بعيدا عن المواضيع الجادة وفي محاولة لرسم البسمة على الشفاه مع ما يتخللها من فائدة بإذن الله أبد أ

كلامي حول قصة أخت صديقتي والتي تبلغ الآن عامها السادس عشر ..كانت منذ صغرها مولعة بالمقالب

تطبقها على من حولها فمثلا تمد رجلها ليسقط الماشي وتضحك ويضحك أهلها ومرة بدلت كتب أخيها

بكتبها ويتفاجأ في المدرسة ويضحك عليه الزملاء ...وحين يخبر أهله يضحكون على تصرفها وتقول الأم (الله يقطع ابليسك ) والولد مقهور ومن هنا بدأ الغلط المفترض يفرق

الأهل بين المزح الثقيل المؤذي وبين المرح ...وحين رأت البنت سكوت أهلها على تصرفاتها تمادت إلى ماهو أكبر

في إحدى المرات كان والدها ذاهبا لصلاة الفجر فاختبأت وراء باب غرفته وحين دخل قفزت على ظهره

وأمسكت رقبته ففزع فزعا شديدا (يحسيها حرامي) فأمسك بها ورمى بها على الارض فأصيبت بشدة...

وفي إ حدى المرات حبست القطة في درج مكتب أخيها وحين فتح الدرج قفزت القطة في وجهه مذعورة

ومن يومها هجر غرفته وماعاد ينام فيها

وفي موقف آخركانت أختها المعلمة والدة وحين حضرت زميلاتها لزيارتها وكانت أختها أحضرت صبابة لصب

القهوة والتقديم للضيفات العزيزات .... طلبت البنت من الصبابة أن تبادلها بملابسها ولبست ملابس الصبابة ووضعت

مكياج ثقيل ولبست شيلة ودخلت تصب القهوة وطارت عيون أختها ولم تقدر تتكلم والمشكلة إن البنت ما

تعرف تصب و تفشلت الأخت أمام زميلاتها ...... وبعد ذهاب الضيوف حبست الأخت الوالدة أختها في غرفتها

وقفلت عليها ....وبعد مضي ساعة تقريبا وحين لم يسمعوا للبنت صوت فتحت الأم الباب وبحثوا عن البنت

ولكن لم يجدوها في الغرفة وصاحت الأم تنادي واجتمع كل من في البيت ينقبون في الغرفة ولكن لم يجدوا

أحدا وأخذت الأخت تبكي وتقول نبلغ الشرطةوبن راحت !!! أو يمكن خطفها الجن (بسم الله ) وفجأة حين رفع الأب بصره وجد

ابنته فوق الدولاب متربعة تضحك على أختها

نستفيد من المواقف ( وليعذرني أخي الكريم سوار الحرف ) اقتيست فكرته الرائعة

أنه يجب على الوالدين تعليم أولادهما أن هناك حدود للعب والمزح يجب عدم تخطيها

وأن من المزح الثقيل ما يورد المهالك لذا يجب علينا قبل أي تصرف أن ندرس عواقبه

وأن حريتنا تنتهي حين تبدأ حرية الآخرين فلا نتعرض لأحد بالإيذاء سواء بالكلام أو الفعل حتى لو كان أقرب قريب

هذا وأتمنى ألا أكون أثقلت وأطلت عليكم