ميلانيا على فيسبوك.. حساب خمسة نجوم

قد تراودنا تساؤلات على غرار كيف نصنف ميلانيا ترامب؟ وما هورأينا لو حظينا بفرصة التعرف إليها كإنسان وكأم وسيدة أولى؟ وكيف نتصور أن العالم يصنفها لو سنحت له الفرصة؟ هنا يجب أن نكفّ عن التخيّل، فميلانيا حصدت 4.3 نجوم من أصل خمسة، وفق ما أكدت صفحتها على فيسبوك بعنوان «نادي معجبي ميلانيا ترامب». من المعلوم أن عالم الإنترنت مليء بالغرائب، ولا تشكل صفحة السيدة الأولى استثناءً في زوايا الشبكة العنكبوتية، سيما إذا أخذنا بعين الاعتبار أن إدارة فيسبوك تمكن المستخدمين من وضع تصنيفاتهم وتعليقاتهم على الصفحات العامة للموقع منذ العام 2013، وذلك خدمةً للمطاعم والشركات التي تستفيد من الخاصية التي نادراً ما تأبه الشخصيات العامة بتفعيلها. 
وإننا لا نرى أي ملاحظات فيسبوكية تتعلق بالرئيس الأميركي دونالد ترامب أو ابنته إيفانكا مثلاً، والأمر عينه ينطبق على الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما وزوجته ميشيل أوباما، وقد أوقفت إعدادات التصنيف على صفحة حسابيه الرسمي وغير الرسمي بوصفه الرئيس الخامس والأربعين للبلاد. تعليقاتأما صفحة ميلانيا غير الرسمية التي «أنشئت لإيجاد بيئة إيجابية دعماً للسيدة الأولى المذهلة»، والتي تحظى بأكثر من مليون معجب، فتحفل بشتى التعليقات. إحدى المعجبات وهي إميلي كوبر تركت تعليقاً يقول: «أنا فخورة جداً كونك السيدة الأولى… يا لك من مثال يحتذى! وأنا أشكر الله على ذلك. وأمنحك خمسة نجوم!» وتتوجه بعض التعليقات مباشرةً إلى ميلانيا كتلك التي تقول: «تعتبر ميلانيا السيدة الأولى الأجمل على الإطلاق. فهي كريمة ولطيفة ومتواضعة. كما أنها تحب بلادنا»، في حين يبدو أن التعليقات الأخرى تجعلها تبدو خدمةً، شركة، أو غرضاً ما يستحق المشاهدة. ولا ينبع منح النجوم الخمسة للمستخدمين من التعاطف العميق مع ميلانيا، حيث يشير بعضهم بالقول:«لا يمكن أن يكون العيش مع دونالد ترامب أمراً سهلاً». وبالمقابل يتطرق مانحو النجمة الواحدة إلى مسائل ذات طابع سياسي أكثر، فيتحدث بعضهم عن ميشيل أوباما «ذات القلب الأكثر رقةً»، ويتأفف البعض الآخر من التكلفة الأمنية للحفاظ على سلامة ميلانيا في برج ترامب. ويمنحها حميدالدين خان نجمة واحدة لشخصها، ويقول: «لا بد أن تكون لك شخصيتك الخاصة وألا تظهري في صور تتشبهين بها بزوجة لاعب كرة القدم السابق ديفيد بيكهام».اقتراحاتومع أن السبب الذي يدفع المستخدمين لوضع نجمة أو خمسة نجوم لميلانيا، فإن أصحاب النجمتين أو النجوم الثلاثة هم الفئة الأكثر إثارة للدهشة. وقد كتب أحد المعلقين بثلاثة نجوم في أواخر العام الماضي:«إني لا أتبناها بالتأكيد، لكن يسعني أن أتمنى الأفضل لها وأرسل لها بعض الاقتراحات، لأنني أخشى أنها لا تتمتع بالذكاء الكافي». ويبدو أن بعضهم يعتقد مخطئاً أن الصفحة تمثل خط اتصال مباشر مع ميلانيا، على قاعدة أن صفحة إيفانكا مكتوبة بصيغة المتكلم وتتولى إدارتها بنفسها أو من قبل فريقها. مزيجعموماً، تشكل التعليقات المرتبطة باسم ميلانيا مزيجاً غريباً، ويكتب المستخدم أمودو عبارةً ساخرة معبرة يرفقها بخمس نجمات تقول: «يعتبر نادي معجبي ميلانيا أحد العوامل التي ستعيد العظمة لأميركا».قد تراودنا تساؤلات على غرار كيف نصنف ميلانيا ترامب؟ وما هورأينا لو حظينا بفرصة التعرف إليها كإنسان وكأم وسيدة أولى؟ وكيف نتصور أن العالم يصنفها لو سنحت له الفرصة؟ هنا يجب أن نكفّ عن التخيّل، فميلانيا حصدت 4.3 نجوم من أصل خمسة، وفق ما أكدت صفحتها على فيسبوك بعنوان «نادي معجبي ميلانيا ترامب». من المعلوم أن عالم الإنترنت مليء بالغرائب، ولا تشكل صفحة السيدة الأولى استثناءً في زوايا الشبكة العنكبوتية، سيما إذا أخذنا بعين الاعتبار أن إدارة فيسبوك تمكن المستخدمين من وضع تصنيفاتهم وتعليقاتهم على الصفحات العامة للموقع منذ العام 2013، وذلك خدمةً للمطاعم والشركات التي تستفيد من الخاصية التي نادراً ما تأبه الشخصيات العامة بتفعيلها. 
وإننا لا نرى أي ملاحظات فيسبوكية تتعلق بالرئيس الأميركي دونالد ترامب أو ابنته إيفانكا مثلاً، والأمر عينه ينطبق على الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما وزوجته ميشيل أوباما، وقد أوقفت إعدادات التصنيف على صفحة حسابيه الرسمي وغير الرسمي بوصفه الرئيس الخامس والأربعين للبلاد. تعليقاتأما صفحة ميلانيا غير الرسمية التي «أنشئت لإيجاد بيئة إيجابية دعماً للسيدة الأولى المذهلة»، والتي تحظى بأكثر من مليون معجب، فتحفل بشتى التعليقات. إحدى المعجبات وهي إميلي كوبر تركت تعليقاً يقول: «أنا فخورة جداً كونك السيدة الأولى… يا لك من مثال يحتذى! وأنا أشكر الله على ذلك. وأمنحك خمسة نجوم!» وتتوجه بعض التعليقات مباشرةً إلى ميلانيا كتلك التي تقول: «تعتبر ميلانيا السيدة الأولى الأجمل على الإطلاق. فهي كريمة ولطيفة ومتواضعة. كما أنها تحب بلادنا»، في حين يبدو أن التعليقات الأخرى تجعلها تبدو خدمةً، شركة، أو غرضاً ما يستحق المشاهدة. ولا ينبع منح النجوم الخمسة للمستخدمين من التعاطف العميق مع ميلانيا، حيث يشير بعضهم بالقول:«لا يمكن أن يكون العيش مع دونالد ترامب أمراً سهلاً». وبالمقابل يتطرق مانحو النجمة الواحدة إلى مسائل ذات طابع سياسي أكثر، فيتحدث بعضهم عن ميشيل أوباما «ذات القلب الأكثر رقةً»، ويتأفف البعض الآخر من التكلفة الأمنية للحفاظ على سلامة ميلانيا في برج ترامب. ويمنحها حميدالدين خان نجمة واحدة لشخصها، ويقول: «لا بد أن تكون لك شخصيتك الخاصة وألا تظهري في صور تتشبهين بها بزوجة لاعب كرة القدم السابق ديفيد بيكهام».اقتراحاتومع أن السبب الذي يدفع المستخدمين لوضع نجمة أو خمسة نجوم لميلانيا، فإن أصحاب النجمتين أو النجوم الثلاثة هم الفئة الأكثر إثارة للدهشة. وقد كتب أحد المعلقين بثلاثة نجوم في أواخر العام الماضي:«إني لا أتبناها بالتأكيد، لكن يسعني أن أتمنى الأفضل لها وأرسل لها بعض الاقتراحات، لأنني أخشى أنها لا تتمتع بالذكاء الكافي». ويبدو أن بعضهم يعتقد مخطئاً أن الصفحة تمثل خط اتصال مباشر مع ميلانيا، على قاعدة أن صفحة إيفانكا مكتوبة بصيغة المتكلم وتتولى إدارتها بنفسها أو من قبل فريقها. مزيجعموماً، تشكل التعليقات المرتبطة باسم ميلانيا مزيجاً غريباً، ويكتب المستخدم أمودو عبارةً ساخرة معبرة يرفقها بخمس نجمات تقول: «يعتبر نادي معجبي ميلانيا أحد العوامل التي ستعيد العظمة لأميركا».تعليقاتPlease enable JavaScript to view the comments powered by Disqus.comments powered by Disqus

