفسِه.

وأمامَ البيت

صاحَ الرّجُل: افتحوا ..

جِئنا ببابٍ جديد

لدورةِ المياه !

(25)

- نحنُ لا نأتي بسهولة.

فلكي نُولدَ،

تخضعُ أُمّهاتُنا، دائماً،

للعمليّات القيصريّة.

يقولُ البابُ الخشبي،

وفي عروقه تتصاعدُ رائِحةُ المنشار.

- رُفاتُ المئات من أسلافي ..

المئات.

صُهِرتْ في الجحيم ..

في الجحيم.

لكي أُولدَ أنا فقط.

يقولُ البابُ الفولاذي !

(26)

- حسناً..

هوَ غاضِبٌ مِن زوجته.

لماذا يصفِقُني أنـا ؟!

(27)

لولا ساعي البريد

لماتَ من الجوع.

كُلَّ صباح

يَمُدُّ يَدَهُ إلى فَمِـه

ويُطعِمُهُ رسائل !

(28)

( إنّها الجنَّـة ..

طعامٌ وافر،

وشراب،

وضياء ،

ومناخٌ أوروبـّي.)

يشعُرُ بِمُنتهى الغِبطة

بابُ الثّلاجة !

(29)

- لا أمنعُ الهواء ولا النّور

ولا أحجبُ الأنظار.

أنا مؤمنٌ بالديمقراطية.

- لكنّك تقمعُ الهَوام.

- تلكَ هي الديمقراطية !

يقولُ بابُ الشّبك.

(30)

هاهُم ينتقلون.

كُلُّ متاعِهم في الشّاحِنة.

ليسَ في المنـزل إلاّ الفراغ.

لماذا أغلقوني إذن ؟!

(31)

وسيطٌ دائمٌ للصُلح

بين جِدارين مُتباعِدَين !

(32)

في ضوء المصباح

المُعلَّقِ فوقَ رأسهِ

يتسلّى طولَ الليل

بِقراءةِ

كتابِ الشّارع !

(33)

( ماذا يحسبُ نفسَه ؟

في النّهاية هوَ مثلُنا

لا يعملُ إلاّ فوقَ الأرض.)

هكذا تُفكِّرُ أبواب المنازل

كُلّما لاحَ لها

بابُ طائرة.

(34)

من حقِّهِ

أن يقفَ مزهوّاً بقيمته.

قبضَ أصحابُهُ

من شركة التأمين

مائة ألفِ دينار،

فقط ..

لأنَّ اللصوصَ

خلعوا مفاصِلَه !

(35)

مركزُ حُدود

بين دولة السِّر

ودولة العلَن.

ثُقب المفتاح !

(36)

- محظوظٌ ذلكَ الواقفُ في المرآب.

أربعُ قفزاتٍ في اليوم..

ذلكَ كُلُّ شُغلِه.

- بائسٌ ذلك الواقفُ في المرآب.

ليسَ لهُ أيُّ نصيب

من دفءِ العائلة !

(37)

ركّبوا جَرَساً على ذراعِه.

فَرِحَ كثيراً.

مُنذُ الآن،

سيُعلنون عن حُضورِهم

دونَ الإضطرار إلى صفعِه !

(38)

أكثرُ ما يُضايقهُ

أنّهُ محروم

من وضعِ قبضتهِ العالية

في يدِ طفل !

(39)

هُم عيّنوهُ حارِساً.

لماذا، إذن،

يمنعونَهُ من تأديةِ واجِبه ؟

ينظرُ بِحقد إلى لافتة المحَل:

(نفتَحُ ليلاً ونهاراً) !

(40)

- أمّا أنا.. فلا أسمحُ لأحدٍ باغتصابي.

هكذا يُجمِّلُ غَيْرتَه

الحائطُ الواقف بينَ الباب والنافذة.

لكنَّ الجُرذان تضحك !



يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع



توقيع اسرارالحب
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

((المؤمن كالنحلة تأكلُ طيباً وتضعُ طيباً ,واذا وقعت على عودٍ نخر لم تكسرهُ ))
اسرارالحب غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 08-16-2008, 05:31 PM   #5
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية اسرارالحب
 
تاريخ التسجيل: 1 / 5 / 2008
الدولة: بلا وطن
العمر: 26
المشاركات: 1,563
Rep Power: 5
اسرارالحب منافس
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى اسرارالحب إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى اسرارالحب إرسال رسالة عبر Skype إلى اسرارالحب
افتراضي رد: حديث الابواب للشاعر احمد مطر











هذه تتمة للقصيدة




41


فَمُهُ الكسلان

ينفتحُ

وينغَلِق.

يعبُّ الهواء وينفُثهُ.

لا شُغلَ جديّاً لديه..

ماذا يملِكُ غيرَ التثاؤب ؟!

(42)

مُعاقٌ

يتحرّكُ بكرسيٍّ كهربائي..

بابُ المصعد !

(43)

هذا الرجُلُ لا يأتي، قَطُّ،

عندما يكونُ صاحِبُ البيتِ موجوداً !

هذهِ المرأةُ لا تأتي، أبداً ،

عندما تكونُ رَبَّةُ البيتِ موجودة !

