حقيقة عكاشه .........







فى يونيو 2009 فوجئ المشاهدون ببث قناة فضائية عبر النايل سات تحمل اسم " الفراعين " . كان الاسم لافتاً للأنظار . لا سيما وأن دعاة الفرعونية فى مصر هم المتطرفون النصارى ومعهم مجموعة تدعى الليبرالية وتعلن الحرب على الإسلام . وترى فى الفرعونية حلا لمشاكل مصر ، والانسلاخ من عروبة الدولة ، والترويج لما يُسمى " اللغة القبطية " والدعوة لشطب كلمة " العربية " من اسم " جمهورية مصر العربية " والاحتفاء بالتاريخ الفرعونى وكل ما يمت له بصلة ، والمطالبة بكل ما ينادى به المتطرفون من نصارى مصر فى الداخل أو المهجر .



رئيس القناة شخص اسمه توفيق يحيي إبراهيم عطية " توفيق عكاشة " من قرية " ميت الكُرما " مركز نبروه – محافظة الدقهلية .. حصل على الشهادة الثانوية بمجموع 49 % من جمهورية اليمن ليلتحق بمعهد فنى تجارى بمصر ، ثم يدعى أنه حاصل على شهادة دكتوراه ، لم يفصح عن تفاصيلها ولا موضوعها . مما يشكك فى رواية حصوله على الدكتوراه .



دأب المدعو " توفيق عكاشة " على تصفية خلافاته الشخصية من خلال برنامجه " مصر اليوم " الذى يقدمه ويكيل فيه الاتهامات لكل من يختلف معه ، كما يستغل عضويته بالحزب الوطنى ليضفى على نفسه نوع من الحصانة وتهويش عباد الله .



بالنظر إلى محتوى القناة نجده يعتمد على المسلسلات والأفلام الأجنبية وبرامج المنوعات والأغانى ، بالإضافة إلى برنامج مخصص للنصارى والتبشير وعقيدتهم اسمه " العائلة المقدسة " . فضلا عن برنامج يدعى " حرب النجوم " تم تكريسه للطعن فى السنة النبوية المطهّرة وسب الصحابة الكرام والترويج لنصارى المهجر واستضافة كل محارب للإسلام ليتحدث كيفماء شاء دون حسيب أو رقيب .



اشتكى العديد من الذين تركوا القناة من مهازل أخلاقية كانت تحدث داخلها وأن رئيس القناة يشترط عدم وجود أى محجبة بالقناة وأن ترتدى أى موظفة أو مذيعة تى شيرت ضيق وجيبة قصيرة ، وأن بعض العاملين يتعمدون التحرش بالموظفات ومنهم من يقضى حاجته فى حمام السيدات . وهذا الكلام ليس رجما بالغيب ولكن وفق شهود عيان أكدوا صحة هذا الكلام وحكوا ما هو أفظع وأشنع من أمور أخرى ذكرها قبيح .



المتابع للقناة يلحظ قوة العلاقة بين توفيق عكاشة وأقباط المهجر ، وحرصه على استضافة المتطرفين منهم من عينة نجيب جبرائيل وممدوح رمزى وممدوح نخلة ،وإفساح المجال لهم ليتحدثوا عما يسمونه " اضطهاد الأقباط " و " المواطنة " والمطالبة بما يسمى قانون دور العبادة الموحد ، الذى يهدف إلى ملأ مصر بالكنائس والصلبان .



بدأت القناة منذ فترة فى بث برنامج بعنوان " للكبار فقط " تقدمه مذيعة تتحدث دون حياء أو خجل عن الأوضاع الجنسية ، والوضع الذى تفضله المرأة وكيفية الوصول إلى ذروة الهياج الجنسى والجنس الفموى ، وغيرها من الأمور القبيحة التى تؤكد كل ما يقال عن حالة الانفلات الجنسى داخل القناة . إذ لا يمكن لمذيعة مهذبة أن تتحدث فى هذه الأمور بتلك الطريقة الفاجرة التى لا تراعى حرمات البيوت ومشاعر الناس .



مشكلة توفيق عكاشة المزمنة هى أنه يريد دخول مجلس الشعب بأية وسيلة وطريقة ، وفضائحه يتغنى بها الركبان فى مركز نبروه بالدقهلية ، ومن يستمع إلى بعض أهالى نبروه يضرب كفا بكف مستعجبا من الممثل توفيق عكاشة ، الذى يخرج فى فضائيته ليسب الناس ويتحدث بطريقة هزلية مبتذلة لا يعرفها أى إعلامى على الإطلاق .. فهو دائم الصراخ .. والشتم .. ومحاولة الاستظراف ، والترويج لنفسه حتى يحظى بدعم الحزب الوطنى فى انتخابات مجلس الشعب القادمة .



كان توفيق عكاشة هو أول من بادر إلى استضافة النصّاب أنيس عبدالمعطى ( الدغيدى ) والدفاع عن روايته المسيئة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، وصبّ جام غضبه على الفضائيات الإسلامية بطريقة مبتذلة للغاية ، وهو الذى لا يجرؤ أن يقترب من الفضائيات النصرانية التى تزعزع الاستقرار فى المجتمع وتثير الفتنة الطائفية .



نشرت جريدة الأهرام عدد 21 / 6 / 2010 خبرا عن توفيق عكاشة يكشف حقيقته المخزية والتى تجعلنا لا نستغرب هجومه على الإسلام وادعاء الليبرالية والعمل لحساب نصارى المهجر .. يقول الخبر :



تقدمت رضا السيد إبراهيم وشهرتها رضا الكرداوي المذيعة باتحاد الإذاعة والتليفزيون المصري بطلب تسوية نزاع أسري أمام محكمة الأسرة بطلخا



طالبت فيه مطلقها توفيق يحيي إبراهيم عطية وشهرته توفيق عكاشة رئيس قناة الفراعين الفضائية الخاصة بأجر رضاعة ومصاريف علاج لطفلهما لاصابته باعاقة منذ ولادته ويرفض والده علاجه, دفع محامي عكاشة في جلسة التسوية الأولي برئاسة زينب النادي رئيس لجنة التسوية بالمحكمة بعدم اختصاص اللجنة في حين أثبت محامي الإذاعية أن مطلقها يملك محل إقامة ميت الكرماء وقدم المستندات الدالة علي ذلك, كما قدم وثيقة الزواج الرسمي تلقت الإذاعية بعد تقدمها بطلب التسوية تهديدات بالقتل من قبل مطلقها أ.هـ



يتنكر لابنه المعاق .. بينما تأتيه الجرأة ليقوم بالتمثيل أمام المشاهدين ، ليظهر فى جمال مبارك سيعينه وزيراً للإعلام فى التغيير الوزارى الجديد !



يبقى السؤال : إلى متى يظل أمن مصر القومى عرضة لبذاءات وسخافات هؤلاء الأفاكين الذين يتحالفون مع نصارى المهجر من أجل بث الفتنة الطائفية وتكدير السلم الاجتماعى ؟؟ إلى متى يظل هؤلاء يمرحون ويرتعون ويشتّعون على عباد الله ؟؟ إلى متى يظل هؤلاء يتآمرون على البلد ويضعون الخطط الجهنّمية من داخل فنادق الخمس نجوم التى يمارسون فيها " الاستنارة " و " الليبرالية " مع بعض المستنيرات والليبراليات









منقول