 

حرب الأناقة بين ماي وستيرجون

ما إن ظهرت صورة رئيستي الوزراء البريطانية تيريزا ماي والاسكتلندية نيكولا ستيرجون على الصفحة الأولى لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية حتى اشتعلت حرب قوامها الأول ترسانة التنانير. وكثرت التساؤلات حول الشخصية التي يحق لها التربع على عرش الجمال الأنثوي الرسمي، وتبوؤ منصب وزارة التنانير. وانشغل بعضهم في تلزيم المواصفات وإقامة المفارقات لتحديد أي من هاتين المرأتين القويتين المؤثرتين تملكان قواماً يتطابق على النحو الأمثل ومعايير الجمال العشوائية. وأشارت سارة فاين إلى أن الرئيستين قدمتا أثناء لقائهما عرضاً متناغماً «فضمت كل منهما راحتي كفّيها بعضاً إلى بعض بهدوء وأراحتا الذراعين على ذراعي الكرسيين حيث تجلسان»، مستخفتين بذلك بالاستعراض الدبلوماسي الاعتيادي وإعادة تمثيل صامت لجدية حركات شبه بهلوانية. وأضافت فاين تقول: «لكن الملفت هنا هو أنوثة الاطلالتين. ما من شك بأن السيدتين تعتبران الأناقة السلاح الأمضى في ترسانتهما، وقد استلتاه بالفعل».لم تبد ماي خشيةً في ارتداء تنورة في العمل بدلاً من التمنطق بسروال، في خطوة على الرغم من تحليها بالجرأة إلا أنها قد تدفع في زمن المخاوف هذا بأسعار أسهم البورصات صعوداً. وقد استغل المحافظون المتشددون القرار الجريء لماي لرفع الصوت عالياً وإثارة مسألة التعصب الجنسي. وقال معلقون إن الوضع لن يجر إلى كتابة أطروحات تتعلق بكيفية التعامل مع سيدتين سياسيتين، ومحاولات التقليل من شأنيهما بحصرهما في إطار الملابس والإطلالات. وانتقد آخرون صورة الصفحة الأولى بالقول إنهم لن يتوقفوا عند حقيقة أن ارتداء التنورة أثناء ممارسة العمل السياسي ليس ملفتاً لدرجة تخصيص مساحة له على الصفحات الأولى.ما إن ظهرت صورة رئيستي الوزراء البريطانية تيريزا ماي والاسكتلندية نيكولا ستيرجون على الصفحة الأولى لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية حتى اشتعلت حرب قوامها الأول ترسانة التنانير. وكثرت التساؤلات حول الشخصية التي يحق لها التربع على عرش الجمال الأنثوي الرسمي، وتبوؤ منصب وزارة التنانير. وانشغل بعضهم في تلزيم المواصفات وإقامة المفارقات لتحديد أي من هاتين المرأتين القويتين المؤثرتين تملكان قواماً يتطابق على النحو الأمثل ومعايير الجمال العشوائية. وأشارت سارة فاين إلى أن الرئيستين قدمتا أثناء لقائهما عرضاً متناغماً «فضمت كل منهما راحتي كفّيها بعضاً إلى بعض بهدوء وأراحتا الذراعين على ذراعي الكرسيين حيث تجلسان»، مستخفتين بذلك بالاستعراض الدبلوماسي الاعتيادي وإعادة تمثيل صامت لجدية حركات شبه بهلوانية. وأضافت فاين تقول: «لكن الملفت هنا هو أنوثة الاطلالتين. ما من شك بأن السيدتين تعتبران الأناقة السلاح الأمضى في ترسانتهما، وقد استلتاه بالفعل».لم تبد ماي خشيةً في ارتداء تنورة في العمل بدلاً من التمنطق بسروال، في خطوة على الرغم من تحليها بالجرأة إلا أنها قد تدفع في زمن المخاوف هذا بأسعار أسهم البورصات صعوداً. وقد استغل المحافظون المتشددون القرار الجريء لماي لرفع الصوت عالياً وإثارة مسألة التعصب الجنسي. وقال معلقون إن الوضع لن يجر إلى كتابة أطروحات تتعلق بكيفية التعامل مع سيدتين سياسيتين، ومحاولات التقليل من شأنيهما بحصرهما في إطار الملابس والإطلالات. وانتقد آخرون صورة الصفحة الأولى بالقول إنهم لن يتوقفوا عند حقيقة أن ارتداء التنورة أثناء ممارسة العمل السياسي ليس ملفتاً لدرجة تخصيص مساحة له على الصفحات الأولى.تعليقاتPlease enable JavaScript to view the comments powered by Disqus.comments powered by Disqus

 

