"زين" تدشن مشروع "الشبكة الواحدة" في الشرق الأوسط
تغطي الأردن والعراق والبحرين والسودان في المرحلة الأولى
- البراك : إطلاق الشبكة الواحدة يرسخ من التزاماتنا نحو شعوب دول المنطقة
- المشروع يمثل باكورة تأسيس مجتمع اتصالات شرق أوسطي جامع
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] عمّان: 14 نيسان 2008: كشفت مجموعة زين الشركة الرائدة لخدمات الاتصالات المتنقلة في الشرق الأوسط وأفريقيا عن اختراق نوعي غير مسبوق على الإطلاق في خدمات الاتصالات في المنطقة بتدشينها رسميا مشروع "الشبكة الواحدة"( (One Network، لتضع بذلك 75 مليون نسمة في الأردن والعراق والبحرين والسودان تحت مظلة شبكة اتصالات متنقلة عابرة للحدود الجغرافية بدون رسوم خدمات التجوال الدولي. وذكرت الشركة في بيان صحافي أن تدشين مشروع الشبكة الواحدة في الشرق الأوسط يعد علامة فارقة في تاريخ قطاع الاتصالات المتنقلة في المنطقة، ويعزز من بصمة التواجد الجغرافي الكبير لشركات زين"، مشيرة إلى أن مشروع الشبكة الواحدة سيضع أكثر من 14 مليون زبون لها في دول الأردن والعراق والبحرين والسودان ضمن مجتمع اتصالات شرق أوسطي جامع، وهو الأمر الذي سيسمح لهم أن يتواصلوا عبر حدود تلك الدول الأربع كعملاء محليين من حيث تسعيرة الاتصالات أثناء تنقلهم بين تلك الدول.
وفي تعليقه على هذه الخطوة الرائدة، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة "زين" الدكتور سعد البراك" "الواقع أن هذه لحظة فارقة حقا في تاريخ منطقة الشرق الأوسط وتاريخ الاتصالات العالمية كما أنها تمثل خطوة كبرى إلى الأمام نحو تحقيق مجموعة زين لخططها الرامية إلى أن تصبح واحدة من أكبر 10 شركات اتصالات متنقلة عالميا بحلول العام 2011."
وأضاف البراك "إن إطلاق مشروع الشبكة الواحدة في منطقة الشرق الأوسط سيساعدنا على الوفاء بالوعد الذي قطعناه على أنفسنا بأن نوفر لزبائننا تجربة فريدة ومجزية تليق باسم مجموعة زين وذلك من خلال الخدمات والمنتجات التي نقدمها"، موضحا بقوله "لقد اتخذنا من كلمتي عالم جميل شعارا لنا، ونحن بتدشيننا لهذا المشروع الفريد نترجم هذا الشعار إلى واقع، لنجعل الزبون على اتصال دائم مع أهله وأصدقائه وأعماله."
وثمن البراك التعاون والدعم الذي حصلت عليه شركات مجموعة زين من جانب جميع هيئات تنظيم الاتصالات والهيئات الوزارية التابعة للدول التي دُشن فيها مشروع "الشبكة الواحدة"، مبينا أن مسؤولي تلك الهيئات أبدوا تفهما وبصيرة واستعدادا للتعاون في سبيل جلب تلك الخدمة المتميزة إلى أفراد مجتمعاتهم في منطقة الشرق الأوسط كي يستفيدوا من منافعها الكثيرة".
وأشار البراك إلى أن روح الإبداع التكنولوجي هي الركيزة التي تعتمد عليها الشركة في نشر أول شبكة اتصالات متنقلة عبر الحدود الجغرافية في منطقة الشرق الأوسط بعد نشرها في 12 دولة إفريقية، وهي ذات الروح التي تعد انعكاساً لالتزامنا المخلص نحو شعوب هذه الدول.
وأوضح أن زين نجحت في إحداث ثورة في مجالات الاتصالات بإطلاقها هذا المشروع ، خصوصا وأنها تعتزم مواصلة سعيها نحو نشر خدماتها هذه لتشمل مزيداً من الشركات التابعة سواء في منطقة الشرق الأوسط أو إفريقيا.
وأكد البراك أن جميع عملاء الدفع المسبق والدفع اللاحق في البلدان الأربعة، سيكون باستطاعتهم أن يستخدموا هده الخدمة التي تسمح لهم بأن يتنقلوا بحرية عبر الحدود الجغرافية وأن يقوموا بإجراء المكالمات الهاتفية وإرسال واستقبال الرسائل القصيرة بالأسعار المحلية.
