طفل في الثامنة يقود شاحنة والده.. لشراء برغر

دفعت رغبة قوية بتناول شطيرة برغر من مطعم “ماكدونالدز” طفلاً أمريكياً في الثامنة إلى سرقة شاحنة والده الصغيرة للتوجه إلى أحد فروع شبكة مطاعم الوجبات السريعة هذه، على ما ذكرت الصحف المحلية.
وأوضحت صحيفة “ويرتون ديلي تايمز” في أوهايو أن الطفل تعلم القيادة عبر موقع “يوتيوب”.ورافقت الصبي في مغامرته هذه شقيقته البالغة أربع سنوات. وهو قاد الشاحنة الصغيرة مسافة كيلومتر وقد أظهر انضباطاً كبيراً، إذ أنه توقف عند الإشارة المرورية الحمراء.وظن موظفو المطعم في ايست بالستاين في شرق اوهايو أن في الأمر مزحة عندما ركن الطفل الشاحنة أمامهم ليقوم بطلبيته.وكان والدا الطفل نائمين في المنزل فيما أبلغ المارة الشرطة بما شاهدوه.وراح الصبي يبكي عند وصول القوى الأمنية ظناً منه أنه قام بأمر سيء.ولم يعاقب الطفل على مغامرته هذه وتمكن من أكل البرغر ودجاج الناغتس والبطاطس المقلية، على ما ذكرت الصحيفة.

بالفيديو: متحف يشجع زواره على خدش سيارة لامبورغيني فاخرة

يشكل خدش السيارات كابوساً حقيقياً لأصحابها، لكن هذا المتحف الدنماركي قرر أن يسمح لزواره بخدش سيارة لامبورغيني فاخرة وكتابة عبارات تذكارية عليها.
في سبتمبر (أيلول) الماضي، دعا متحف “أروس آرهوس كونستموسيوم” الدنماركي زواره إلى خدش سيارة لامبورغيني غالاردو سوداء اللون معروضة في إحدى صالاته في إطار معرض فني. وعلى مدى ثلاثة أسابيع، أصبح بإمكان الزوار ترك علامة على السيارة الإيطالية باهظة الثمن.وكان الزوار في البداية مشككين في حقيقة هذا العرض، وما إن تأكدوا أنهم لن يتعرضوا لأية عواقب في حال خدشوا السيارة، راح الكثيرون يستخدمون الأدوات الحادة لترك آثار على هيكل السيارة، بحسب موقع أوديتي سنترال.وعلى الرغم من أن المتحف خطط في البداية لترك السيارة تحت رحمة الجمهور لأكثر من ثلاثة أسابيع، إلا أن الضرر الذي لحق بها كان كبيراً للغاية، وأدرك القائمون على المشروع أن لون السيارة سيتحول إلى الأبيض، في حال استمر الزوار بخدشها، لذلك تم تعيين حارس عليها، ومنع الزوار من الاقتراب منها، وتم الإعلان عن اكتمال هذا المشروع الفني.وعلى الرغم من أن السيارة تعرضت للخدش منذ عدة أشهر، إلا أنها لا تزال معروضة في المتحف، ومن المقرر أن تبقى هناك حتى سبتمبر (أيلول) القادم، قبل أن يتم إعادتها إلى صاحبها الفنان النرويجي دولك.

بالفيديو: أمريكي يتناول 225 قطعة حلوى في 5 دقائق

أحرز شاب أمريكي من منطقة سان خوسية بولاية كاليفورنيا الأمريكية رقماً قياسياً جديداً في تناول أكبر عدد من قطع الحلوى من نوع بيبس بعدما تناول 225 قطعة خلال خمس دقائق ضمن بطولة العالم في تناول قطع الحلوى.
التهم الشاب مات ستوني 225 قطعة حلوى في غضون 5 دقائق ليحرز المركز الأول في بطولة العالم في تناول قطع الحلوى التي أقيمت مؤخراً في ولاية ميريلاند الأمريكية. ويذكر بأن ستوني حطم رقمه القياسي السابق الذي حققه في العام الماضي حيث تمكن من تناول 200 قطعة حلوى خلال 5 دقائق. وبحسب موقع “يو بي آي” الإلكتروني، فإن ستوني الذي تم تصنيفه ثانياً على المستوى العالمي في تناول الحلوى، حصل على مكافأة قدرها 1750 دولار أمريكي بالإضافة إلى وسام على شكل قطعة حلوى.