ترامب يكشف تفاصيل لحظة إعطاء أمر الضربة السورية

كشف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عن تفاصيل جديدة “مثيرة” تتعلق بلحظة إعطائه الأمر بتوجيه ضربة إلى سوريا، ردا على استخدام الجيش السوري أسلحة كيماوية ضد المدنيين في خان شيخون.
وقال ترامب في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” التلفزيونية الأميركية، الأربعاء، إنه أمر بالضربة على مطار الشعيرات العسكري في حمص وسط سوريا، يوم الجمعة الماضي، بينما كان يأكل “كعكة لذيذة من الشوكولاتة” مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.ومضى ترامب يقول: “لقد انتهينا من تناول العشاء، وجاء الآن موعد الحلوى. لقد كانت لدينا أجمل كعكة من الشوكولاتة التي لم أر مثلها من قبل. الرئيس شي كان مستمتعا بها”.وتابع: “تسلمت رسالة من الجنرالات بأن السفن باتت جاهزة للضربة، ماذا نفعل؟ فأجبت: لقد عقدنا العزم على القيام بها، لذلك كانت الصواريخ في طريقها” إلى سوريا.وفي تلك اللحظات، وخلال تناولهما الحلوى، قال ترامب مخاطبا الرئيس الصيني: “السيد الرئيس، اسمحوا لي أن أشرح لكم شيئا. لقد أطلقنا للتو 59 صاروخا فقط، وهي في طريقها إلى قاعدة عسكرية في سوريا”.وقال ترامب إن الصواريخ كانت تتجه نحو العراق، قبل أن تنبهه المذيعة فيصحح كلامه ليقول “أنا آسف.. نعم سوريا”.وعندما سُئل ترامب عن ردة فعل الرئيس الصيني، قال: “لقد صمت لمدة 10 ثوان، ثم طلب من المترجم أن يعيد ما قلته له للتو مرة أخرى. لا أعتقد أن ذلك كان مريحا له”.وأضاف ترامب: “ثم قال لي، إن أي شخص بهذه الوحشية، ويستخدم الغاز السام ضد الأطفال الصغار والرضع… فهذا جيد. لقد كان على ما يرام”.تجدر الإشارة إلى أن ترامب كان يستقبل في منتجعه في فلوريدا الرئيس الصيني لحظة توجيه الضربة الأميركية إلى القاعدة الجوية في حمص وسط سوريا، والتي أسفرت مقتل 9 عسكريين وإلحاق أضرار بالقاعدة.تعليقاتPlease enable JavaScript to view the comments powered by Disqus.comments powered by Disqus

 

العثور على أول قاضية أميركية مسلمة غارقة في نهر هدسون

قالت الشرطة إنها عثرت على محلفة سوداء، أصبحت أول امرأة مسلمة تعمل قاضية في الولايات المتحدة، غارقة في نهر هدسون في نيويورك يوم الأربعاء.وذكر متحدث باسم الشرطة أن شيلا عبد السلام (65 عاما)، وهي قاضية في المحكمة العليا بنيويورك، عثر عليها طافية قبالة الجانب الغربي من مانهاتن في الساعة 1:45 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1545 بتوقيت جرينتش).وانتشلت الشرطة جثة عبد السلام في كامل ملابسها من المياه وأعلنت عن وفاتها في الحال. وقال المتحدث إن أسرتها تعرفت عليها وإن سبب الوفاة سيتحدد بعد تشريح الجثة.وأصبحت عبد السلام، وهي من مواليد العاصمة واشنطن، أول امرأة أمريكية من أصل أفريقي تعين في محاكم الاستئناف عندما عينها الحاكم الديمقراطي ماريو كومو في المحكمة العليا في الولاية في 2013.وقال كومو في بيان “القاضية شيلا عبد السلام كانت محلفة رائدة كرست حياتها في الخدمة العامة لكي تكون نيويورك أكثر إنصافا وعدلا للجميع.”وذكرت موسوعة جامعة برنستون للتاريخ السياسي الأمريكي أن عبد السلام أول امرأة مسلمة تعمل قاضية.وذكرت صحيفة نيويورك بوست نقلا عن مصادر لم تحددها قولها إنه جرى الإبلاغ عن تغيب عبد السلام عن منزلها في نيويورك في وقت سابق من الأربعاء. وباءت محاولات أسرتها للوصول إليها بالفشل.وجاء على موقع محكمة الاستئناف على الإنترنت أن عبد السلام، التي تخرجت من كلية القانون بجامعة كولومبيا، بدأت عملها في مهنة المحاماة مع مؤسسة ليجال سيرفسيز في إيست بروكلين وعملت مساعدة للمدعي العام لولاية نيويورك.وتقلدت سلسلة من المناصب القضائية بعد انتخابها في مركز للقضاة في مدينة نيويورك عام 1991تعليقاتPlease enable JavaScript to view the comments powered by Disqus.comments powered by Disqus

 

