بيوت الدعاره

يا من تحبون الدعارة والسُباب
بيني وبينكم حساب
سينتهي بجلدكم ورجمكم
ورجم كل القحاب
ببيوتكم تجرى دعارات البلاد
وبنسلكم الطهر ولى وغاب
في الليلِ تشربون الخمرا
وفي الصبحِ نرى اثار الشراب
بوجودكم المسلمين في خطر
وبدينكم لا دين فيكم قد ظهر
تحللون الخمر والزنا
وتعشقون الرقص والغنا
وتحلقون في سما الفسق
والضباب
ياعاشقين العهر فوقوا وافهموا
قد حان ان تتعبروا
فجريمة العهرِلها اشد العقاب
عودوا الى دينكم
وزينوا اخلاقكم
وودعوا العهر الذي
صنع الخراب
فلقد رشدتكم الى الطريق الصحيح
فالناس في جهنمٍ تبكي تصيح
تتمنى من ربنا رفع الحساب

بقلم طه الوتاري