وفي ذات السياق، أكد البراك أن شركة زين في المملكة العربية السعودية ستنضم هي الأخرى قريبا تحت مظلة " الشبكة الواحدة " لتكون العضو الخامس في منطقة الشرق الأوسط الذي يستفيد من هذا المشروع، وذلك عندما تبدأ في تقديم خدماتها التجارية في غضون الشهر القليلة المقبلة، بينما من المقرر للشركات الأخرى التابعة لـ"زين" في المنطقة أن تأتي تباعا تحت تلك المظلة بمجرد حصولها على الموافقات الحكومية والتنظيمية اللازمة".
ومنجانبه، قال الرئيس التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط في مجموعة زين محمود حشيش" إن مشروع الشبكة الواحدة يقدم خدمة سهلة الاستخدام، فهي بمثابة تجربة خالية من الأعباء إذ يتم تفعيلها تلقائيا لدى عبور زبائن زين في تلك الدول الأربع عبر حدودها المشتركة، وهو الأمر الذي يسمح لأولئك الزبائن بأن يبقوا على اتصال مع أصدقائهم وزملائهم وأفراد أسرهم، وذلك بالتسعيرة المحلية المتعارف عليها في بلده.
ومضى حشيش بقوله بالإضافة إلى ما ستتيحه هذه الخدمة لزبائن البطاقات المدفوعة مسبقا وزبائن الدفع اللاحق في شركات زين من إجراء المكالمات وتبادل الرسائل النصية القصيرة بالتسعيرة المحلية، فهي ستسمح لهم في ذات الوقت من استقبال المكالمات الواردة مجانا وإعادة تعبئة أرصدة هواتفهم المتنقلة ببطاقات يمكنهم شراءها محليا، وهي البطاقات المتاحة على نطاق واسع في أكثر من 200 ألف نقطة بيع في الدول الواقعة تحت مظلة "الشبكة الواحدة".
وإذ بين حشيش أن تفعيل هذه الخدمة أثناء السفر لا يحتاج إلى قيام العميل بالتسجيل المسبق، أكد في ذات الوقت أنه لا توجد أي رسوم إضافية ولا تأمين تجوال ولا أساليب اتصال معقدة.
ويذكر أن زبون زين في كل بلد من البلدان الأربعة التي يطبق فيها خدمة "الشبكة الواحدة" سيكون باستطاعته مواصلة التمتع بجميع الخدمات التي توفرها له شبكته المحلية الموجودة في دولته (كالبريد الصوتي وخدمة العملاء ومحتوى الرسائل القصيرة، وغيرها) وذلك في أي دولة يذهب إليها من بين تلك الدول الأربع، كما سيكون باستطاعة زبائن "زين" أن يقوموا بإجراء مكالمات هاتفية مجانية مع مركز خدمة العملاء الخاص بدولتهم وذلك من خلال أرقام مخصصة لشبكاتهم المحلية، وسيتم تحويل تلك المكالمات إلى مركز الاتصال الخاص بالشبكة المحلية الذي يتبعها المتصل بحيث يستطيع أن يتحدث مع أحد موظفي الخدمة بلهجته المحلية.
ويرى مدير برنامج خدمة الشبكة الواحدة وواضع هندستها جورج هيلد أن فكرة المشروع ليست متمحورة حول مسألة تسعيرة الاتصال بل حول مبدأي البساطة وسهولة الاستخدام، وهو الأمر الذي يرفع من مستوى فعالية شبكات زين العاملة عبر الحدود، مضيفا أن برنامج خدمة الشبكة الواحدة ليس جامدا في مكانه فالشركة تسعى باستمرار ليس فقط إلى توسيع النطاق الجغرافي لتغطية تلك الشبكة بل أيضا إلى توسيع مداها وتنوعها.
الجدير بالذكر أن مجموعة "زين" كانت قد أطلقت خدمة "الشبكة الواحدة" للمرة الأولى في قارة أفريقيا من خلال شركة "سلتل"، العلامة التجارية لمجموعة زين في إفريقيا، ويمكن القول أن خدمة "الشبكة الواحدة" قد جاءت إلى منطقة الشرق الأوسط في وقت غير مسبوق من حيث قوة وضخامة حجم النمو الاقتصادي والتجاري في المنطقة، ففي ظل استمرار نمو حجم حركة السفر والتجارة عبر الحدود في المنطقة ، فإنه من المتوقع لعملاء خدمات الاتصالات المتنقلة في الدول التي تغطيها مظلة خدمة "الشبكة الواحدة" أن يلمسوا ويستمتعوا بالمزايا الملموسة الكثيرة التي توفرها تلك الخدمة، بحيث يؤدي ذلك إلى تنشيط النمو الاقتصادي وتسريع معدلات الإنتاجية على نحو غير مسبوق.