الإرهاب في السويد.. حقائق ودلالات

صورة أرشيفيةشهدت السويد عام 2010 حادثاً إرهابياً عندما قام تيمور عبد الوهاب العبدلي وهو يحمل الجنسية السويدية ومولــــود بالعراق بتفجير قنبلتين في وسط استكهولوم. وكان تيـــمور قد تطرف عندما كان يعيش في لوتــــون ببريطانيا وهي منطقة ينتشر بها التطرف.ويـــــعود الإرهاب مرة أخرى على يد شخص يدعى رخمات أكيلوف وهو أوزبكستاني عندما قام باستخدام سيارة لدهس وقتل الأبرياء في منطقة تسوق مزدحمة، وأسفر الحادث عن مقتل أربعة أشخاص من السويد وبلجيكا وبريطانيا.يذكر أن رخمات البالغ من العمر تسعة وثلاثين عاماً قد أعلن تعاطفه مع الجماعات المتطرفة ومنها تنظيم داعش، وتقدم رخمات بطلب لجوء عام 2014 ورفض طلبه وكان من المفترض ترحيله ولكنه اختفى لأنه قدم عنواناً خاطئاً للشرطة، تسلط تلك الحادثة الضوء على عدد من الدلالات والحقائق:وسيلة سهلةأولاً أن استخدام الدهس بالسيارات أصبح وسيلة سهلة وفعالة لدى تنظيم داعش وغيره من التنظيمات الإرهابية لأنه يوقع ضحايا كثيرين ويصعب التنبؤ به، فكانت الحادثة الأولى في نيس وأسفرت عن مقتل 84 شخصاً والثانية في برلين وأسفرت عن مقتل 12 والثالثة في لندن وأسفرت عن مقتل خمسة أشخاص.والحقيقة الثانية تتضح في إصرار السويد على عدم فتح باب الهجرة كما في السابق ولاسيما عام 2015 عندما استقبلت طلبات لجوء أكثر من 160 ألف شخص.ويذكر أن السويد استقبلت حوالي 200 ألف لاجئ ومهاجر في السنوات الأخيرة. وهو أكبر عدد تستقبله دولة أوروبية قياساً بعدد سكان السويد مقارنة بالدول الأوروبية الأخرى. وقد تعهد رئيس وزراء السويد ستيفان لوفين بعدم العودة للماضي الذي سمح فيه بالهجرة الواسعة دون قيود، كما تعهد بترحيل من ترفض طلبات لجوئهم على الفور وأكد «لن نكرر نفس الخطأ مرة أخرى» في إشارة إلى عدم قبول مهاجرين يسببون متاعب للمواطنين السويديين ويشكلون خطراً على السلامة والأمن العام.في هذا السياق تحدث أحد اللاجئين السوريين لـ«البيان» حول المخاوف التي تلم باللاجئين بعد تلك الحادثة، وقال «سادت حالة من الخوف والحذر في وسط اللاجئين المقيمين في السويد»، وأضاف لاجئ آخر لـ«البيان» أن «هذا الحدث الإرهابي يرهبنا ويخفينا نحن اللاجئين أكثر من أبناء البلد». وبالتالي هناك تبعات على اللاجئين والمهاجرين المقيمين في السويد والذين يفكرون في تقديم طلبات لجوء جديدة.متطرفونأما الحقيقة الثالثة فتظهر أن هناك عدداً من المتطرفين والإرهابيين داخل السويد من بين العدد الكبير من اللاجئين والمهاجرين. يذكر أن 140 من أصل 300 ذهبوا إلى العراق وسوريا للانضمام لتنظيم داعش قد عادوا إلى السويد.ويحاول هؤلاء التخريب والقتل وفقاً لتعليمات قادة «داعش» في ظل الحرب المستعرة ضد التنظيم في الموصل ومواقعه المختلفة في سوريا. يحاول هؤلاء الانتقام من الغرب بالقيام بعمليات إرهابية في قلب تلك البلدان للتخفيف من شدة الحرب عليهم في العراق وسوريا من جانب، ولإثبات أن التنظيم مازال قادراً على العمل حتى في أصعب الأوقات التي يعيشها بالعراق والشام.والحقيقة الرابعة توضح أن تلك الحادثة الإرهابية لن تغير من طبيعة الحياة المنفتحة والحريات الموجودة في السويد، وإن كان الإرهاب يحاول أن يغير من طبيعة الحياة الطبيعية في تلك البلدان ليثبت انتصاره، فإن تلك البلدان التي عانت من الهجمات الإرهابية لم تغير كثيراً من طريقة الحياة بعد تلك الهجمات، فقد قال رئيس الوزراء السويدي لوفين «الإرهابيون لن يهزموا السويد أبداً.ونحن مصممون على الاستمرار كمجتمع مفتوح ومجتمع ديمقراطي».إدماجيعتقد كثير من المراقبين بإمكانية وقوع حوادث مماثلة لحادثة الدهس مادامت هناك بيئة حاضنة وفكر مؤيد لتلك الأعمال الإرهابية، وأنه على السويد وغيرها من الحكومات الأوروبية إدمادج اللاجئين والمهاجرين بسرعة في مجتمعاتهم الجديدة حتى لا يقعوا فريسة للتطرف والإرهاب، بالإضافة إلى تشديد القبضة الأمنية على العناصر المتطرفة وإيجاد طرق لإبعادهم عن التطرف قبل أن يتحولوا إلى إرهاب.تعليقاتPlease enable JavaScript to view the comments powered by Disqus.comments powered by Disqus

