بسم الله الرحمن الرحيم والصلاه والسلام علي سيد المرسلين
بعض كلمات من كتاب ( الدوله العلمانيه والليبراليه والديمقراطيه والمدنيه في ميزان الشريعه الاسلاميه ) الذي قام بأعداده اداره اللجنه العلميه للدعوه السلفيه بالفيوم بمسجد الشيخ عبد الله كامل (بحلقه السمك – كيمان فارس) عن شهر ربيع ثان.

الفرق بين العلمانيه والمدنيه والليبراليه والاسلاميه

المفهوم
الدوله الليبراليه : هي التي تقوم علي التحرر والحريه والانفلات في كل شئ والتحرر المطلق فوضى وضياع وعصيان لله وكفر به وعبودية للشيطان .

-- حيث يعتقد من يعتنقها ان يكون الانسان حرا في ان يفعل ما يشاء ويقول ما يشاء ويعتقد ما يشاء ويحكم بما يشاء دون التقيد بشريعه الله .

n فالانسان عند الليبراليين اله نفسه وعابد هواه غير محكوم بشريعة الله عزوجل .


الدوله العلمانيه : هي التي تقوم علي عزل الدين عن الحياة وعن السياسه

-- حيث عطلت العلمانية علاقه الانسان بربه لتوثق علاقته بالشيطان ينحدر به الي الهاويه وعباده الاهواء فالعلمانيه تري انه لاحاجه الي الله ولا الي هدايته في شئون الحياه .

- فصل العلم والفكر والاخلاق والثقافه عن الالتزام بتعاليم الدين .

- حصر الدين في المسجد فقط

الدول المدنيه :هي الدوله اللا دينية في الحكم والتي يحكم فيها اهل الاختصاص في الحكم والادارة والسياسه وليس لعاماء الدين اي علاقه بالحكم .

-- تفصل الدين عن الدوله
n حيث يعتقد من يعتنقها ان يكون الانسان هو الذي يضع التشريعات التي تحكم امور الحياه دون الاستعانه بأي تشريعات دينية امرنا الله به

الدوله الاسلاميه :هي دوله تأخذ نظامها ودستورها من كتاب الله وسنه نبيه صلي الله عليه وسلم .
-- لا تفصل الدين عن الدوله .

-- فالدوله الاسلاميه دوله دينيه وفق فهم الاسلام واحكامه وتحكم الشعب بشريعه الله واحكامه

n فالاسلام دين شامل لا يقبل الاستثناء او التخصص حيث قال الله تعالي " قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين "

مصدر السلطه

الدوله الليبراليه : للانسان فهو حر نفسه وهو وحده اله نفسه (والعياذ بالله )

الدوله العلمانيه :دوله مؤسسات سياسيه علي اساس غير ديني .

الدول المدنيه :الشعب هو سيد السلطات الثلاثه التشريعيه التنفيذيه
القضائيه.

الدوله الاسلاميه : دستورها :
الكتاب والسنه
كتاب الله الكريم
وسنه نبيه(ص)
موقف الاسلام منهم

الدوله الليبراليه :فهي تدعو بذلك الي الشرك والكفر وفعل الفحشاء والمنكر, فانها تكفر بثوابت القران والسنه وبأحكام الشريعه التي انزلها الله :

حيث قال الله تعالي
:(ومن لم يحكم بما انزل الله فأولئك هم الكافرون )

الدوله العلمانيه :-- نسي هؤلاء انهم خالفوا بذلك مفهوم الربوبيه والالوهيه وهي حق الله علي خلقه وعباده
حيث قال الله :( ألا له الخلق والامر تبارك الله رب العالمين)

( ان الحكم الا لله)

(اعبدوا الله ما لكم من اله غيره )


الدول المدنيه :اذن أين الله ورسوله من هذه الاحكام التي يضعها الشعب ؟ وهذه مخالفه صريحه لما امرنا الله به من الاحتكام الي شريعته ونبذ قوانين البشر حيث قال الله تعالي :( وما كان لؤمن ولا مؤمنه اذا قضي الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيره من امرهم ) .

الدوله الاسلاميه :هي التي لا يرضي بها الا المسلم ويدعمها ويسعي لتحقيقها ولا يوافق الا عليها لانها هي التي كانت علي عهد النبي (ص) واصحابه وعاش عليها العالم الاسلامي .

يعني انهم شجره واحده فالعلمانيه هي الاصل ويمتد منها فرع الليبراليه وفرع المدنيه وغيرها من المسميات .


