حادثة فريدة من نوعها هزت أرجاء المكسيك بعد سقطت المصارعة خوانا بارازا في يد الشرطة باعتبارها سفاحة قتلت 16 امرأة مسنة في أرجاء المكسيك. وكانت الشرطة المكسيكية قد رصدت عدة جرائم قتل بأرجاء البلاد مع بداية العام قيدت ضد مجهول إلى أن تتبع فريق التحقيقات خيوط تفاصيل الجرائم القتل والتي أدت جميعها إلى المصارعة المحترفة خوانا بارازا.
ويبدو أن المصارعة العتزلة-50عاما- قد استغلت قوة عضلاتها في التخلص سريعا من الضحايا المسنات ورغم أن القتل كان بغرض الاستحواذ على ممتلكات الضحايا إلا أن الأمر لم يخل من عقدة نفسية كانت قد أصيبت بها بارازا منذ الطفولة. فأثناء التحقبقات اعترفت بارازا أن والدتها كانت قد أرسلتها في بداية سن المراهقة لشخص ما قام باعتصابها بعلم والدتها الأمر الذي ترك أثرا نفسيا مشوها في بارازا كان دافعا فيما بعد لأن تكون سفاحة المسنات.
وذكرت وكالات أنباء أن المصارعة خوانا بارازا تتجول في شوارع مكسيكو سيتي وهي ترتدي أحيانا ملابس ممرضة، وتنال ثقة المسنات الواهنات بعرض المساعدة عليهن في غسل ملابسهن أو المساعدة في أعمال منزلية روتينية أخرى، وفور دخولها منازلهن كانت تخنق ضحاياها بأدوات مثل الملابس النسائية الضيقة أو حبال الستائر أو أسلاك الهواتف، وقد تضربهن حتى الموت بأدوات منزلية، ثم تسرق أموالهن الخفيفة مثل الحلي.
واعتقلت المرأة عام 2006، بعد أن رآها شاهد وهي تفر من منزل امرأة في الثمانينيات من العمر، خنقتها بسماعة هاتف. وحكمت محكمة في المكسيك على المصارعة السابقة بالسجن لمدة 759 عاما، بعد إدانتها بقتل 16 امرأة مسنة على الأقل، وارتكاب 12 عملية سرقة.
يذكر أنه عندما كانت خوانا تمارس المصارعة، كان يطلق عليها "السيدة الصامتة"، وقد عملت بائعة للذرة المحمصة قبل دخولها عالم المصارعة من هنا >>