|
مرحبا يا احباب
أظهرت أبحاث جديدة ان فيتامين د من الممكن أن يلعب دورا مهما في صحة الرئتين حيث انه يؤثر على اصلاح الانسجة واعادة تركيبها. وقد توصل فريق من الباحثين في جامعة أوكلاند بناء على أبحاث أجريت على أكثر من 14 ألف شخص ان من وجدت نسبة أعلى من فيتامين د في دمهم كانت رئتاهم تعمل بشكل أفضل. وقال د بيتر بلاك رئيس فريق الباحثين: " وجدت علاقة بين انخفاض مستوى فيتامين د في الدم وبين التوتر والسرطان ومرض السكري". وأضاف قائلا ان زيادة نسبة فيتامين د في الدم تؤدي الى عمل أفضل للرئتين. وقال أيضا ان الفرق في عمل الرئتين بين الأشخاص الذين يحتوي دمهم على نسبة عالية من فيتامين د وأولئك الذين تقل نسبة هذا الفيتامين في دمهم هو أكبر من من الفرق بين غير المدخنين والذين أقلعوا عن التدخين. وقد كان بين الفحوص التي أجريت على من خضعوا للبحث فحص يقيس حجمم الهواء الذي يخرج عن طريق الزفير خلال ثانية واحدة بعد أخذ نفس عميق، وفحص يقيس مجمل حجم الهواء الذي يخرج من الرئتين عن طريق الزفير بعد أخذ نفس عميق. وأظهرت البحوث ان وجود فيتامين د في دم الرجال أعلى منه في دم النساء، ويتناسب عكسيا مع درجة السمنة كما يتناسب عكسيا مع السن.وقال د بلاك انه غير متأكد من سبب تأثير فيتامين د على الرئتين بهذا الشكل، وان كان يظن انه يؤثر على اصلاح الانسجة واعادة تركيبها وهو ما يحدث بشكل مستمر طوال الحياة. وقد صرح د مارك بريتون المتحدث باسم مؤسسة الرئتين البريطانية ان هناك احتمالا أكبر ان يكون لفيتامين د تأثير على تطور القفص الصدري منه على أنسجة الرئة نفسها و انه في حال ضعف عظام القفص الصدري فان ذلك سيكون له تأثير سلبي على حجم الرئتين. ومن خصوصية فيتامين د أنه ينشا داخل الجسم من جراء التعرض لأشعة الشمس في حال توفر المواد الضرورية لهذه العملية. وكذلك يوجد هذا الفيتامين في العديد من المواد الغذائية ومنها الأسماك وزيت السمك والزبدة والبيض.
|