(جزي الله خيرا من أعان علي نشرها قولا وطبعا وعملا) والحمد لله






بسم الله الرحمن الرحيم والصلاه والسلام علي سيد المرسلين ثم يا عبد الله اعلم ان الله بعدما ازال الظلم في بلادنا فله الحمد كثيرا فقد اقام الحجة علي العباد . بمعني ان الله قد وضع السلطة في ايدي المسلمين الان واصبحوا غير مجبرين علي شئ اذا يجب علينا ان نطبق شرع الله لان تطبيقة ليس مستحبا ولا علي حسب هذا يريد وهذا لا يريد بل هو فرض لازم حتمي حيث قال عزوجل "ان الحكم الا لله" اذا يجب علينا ان نرد الامر لله ولا ندعم الا الذي يخدم دين الله فقط . اما في حاله ان المسلمين تمردوا علي شرع الله ( والعياذ بالله ) لربما يرسل الله علينا من هم اسوء من الماضيين لان الله لن يكتب لنا السعادة ابدا اذا رفضنا نحن اساسا شرعه ولا تنسوا ان الله هو الذي ياتي بالحكام ولن ياتوا علي حسب اهوائنا . ولا تسمعوا الي العلمانيون الذين لا يزالون يخوفون الناس -مسلمهم وكافرهم- من تطبيق الإسلام كأن خرابالعالم كله في عودة المسلمين إلى دينهم وتطبيق شريعته، فهلا سألوا أنفسهمماذا صنع الإسلام في الأمم التي حكمها مسلمة وكافرة عبر التاريخ؟ وماذا كانأثر تطبيق الحدود مثلاً على الناس؟ هل قطع من الرقاب والأيدي مثلما فعلهالغرب بقوانينه وديمقراطيته أينما حل في بلاد المسلمين وغيرهم؟ كم رجم رسولالله -صلى الله عليه وسلم- في حياته في حد الزنا؟ خمسة أنفس ثلاثة منهمكان باعتراف منهم تخلصاً من الذنب وتطهيراً للنفس للقاء رب العالمين -كانسببا في طهارة المجتمع-؟ كم يد قطعها النبي -صلى الله عليه وسلم- عبر سيرته -المنصوص عليه لا يزيد على ثلاثة- امتنع بها الفساد في المجتمع وحل الأمنوالطمأنينة؟ كم النفوس أزهقت من جانب المسلمين والكفار في كل حروب النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه الذين فتحوا المشارق والمغارب عبر أقل منخمسين سنة؟ لم يتجاوز عدد القتلى في حياته -صلى الله عليه وسلم- بضع مئاتمن الطرفين وبعد وفاته -صلى الله عليه وسلم- لم يتجاوز الألوف تأسست بهاأعظم دولة عرفها التاريخ، وأعدل سيرة حفظت عن أمة، ودخل الناس بها في دينالله أفواجا طوعاً واختياراً. فقارنوا بين هذه الأعداد وبين من قتلهم الغربفي عصور الاحتلال والعبودية في إفريقيا وآسيا، وبين من قتلهم الشيوعيون فيتأسيس دولتهم ملايين لا تحصى في سنوات معدودة. وقارنوا بين هذا الجهاد فيسبيل الله وحرب واحدة خاضها الغرب في ست سنوات هي الحرب العالمية الثانيةقتل فيها 60 مليوناً من البشر لنزوة عصبية لدى رئيس من رؤسائهم عارضه غيره،غير المجروحين والمشوهين، ومن مات بطريق غير مباشر. قارنوا بين ما قدمهالغرب للعالم من انحلال وضياع للقيم، وانتشار للمخدرات، وتجارة الدعارة فيزماننا، والذل والهوان الذي يعانيه المعذبون من الأطفال والنساء المخطوفينليكونوا مادة لهذه التجارة المحرمة، فضلاً عما يسمونه فناً وأدباً من تجارةالجنس الرخيصة في الأفلام والمسرحيات والروايات وغيرها. أَبَعْد كل هذاالدمار يزعم العلمانيون أن الإسلام هو خراب العالم وضياع الحضارة وانحسارالقيم؟!! والله لولا العمى والصمم لما تفوه إنسان، ولا كتب حرفاً من ذلك، ولكن كما قال -تعالى-: (فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ) (الحج:46). فإلى الله المشتكي مما نقرؤه ونسمعه، ويفرض علينا أن نراه وإليه نرفع دعوانا (رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ) (الأنبياء:112)
فاحذر يا عبد الله ان تسمع الي هولاء العلمانيين والليبراليين الذين ينتشرون علي الساحات الفضائيه والمواقع الشبكية ويدعون لتطبيق هذه الدول (والعياذ بالله) في بلادنا الاسلامي . فاحذر ان تدعمهم وتوافق علي ما يدعون اليه ولو بكلمه فربما يضعك الله عنده بهذه الكلمه في مكان غير المكان (والعياذ بالله ) وربما انت لا تقصد . فحينما تري اي انسان يدعوا الي هذه الدول مهما كان علمه او مكانته ولا نريد ان نحدد اسماء فكل واحد يعرف بثوبه وانتم اعلم اياك ان تسمع لكلامه او الي ما يدعوا اليه او توافق عليه فهو لا يريد الا نفسه وهواه فان قلب وعقل المسلم لايسمع الا لكلام الله وكلام نبيه (ص). نسأل الله ان يبعد المسلمين عنهم ويحفظهم من هؤلاء ويأذن لكتابه بأن يسود وللقران بأن يقود وان يوحد المسلمين علي الحق .
( شباب بيحب الدين )