 

الكشف عن منفذ هجوم كنيسة الإسكندرية

منفذ الهجومأعلنت وزارة الداخلية المصرية في بيان الليلة الماضية أنها تمكنت من تحديد هوية الانتحاري منفذ الاعتداء على الكنيسة المرقسية في الإسكندرية، وأنها تواصل جهودها لتحديد هوية الانتحاري الذي نفذ تفجيراً استهدف كنيسة ثانية في طنطا.وأسفر التفجيران، اللذان تبناهما تنظيم داعش ووقعا أثناء احتفال الأقباط المصريين بأحد الشعانين، عن سقوط 45 قتيلاً.وذكرت الوزارة في بيان «بعد مضاهاة البصمة الوراثية للأشلاء التي عثر عليها بمسرح الحادث مع البصمة الوراثية لأهالي العناصر الهاربة المشتبه فيها، أمكن التوصل لتحديد منفذ حادث التعدي على الكنيسة المرقسية في الإسكندرية وهو محمود حسن مبارك عبدالله، من مواليد عام 1986 في قنا، وهو مطلوب لدى الأجهزة الأمنية، وكان يقيم بمحافظة السويس».وأكد البيان أن الانتحاري، الذي كان عاملاً في إحدى شركات البترول، كان «مرتبطاً بإحدى البؤر الإرهابية التي قامت إحدى خلاياها بتفجير الكنيسة البطرسية» الملاصقة لكاتدرائية الأقباط الارثوذكس في القاهرة.وأضاف البيان أن «أجهزة الأمن تواصل جهودها لتحديد هوية الانتحاري الذي نفذ الاعتداء على كنيسة مار جرجس بطنطا».وتضمن بيان الوزارة قائمة بأسماء 19 شخصاً وصفتهم بأنهم العناصر الهاربة الذين تسعى الأجهزة الأمنية لتوقيفهم معلنة عن مكافأة مالية قدرها 100 ألف جنيه لمن يتقدم بمعلومات تساعد أجهزة الأمن في ضبط أي عنصر من الخلية الإرهابية التي استهدفت تفجير الكنيسة المرقسية بالإسكندرية، كما نشرت الوزارة صور المطلوبين.وأوضحت أن أسماء أعضاء باقي الخلية، هم: عمرو سعد عباس إبراهيم، مواليد 1985 ومهاب مصطفى السيد قاسم، مواليد 1986 وسامح بدوي مصيلحي بدوي، مواليد 1984 وعمرو مصطفى يونس عبدالرحيم، مواليد 1982 ومحمد بركات حسن أحمد، مواليد 1985 وتاج الدين محمود محمد محمد، مواليد 1980 ومصطفى عبده محمد حسن، مواليد 1983 وطلعت عبدالرحيم محمد حسين، مواليد 1986وممدوح أمين محمد بغدادي، مواليد 1977 وحامد خير علي عويضة، مواليد 1979 وحمادة جمعة محمد سعداوي، مواليد 1987 ومصطفى محمد مصطفى أحمد، مواليد 1986 يقيم بقنا وأحمد مبارك عبدالسلام متولي، مواليد 1992 وعبدالرحمن كمال الدين علي حسين، مواليد 1992 ومحمود محمد علي حسين، مواليد 1988 وعلي محمود محمد حسن، مواليد 1972 وعبدالرحمن حسن أحمد مبارك، مواليد 1982 وعلي شحات حسين محمد، مواليد 1978 وسلامة وهبة الله عباس إبراهيم، مواليد 1982.تعليقاتPlease enable JavaScript to view the comments powered by Disqus.comments powered by Disqus

 

إحباط مخطط للهجوم على سفارتي بريطانيا وأميركا في أبوجا

أعلنت وكالة أمن الدولة في نيجيريا أنها أحبطت خططاً لجماعة بوكو حرام المتشددة لمهاجمة السفارتين البريطانية والأميركية في العاصمة أبوجا.وذكرت الوكالة أن شخصاً (20 عاماً) يشتبه في انتمائه إلى الجماعة واعتقل في 22 مارس الماضي بولاية يوبي في شمال شرقي البلاد اعترف بتفاصيل المخطط.وذكرت الوكالة أنها ألقت القبض على خمسة أشخاص آخرين للاشتباه في أنهم متشددون في ولاية بينو بوسط نيجيريا وأبوجا يومي 25 و26 مارس. وتابعت في بيان: «دبرت الجماعة خططاً محكمة لمهاجمة السفارتين البريطانية والأميركية ومصالح غربية أخرى في أبوجا».ووصفت الوكالة المشتبه فيهم بأنهم «أعضاء في بوكو حرام ذات الصلة بتنظيم داعش» لكنها لم تذكر أي تفاصيل عن الكيفية التي خطط بها المتشددون لمهاجمة السفارتين.تعليقاتPlease enable JavaScript to view the comments powered by Disqus.comments powered by Disqus