يتعجّبُ بابُ الشّارع.

بابُ غرفةِ النّوم وَحدَهُ

يعرِفُ السّبب !

(44)

( مُنتهى الإذلال.

لم يبقَ إلاّ أن تركبَ النّوافِذُ

فوقَ رؤوسنا.)

تتذمّرُ

أبوابُ السّيارات !

(45)

- أنتَ رأيتَ اللصوصَ، أيُّها الباب،

لماذا لم تُعطِ أوصافَـهُم ؟

- لم يسألني أحد !

(46)

تجهلُ تماماً

لذّةَ طعمِ الطّباشير

الذي في أيدي الأطفال،

تلكَ الأبوابُ المهووسةُ بالنّظافة !

(47)

- أأنتَ متأكدٌ أنهُ هوَ البيت ؟

- أظُن ..

يتحسّرُ الباب :

تظُنّ يا ناكِرَ الودّ ؟

أحقّاً لم تتعرّف على وجهي ؟!

(48)

وضعوا سعفتينِ على كتفيه.

- لم أقُم بأي عملٍ بطولي.

كُلُّ ما في الأمر

أنَّ صاحبَ البيتِ عادَ من الحجّ.

هل أستحِقُّ لهذا

أن يمنحَني هؤلاءِ الحمقى

رُتبةَ ( لواء ) ؟!

(49)

ليتسلّلْ الرّضيع ..

لتتوغّلْ العاصفة ..

لا مانعَ لديهِ إطلاقاً.

مُنفتِح !

(50)

الجَرسُ الذي ذادَ عنهُ اللّطمات ..

غزاهُ بالأرق.

لا شيءَ بلا ثمن !

(51)

يقفُ في استقبالِهم.

يضعُ يدَهُ في أيديهم.

يفتحُ صدرَهُ لهم.

يتنحّى جانباً ليدخلوا.

ومعَ ذلك،

فإنَّ أحداً منهُم

لم يقُلْ لهُ مرّةً :

تعالَ اجلسْ معنا!

(52)

في انتظار النُزلاء الجُدد..

يقفُ مُرتعِداً.

علّمتهُ التّجرُبة

أنهم لن يدخلوا

قبل أن يغسِلوا قدميهِ

بدماءِ ضحيّة !

(53)

( هذا بيتُنـا )

في خاصِرتي، في ذراعي،

في بطني، في رِجلي.

دائماً ينخزُني هذا الولدُ

بخطِّهِ الرّكيك.

يظُنّني لا أعرف !

(54)

(الولدُ المؤدَّب

لا يضرِبُ الآخرين.)

هكذا يُعلِّمونهُ دائماً.

أنا لا أفهم

لماذا يَصِفونهُ بقلَّةِ الأدب

إذا هوَ دخلَ عليهم

دون أن يضربَني ؟‍!

(55)

- عبرَكِ يدخلُ اللّصوص.

أنتِ خائنةٌ أيتها النّافذة.

- لستُ خائنةً، أيها الباب،

بل ضعيفة !

(56)

هذا الّذي مهنتُهُ صَدُّ الرّيح..

بسهولةٍ يجتاحهُ

دبيبُ النّملة !

(57)

( إعبروا فوقَ جُثّتي.

إرزقوني الشّهادة.)

بصمتٍ

تُنادي المُتظاهرين

بواّبةُ القصر !

(58)

في الأفراح أو في المآتم

دائماً يُصابُ بالغَثيان.

ما يبلَعهُ، أوّلَ المساء،

يستفرغُهُ، آخرَ السّهرة !

(59)

اخترقَتهُ الرّصاصة.

ظلَّ واقفاً بكبرياء

لم ينـزف قطرةَ دَمٍ واحدة.

كُلُّ ما في الأمر أنّهُ مالَ قليلاً

لتخرُجَ جنازةُ صاحب البيت !

(60)

قليلٌ من الزّيت بعدَ الشّتاء،

وشيءٌ من الدُّهن بعد الصّيف.

حارسٌ بأرخصِ أجر !

.................................................. .................................................. ..............










يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ع

توقيع اسرارالحب
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

((المؤمن كالنحلة تأكلُ طيباً وتضعُ طيباً ,واذا وقعت على عودٍ نخر لم تكسرهُ ))
اسرارالحب غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للشاعر, مطر, الابواب, احلى, جيدة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
[ للشاعر حامد زيد مقاطع Mp3 و Mms ] أبومحمد الرسائل والصور (MMS) و (SMS) 4 09-14-2008 03:03 AM
تزيين الابواب بطريقه رائعه بنت الرياض منتدى الديكور والأشغال اليدوية 2 06-09-2008 09:19 PM
قصيدة :فى زمن الردة والبهتان للشاعر فاروق جويدة khiri منتدى الإسلامى 2 03-26-2008 11:01 PM
قصيدة المساء للشاعر ( ايليا أبى ماضي ) نداوي منتدى الشعر والشعراء 2 05-31-2007 05:35 PM
قصيدة علميني للشاعر احمد مطر بلا حدود منتدى الشعر والشعراء 9 02-05-2007 08:44 AM






الساعة الآن 09:09 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.7.4
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
SEO by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc.