توريد الكتب للعام الدراسي 2011-2012 بدءاً من يوليو

دبي محمد رباح:
توريد الكتب للعام الدراسي 2011-2012



كشفت الشيخة خلود القاسمي، مديرة إدارة المناهج في وزارة التربية والتعليم، عن وضع الإدارة خطة لتوريد الكتب بدءاً من شهر يوليو/تموز من كل عام دراسي، وذلك تماشياً مع القرار الإداري المتعلق بتحديد مهام كل من إدارة المناهج والمناطق التعليمية والمدارس في عملية توريد الكتب المدرسية وتوزيعها في مدارس التعليم العام .


قالت مديرة ادارة المناهج إنه بحسب القرار، سيتم إعداد إحصاءات الكتب للعام الدراسي الجديد وفقا لإحصاءات أعداد الطلبة المعتمدة من الوزارة مع إضافة نسبة 10%، حيث يبلغ عدد كتب التعليم العام المطبوعة للعام الدراسي المقبل 2011/،2012 3 ملايين و832 ألفاً و150 كتاباً، فيما يبلغ عدد كتب تعليم الكبار 92 ألفاً و،750 ومدار الغد 70 ألف و،400 والمعاهد الدينية 16 ألفا، وليبلغ بذلك إجمالي الكتب المطبوعة 4 ملايين و11 ألفاً و300 كتاب .وأوضحت أن القرار حدد مهام إدارة المناطق التعليمية بوضع خطة لتوزيع الكتب على المدارس ومتابعتها تحت إشراف مدير المنطقة التعليمية، إضافة إلى تحديد المدارس الملغاة وتوزيع حصصها من الكتب الدراسية على المدارس المحول إليها وفق كشوف تعدها المناطق التعليمية بأسماء المدارس والطلبة المحولين إليها على أن يكون هذا الإجراء مبكراً في مطلع الفصل الدراسي الثاني، تجنباً لطوارئ النقص في أعداد الكتب المحددة لكل مدرسة .


وأضافت أنه على مخازن المناطق التعليمية الالتزام بتخزين الكتب الموردة من المخزن الرئيس في أماكن ملائمة ومهيأة باحتياطات الأمن المخزني تمهيداً لصرفها إلى الجهات المستهدفة، إضافة إلى تصنيف الكتب الموردة وفقاً للجهات المستهدفة وحسب الأعداد المحددة لكل منها وفقاً للكشوف الواردة من المخزن الرئيس .


وقالت إنه يتوجب على المخازن تحديد أمناء للتوريد ممن يجيدون التحدث باللغة العربية، والاحتفاظ بالرصيد الاضافي من الكتب (نسبة 10%) على أن تكون مصنفة وفقاً للمواد بحسب مراحلها الدراسية، ومنظمة بما يحقق سرعة الوصول إليها، ومحفوظة في أماكن مهيأة باحتياطات الأمن المخزني .


وأشارت إلى أنه سيتم توزيع الكتب على المدارس مع بداية العام المدرسي وقبل دوام الطلبة، حيث سيتم سد الاحتياجات الطارئة للمدارس من الرصيد الإضافي للكتب، فيما يمنع صرف أي كتاب لغير المستهدفين من مدارس ومعلمين وموجهين، فضلاً عن عدم صرف أي كتاب لجهة أخرى كأولياء الأمور وغيرهم .


وحول مهام المدارس، قالت الشيخة خلود القاسمي إنها تتمثل بإصدار كتاب تكليف بمهمة رسمية يتم فيه تشكيل لجنة لا تقل عن ثلاثة أعضاء من الهيئة الادارية والتدريسية وبرئاسة مدير المدرسة، وتشمل مهامها استلام الكتب الموردة من مخزن المنطقة، والتحقق من توافق مواد الكتب الدراسية الموردة مع المواد المقررة على صفوف المدرسة وفقا للخطة الدراسية، ومطابقة الأعداد الموردة لما صدر به كشف التوريد .


وأضافت: على المدارس التوقيع على كشوف الاستلام، وكتابة تقرير إلى مدير المنطقة عند النقص أو الإخلال في عملية التوريد، فضلا عن تخزين الكتب الموردة في الأماكن المخصصة لها وتنظيمها بما يحقق سهولة استلام الطلبة لها، وصرف الكتب بموجب كشوف يوقع عليها الطالب بالاستلام أو ولي أمره في حال كونه من طلبة مرحلة الحلقة الأولى وتعتمد من مدير المدرسة .


وأوضحت أنه على المدارس التحقق من استلام الطالب المنقول إلى المدرسة لكامل كتبه من المدرسة الحكومية المنقول منها، إضافة إلى التحقق من استلام الطالب المنقول منها لكامل كتبه، وإبلاغ المدرسة الحكومية المنقول إليها بذلك، فضلا عن مخاطبة المخزن عند نقص الكتب في الحالات الطارئة لسد الحاجة مع بيان الأسباب، وتحمل مدير المدرسة واللجنة المكلفة باستلام الكتب مسؤولية أي هدر يطال الكتب الدراسية داخل المدرسة .

............. الخليج .............