 

مسيرة في بريتوريا تطالب برحيل زوما

المتظاهرون خلال المسيرة مطالبين برحيل زوما ـــ رويترزشارك الآلاف في مسيرة بمدينة بريتوريا، العاصمة الإدارية لجنوب إفريقيا، أمس، لمطالبة الرئيس جاكوب زوما بالاستقالة، بالتزامن مع احتفاله بعيد ميلاده 75.واحتشد المتظاهرون حول مباني الاتحاد، حيث مقر الحكومة، رافعين لافتات مكتوباً عليها «يسقط زوما». ووفقاً لما نقلته شبكة تلفزيون «إي إن سي إيه» الجنوب إفريقية في تغطيتها، فإن لافتات أخرى كُتب عليها «بلادنا ليست للبيع»، في إشارة إلى الاشتباه في تورط زوما في صفقات فاسدة.وتزامنت الاحتجاجات مع احتفال زوما بعيد ميلاده، الذي يأتي بعد أيام من إقالته وزير المالية برافين جوردان، مما نتج عنه تخفيض مؤسستين التصنيف الائتماني لجنوب إفريقيا، واحتجاجات واسعة النطاق ضد الرئيس.وتعد التظاهرات، التي تقودها سبعة أحزاب سياسية معارضة، ثاني أكبر تظاهرات في غضون عشرة أيام.في غضون ذلك، قدّم وزير الإدارة العامة السابق نجواكو راماثلودي استقالته من البرلمان، ليصبح رابع وزير سابق يستقيل من البرلمان منذ التعديل الوزاري الواسع الذي أعلنه زوما قبل نحو أسبوعين وقوبل باعتراضات واسعة.وأعلن حزب المؤتمر الوطني الإفريقي الحاكم استقالة راماثلودي عبر موقع «تويتر»، وقدم له الشكر على خدمته المتفانية للحركة بصفته ممثلاً عن الشعب. ومن المقرر أن يجري البرلمان تصويتاً لحجب الثقة عن زوما الثلاثاء المقبل.تعليقاتPlease enable JavaScript to view the comments powered by Disqus.comments powered by Disqus

 

مؤتمر العمل العربي يطالب بوضع حد لانتهاكات الاحتلال ضد الفلسطينيين

اختتمت أمس بالقاهرة أعمال الدورة الـ 44 لمؤتمر العمل العربي التي استمرت أربعة أيام بمشاركة وفد من الدولة ترأسه معالي صقر بن غباش سعيد غباش وزير الموارد البشرية والتوطين.ودان مؤتمر العمل العربي في توصياته الختامية الاعتداءات الإسرائيلية الممنهجة على عمال وشعب فلسطين في الأراضي العربية المحتلة، مطالباً المجتمع الدولي بكافة مؤسساته وآلياته بوضع حد لهذه الانتهاكات التي تمثل اعتداءً صارخاً على القانون الدولي ومواثيق حقوق الإنسان.وحول التحضيرات الجارية للدورة 106 لمؤتمر العمل الدولي المقرر في يونيو المقبل بجنيف.. كلف الوزراء مكتب العمل العربي بعثة جنيف باتخاذ الإجراءات المناسبة لعقد الملتقى الدولي للتضامن مع عمال وشعب فلسطين والأراضي العربية المحتلة الأخرى، وذلك على هامش أعمال تلك الدورة.كما كلف الوزراء المدير العام لمكتب العمل العربي لبعثة جنيف بإعداد التقرير السنوي بشأن المستوطنات الإسرائيلية وآثارها الاقتصادية والاجتماعية السلبية على أوضاع أصحاب الأعمال والعمال في فلسطين والجولان السوري وجنوب لبنان.ودعا الوزراء الوفود العربية والأعضاء العرب بمجلس إدارة مكتب العمل الدولي إلى بذل مزيد من الجهود وتكثيف الاتصالات على جميع المستويات ومواصلة دعم المطالب والاحتياجات التنموية الفلسطينية في المرحلة القادمة.تعليقاتPlease enable JavaScript to view the comments powered by Disqus.comments powered by Disqus

 