بالفيديو: لحظة اختفاء متزلج داخل زوبعة ثلجية

تداولت العديد من مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلاً مصوراً صادماً يظهر زوبعة ثلجية عاتية وهي تلتهم أحد المتزلجين على الثلج.
نشر بريت سوديرهولم مقطع فيديو على موقع يوتيوب الإلكتروني يظهر صديقه جاستين بوس وهو يختفي داخل زوبعة ثلجية أثناء قيامه بالتزلج بالقرب من منتجع ليك لويس للتزلج في مقاطعة ألبريتا الكندية.وقال سوديرهولم معلقاً على الحادث: “لقد تزلجت عبر الزوبعة الثلجية بعد بوس مباشرة، كانت تجربة مريعة بالفعل. لقد اكتنفتني رياح عاتية، وكانت الثلوج تلطم وجهي بقوة”.وأضاف: “كانت الثلوج تساقطت بغزارة في اليوم السابق، وهذا ما تسبب بنشوء زوبعة قوية، لقد شعرت بأني محظوظ لأني كنت في المكان وقت نشوء الزوبعة وتمكنت من خوض هذه المغامرة مع صديقي”. من الجدير بالذكر أن المغامرين بوس وسوديرهولم لم يصابا بأي أذى جراء هذه التجربة الفريدة من نوعها، وفقاً لما ورد في موقع “يو بي آي” الإلكتروني. 

حديقة تمنحك فرصة جمع فضلات الدببة مقابل 145 دولاراً

أصبح بإمكان زوار حديقة بمدينة ووهان الصينية الحصول على خدمة فريدة من نوعها، من خلال الاقتراب من الحيوانات وتنظيف فضلاتها وإطعامها، وذلك مقابل مبلغ يعادي 145 دولاراً.
وتصدرت حديقة “ووهان هايشانغ أوشن بارك” عناوين الصحف مؤخراً، وذلك بعد أن أطلقت خدمة تسمح للزوار بالتعرف أكثر على الحيوانات، من خلال جمع فضلاتها، وتحضير الطعام لها وإطعامها، ويتوفر هذا العرض مرة في الأسبوع، ويجب تقديم الطلبات وإجراء الحجوزات قبل أسبوع كامل، والخدمة ليست مجانية، حيث يتوجب على الزائر دفع 998 يوان (145 دولار) مقابل قضاء 3 ساعات مع الدببة.وقال متحدث باسم الحديقة “إنها المرة الاولى التي تقدم حديقة برنامجاً يستهدف البالغين، وهي محاولة لتعميم العلم والمعرفة بالحيوانات من أجل المصلحة العامة وليس من أجل المال، ونحن في الواقع لا نريد الكثير من المشاركين، لأن ذلك يمكن أن يزعج الحيوانات”.وأطلقت الخدمة بشكل رسمي في 1 أبريل (نيسان) الجاري، وهذا ما دفع الكثيرين إلى الاعتقاد أن الأمر لا يعدو كونه كذبة أبريل، لكنهم تأكدوا من الأمر بعد انتشار العديد من الصور على مواقع التواصل الاجتماعي، لأشخاص يقومون بجمع فضلات الدببة.ويقول لي (20 عاماً) وهو أحد الذين خاضوا هذه التجربة الفريدة “إنها فعلاً تجربة مكلفة لتشم رائحة فضلات الدببة، لكنها ممتعة في نفس الوقت، ولم أتخيل في يوم من الأيام أن أكون قريباً لهذا الحد من الدببة القطبية، وقد حصلت صور السيلفي التي نشرتها على موقع ويتشات على الكثير من الإعجابات، وتعلمت الكثير عن العناية بالدببة”.وقبل بداية العمل، يجري فحص طبي قصير للزوار، وتقدم لهم بعض التعليمات حول كيفية التفاعل مع الحيوانات، كما يتم تزويدهم بالأحذية المطاطية والأدوات اللازمة لهذه المهمة، بحسب موقع أوديتي سنترال.

