السلام عليكم يا شباب !
الاساطير المؤسسة للسياسة الاسرائيلية
كنت ابحث عن الكتاب هذا منذ فترة طويلة
ولكن الان
أحضره لنا Sylar جزاه الله خيرا !
بارك الله فيكم أعضاء المنتدى الجميل , أعضاء عطاء بلا حدود !
طلبت الكتاب ده بالامس , واليوم أحضره لنا الاخ الفاضل SyLar ....
عطاء لا ينتظر له مقابل ,
وجدت فى هذا المنتدى من عطاء الاخوة ما يثبت قول رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) :
( الخير فى و فى أمتى الى يوم القيامة ) ( صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم )
الى أعضاء المنتدى الكرام
( برشلونة , SyLar , ابوعابد , SRT8 , ........ الى اخر عضو فى هذا المنتدى )
بارك الله فيكم و جعلكم قدوة لحكامنا فى العالم العربى ...
ملحوظة
( ليس هذا الكلام بسبب الكتاب أو غيره , ولكن العطاء يعظم مع عظم الامر , فمن يعطى فى صغائر الامور يضحى بنفسه لعظائمها )
نكمل كلامنا :
( الكتاب ده خطير , هايثبت لك ان مفيش محارق نازية و لا 6 مليون يهودى ضحية و لا الكلام الفارغ ده ! )
الكتاب ده للكاتب ...
روجيه جارودى
ومن ترجمة .......
محمد حسنين هيكل
نبذة عن الكاتب :
كان روجيه جارودى جنديا فرنسيا فى الجيش الذى كان يحتل الجزائر , و لكنه وقع فى الاسر ...
و فى احد الايام حدثت مظاهرة من الاسرى الفرنسيين فى المعسكر , فجاء الرد على هذا الانقلاب
بأن طلب قائد الكتيبة (
الجزائرى ) من فرقة من فرق المعسكر بأن تعدم مجموعة من الاسرى حتى
يتم القضاء على الإنقلاب , و كان من ضمن الذين سيتم اعدامهم روجيه جارودى , ولكن قائد المعسكر فوجئ بقرار الفرقة المسلمة برفض الامر وقالوا انهم مسلمون و المسلمون لا
يقتلون الاسرى !
هنالك بدأ روجيه جارودى يعجب بقيم الاسلام وبدأ البحث عن معلومات عن الاسلام ,حتى اشهر
اسلامه وأصبح من اشد المدافعين عن الاسلام و الكاشفين لخداع اليهود و تزييفهم للتاريخ
على مر العصور ......
تم قتل أصدقائه و تم حرق مكتبه كانت تقوم بنشر كتبه , وتلقى تهديدات بالقتل و تمت محاولة اغتياله
فى احد المرات الا انها باءت بالفشل (
وطبعا كل هذه افعال الموساد الاسرائيلى ) , و يقول هو :
لقد شهدت حادثة ضرب مبرح لأحد الكاتبين المصريين فى احد المطاعم فى نيويورك , لانه كان
يشكك فى الهولوكوست (
الهولوكوست هى لفظه لاتينية تعنى القربان المقدم للإله و هم يعنون
بذلك انفسهم قاصدين انهم ضحايا هتلر فى المحارق ((
يا أخى أ......)) )
و بالطبع تحمل هو نفقات نشر كتبه لان لا احد كان يرعاه الا و تم تهديده بالقتل , وطرد من العديد
من الدول ,
ولكن انظر الى شهامة
الحكام العرب وقت الشدة !!
تم طرده من معظم الدول العربية ( التى كان يدافع عنها ) , و الباقى رفض مساعدته ...
فى هذا الكتاب يوضح الكاتب بالأدلة القاطعة و البراهين الساطعة ان اليهود دول
ولاد كلب
,
وكاذبين وان هتلر لم يحرق احد , انه كان يسخرهم فى اعمال صنع الذخائر فقط و لا يراعى احدا
منهم ...
و طبعا جزاء هذا الرجل عند الله ,,, و حسبى الله و نعم الوكيل !