وزير الدفاع السوداني لـ«البيان»: جيشنا قوة ضاربة للدفاع عن الأمن القومي

■ عوض أحمد ابنعوفأكد وزير الدفاع السوداني الفريق أول ركن عوض أحمد ابنعوف لـ«البيان» أن القوات المسلحة السودانية كانت من أوائل القوات التي شاركت في عمليات قتالية جوية وبرية وبحرية في عمليات عاصفة الحزم، مشيراً إلى أن المقاتلات السودانية شاركت في أولى الضربات الجوية لمعسكرات الانقلابيين، وكانت الطائرات السودانية من أول الواصلين إلى أجواء المعركة في عمق الأجواء اليمنية انطلاقاً من قاعدة خميس مشيط في السعودية.وأضاف ابنعوف في تصريح هاتفي أن القوات البرية السودانية أيضاً كانت من أول المشاركين بلواء كامل سمي «لواء الحزم»، كما قامت القوة السودانية بتدريب ستة ألف مقاتل من الجيش اليمني التابع للحكومة الشرعية وأعادت تأهيلهم ليكونوا النواة الأساسية التي قام عليها الجيش الوطني اليمني الذي استطاع بفضل هذا التدريب الجيد وبفضل شجاعة المقاتل اليمني وقوته قلب موازين القوة وتحرير الجزء الأكبر من أراضيه وحماية سيادته الوطنية من التدخلات الخارجية التي تستهدف الأمن القومي العربي بأكمله.فعالية ميدانيةوقال وزير الدفاع السوداني لـ«البيان» إن القوة السودانية باليمن شاركت أيضا في «العمليات التعرضية» في عدة مناطق مختلفة، إضافة إلى قيامها بتأمين العديد من المنشآت الحيوية وحمايتها وصد العدوان عليها، مشيراً إلى أن الجيش السوداني هو عنصر قوة للدفاع عن الأمن القومي العربي وانه شارك عبر تاريخه الحافل بنصرة أشقائه في عمليّات خارج الوطن، كما حدث في لبنان، والكويت.وأوضح أنه بحسب خطة التحالف في العمليات الأخيرة في تجريد الانقلابيين من مصادر القوة والإسناد والدعم، فإن القوة السودانية شاركت بفعالية في صفوف الاقتحام الأولى واستطاعت أن تنفذ جميع المهام التي أوكلت إليها في المرحلة الأولى وسيطرت على الأهداف المحددة لها وأمنتها بعد أن حررتها.إشادة يمنيةمن جهته، أكد وزير السياحة اليمني وزير الإعلام السابق د. محمد عبد المجيد قباطي أن السودان لعب دوراً استراتيجياً ومحورياً وتاريخياً في دعم الحكومة الشرعية وإجهاض المشروع الإيراني في العالم العربي انطلاقا من اليمن، مشيراً إلى أن القوات المسلحة السودانية المشاركة ضمن قوات التحالف العربي، أسهمت في تحرير العديد من المناطق الاستراتيجية في اليمن ما اربك فلول الحوثيين والانقلابيين.وأضاف قباطي المستشار السابق لرئيس الجمهورية اليمنية في تصريح لـ«البيان» أن القوة السودانية المشاركة في اليمن عرفت في أوساط التحالف العربي بالشجاعة وبقدراتها القتالية المتميزة، ما مكنها من تحقيق العديد من الانتصارات، مشيراً إلى أن القادة الميدانيين لقوات التحالف اجمعوا على استفادتهم من الخبرات القتالية المتراكمة للقوات السودانية التي تصنف ضمن اقوى الجيوش العربية والأفريقية وأكثرها خبرة، كونها ظلت تحارب لأكثر من نصف قرن في جنوب السودان سابقاً.وقال الناطق الرسمي لقوات الجيش اليمني العميد الركن سمير الحاج إن العمليات التي نفذتها القوات السودانية تميزت بكونها عمليات نوعية تطلبت الكثير من الدقة والمهارة والاحترافية القتالية وهو ما تميزت به القوة السودانية، مشيراً أنها كبدت الانقلابيين خسائر فادحة في الأرواح والعتاد وأسرت أعداداً كبيرة من قواتهم، وأسهمت في إجهاض المشروع التوسعي الإيراني في اليمن والمنطقة العربية. وأوضح المسؤول العسكري اليمني أن القوات السودانية دكت مواقع للانقلابيين في الأطراف الشمالية والشرقية بمديرية المخا الساحلية وقدمت مهارات قتالية عالية، كما شاركت بكفاءة في المناطق الجبلية لأنها مدربة أصلاً على خوض المعارك في مثل هذه المناطق، مشيراً إلى أنها شاركت ببسالة في تحرير الكثير من المحافظات.تعليقاتPlease enable JavaScript to view the comments powered by Disqus.comments powered by Disqus