امرأة تخضع لعملية جراحية لإعادة عينيها إلى مكانهما

خضعت امرأة أمريكية لعملية جراحية لإعادة كرتي عينيها الجاحظتين إلى مكانهما، وذلك بعد أن حذر الأطباء من احتمال فقدانها للبصر.
وأجريت عملية جراحية للسيدة موني أبوبكر (34 عاماً) والتي تعاني من حالة نادرة جعلت عينيها تجحظان بشكل كبير إلى الخارج، مما حولها إلى مثار سخرية للكثيرين، وكان الأطفال يخافون من مظهرها، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.وكان الأطباء قد شخصوا إصابة موني بمرض جرييز، وهو اضطراب في الغدة الدرقية يتسبب بأورام حول العينين، وساعدت العملية الجراحية على إعادة كرتي العينين إلى مكانهما الطبيعي، مما جعل موني سعيدة بمظهرها الجديد.ونتيجة لحالتها، عانت موني أيضاً من نوبات شديدة لخفقان القلب، وكانت هذه النوبات قوية في بعض الأحيان لدرجة أنها كادت تسقط مغشياً عليها عدة مرات، ونقلت إلى المستشفى وهي في حالة خطيرة في إحداها، وكشفت الفحوصات والاختبارات أن مستويات الغدة الدرقية لديها كانت مرتفعة.وقالت موني تعليقاً على العملية الجراحية “كانت من أفضل القرارات التي اتخذتها في حياتي، حيث لم تساعد فقط على تحسين مظهري، بل خففت من الضغط أيضاً على عينيّ”.وأضافت موني “لا زلت أشعر بأنني شخص آخر، لكنني بدأت بالتأقلم مع شكلي الجديد، لقد تعلم الكثير عن جسدي بعد تشخيص إصابتي بالمرض، وهناك احتمال أن أخضع لعملية جراحية أخرى في المستقبل، ويعتمد ذلك على خروج كرتي العينين مرة أخرى من مكانهما”.

بالفيديو: لص يفر إلى مركز للشرطة بالخطأ بعدما سرق هاتف امرأة

أظهر مقطع فيديو مثير للدهشة، نشر على موقع يوتيوب الإلكتروني، لصاً صينياً وهو يسرق هاتف امرأة أثناء استخدامها له، ويفر مسرعاً لتقوده قدماه إلى مركز الشرطة دون أن يدري.
رصدت كاميرات المراقبة في مدينة شينزهين بإقليم غوانغدونغ الصيني، حادث سرقة خطف فيه اللص هاتفاً من يد امرأة أثناء استخدامها له قبل أن يطلق ساقيه للريح. وقامت المرأة بملاحقة الرجل، الذي عبر الشارع بسرعة ودخل إلى مرآب للسيارات دون أن يدري بأنه دخل إلى باحة لمركز الشرطة. وعلى الفور قام أفراد من الشرطة بمحاصرة اللص، وإلقاء القبض عليه وإعادة الهاتف للمرأة. وبحسب تقارير الشرطة فإن الرجل الذي اعترف بسرقته، قال بأنه جديد في المنطقة ولم يكن يعرف بأنه كان يفر باتجاه مركز للشرطة، وفقاً لما ورد في موقع “يو بي آي” الإلكتروني.  

شابة تغتصب سائق سيارة أجرة وتسرق نقوده

اعتقلت الشرطة الأمريكية شابة قامت باغتصاب سائق سيارة أجرة تحت تهديد السلاح بمساعدة صديقين لها، قبل أن تسرق منه مبلغاً من المال.
أقدمت بريتاني كارتر (23 عاماً) من ولاية أوهايو الأمريكية على اغتصاب سائق سيارة أجرة تحت التهديد بسكين، بمساعدة رجلين كانا برفقتها. ووجهت الشرطة تهمة الاغتصاب والسطو المسلح لبريتاني التي تبين لاحقاً بأن لها أسبقيات في السرقة والتحرش الجنسي، وتعاطي المخدرات. وتقول رواية الشرطة بأن بريتاني كانت برفقة رجلين عندما استقلت سيارة أجرة باتجاه أحد الفنادق. وفي الطريق قام صديقها جاكسون بتهديد السائق بسكين، وإجباره على ممارسة الفعل الشائن مع الشابة التي كانت تجلس في المقعد الأمامي. وفي نهاية المطاف ترجل الثلاثة من سيارة الأجرة بعد أن سرقوا ما بحوزة السائق من نقود. ولحسن الحظ لم يصب سائق التكسي بأي أذى خلال الحادث، إلا أنه خسر مبلغاً ضئيلاً لا يتجاوز 30 دولار أمريكي. ويذكر بأن الشخص الثالث تمكن من الفرار، وأن الشرطة لا زالت تقوم بالبحث الحثيث عنه، بحسب ما ورد في صحيفة ميرور البريطانية. 

أستراليا: ضبط ثعبان وإرساله لمركز تأهيل لعلاجه من المخدرات

قال مسؤولون اليوم الثلاثاء إن السلطات الأسترالية اضطرت لإرسال ثعبان غابات من نوع “بايثون” طوله مترين إلى مركز إعادة تأهيل من إدمان المخدرات، وذلك بعد ضبطه خلال مداهمة الشرطة لمعمل لتصنيع مخدرات الميثامفيتامين في ولاية نيو ساوث ويلز.
أفادت إدارة “الخدمات الإصلاحية” في نيو ساوث ويلز في بيان بأن البايثون، وهو نوع من الثعابين غير السامة، كان قد تشرب الميثامفيتامين عبر مسام جلده خلال تواجده في المعمل، وبدت عليه علامات الإدمان.وقالت متحدثة باسم الإدارة إنه عند العثور على الثعبان، كان وسط كمية من الميثامفيتامين وتصرف بشكل مرتبك وشارد، كما كان سلوكه عدوانياً.ولم تدل المتحدثة بمزيد من التفاصيل حول معمل الميثامفيتامين والمداهمة، حيث أن القضية لم تصل إلى القضاء بعد.وتم إرسال الثعبان بعد ذلك إلى مركز لرعاية الكائنات البرية تابع لإدارة الخدمات الإصلاحية، وذلك في مدينة ويندسور شمال غرب سيدني ليخضع لبرنامج تخلص من السموم يستمر ستة أسابيع.وقال يان ميتشل، وهو مدير في مركز إعادة التأهيل، “انسحاب المخدر من جسد الثعبان يستغرق بعض الوقت فقط، ولكن عبر مساعدتنا، تمكنا من تهدئته بعد عدة شهور وإعادته إلى نمط التغذية المعتاد”.وقالت المتحدثة باسم “الخدمات الإصلاحية” إنه بينما انسحاب المخدر يستغرق نحو ستة أسابيع، تحتاج إعادة الثعبان إلى السلوك الطبيعي عدة شهور.كما يساهم مركز لرعاية الكائنات البرية ملحق بأحد السجون في منح الزواحف فرصة ثانية، ومن بين هذه الزواحف ثعبان بني اللون شرقي تم العثور عليه مصاباً على جانب الطريق.ويسمح المركز لبعض نزلاء السجن بالمشاركة في البرنامج الذي يقدم الرعاية للكائنات البرية المصادرة، وتشمل المهام تغذية الزواحف وتنظيفها، فيما عدا الثعابين السامة.

بالفيديو: فنان يصنع تمثالاً من 100 ألف سلاح أبيض

في محاولة منه لتسليط الضوء على تزايد معدلات الجريمة المرتكبة بالأدوات الحادة في عموم المملكة المتحدة، أمضى فنان بريطاني العامين الماضيين في صناعة تمثال على هيئة ملاك مكون من 100 ألف سكين تمت مصادرتها من قبل الشرطة.
وعرض الفنان ألفي برادلي تمثاله في مركز الأعمال الحديدية البريطاني بمدينة شروبشاير، وذلك بعد أن جمع على مدى عامين جميع السكاكين المصادرة في 41 قسم شرطة بجميع أنحاء المملكة المتحدة لصناعة هذا التمثال، بحسب ما ذكر موقع أوديتي سنترال.ويقول كليف نولز رئيس مركز الأعمال الحديدية البريطاني إن فكرة التمثال جاءت من برنامج وثائقي تلفزيوني عن الجريمة بالأدوات الحادة في بريطانيا، وضرورة رفع الوعي حول كمية الأسلحة البيضاء المنتشرة في الشوارع.ويضيف نولز: “مهمة شاقة للغاية، فجميع الناس يشاهدون الشكل النهائي للتمثال، لكنهم لا يدركون مدى الجهود الضخمة المبذولة لجمع هذه الأسلحة من الشوارع. لقد شاهدنا العديد من أنواع الأسلحة مثل السكاكين والمناجل وسيوف الساموراي التي تُباع في سوق الهدايا، قبل أن ينتهي بها الحال إلى الشوارع”.وانتهى العمل على المشروع مؤخراً، ومن المقرر أن يطوف التمثال المصنوع من الأسلحة البيضاء جميع أنحاء المملكة المتحدة. ولم يكن إنجاز التمثال بالأمر اليسير، فقد واجهته العديد من الصعوبات، ففي العام الماضي كاد المشروع أن يتوقف، حيث رفض 6 من أصل 43 مركز شرطة تسليم السكاكين، مما دفع المركز إلى التوقف عن العمل احتجاجاً على ذلك.ولكن في نهاية المطاف شارك 41 مركز شرطة في المشروع، وتم عرض تمثال الملاك قبل عدة أيام أمام الجمهور.