رئيس البرلمان القبرصي: الكويت ولارنكا تدينان أي أعمال إرهابية

أكد رئيس مجلس النواب القبرصي ديميتريس سيلوريس أن الكويت وقبرص لم ولن تؤيدا أي أعمال إرهابية في أي مكان في العالم.
ونقلت شبكة (الدستور الإخبارية) اليوم الخميس، والتي تصدر عن الأمانة العامة لمجلس الأمة الكويتي، عن سيلوريس قوله إن البلدين يعملان دائماً كوسيطين بين الدول المتحاربة وسيبذلان كل الجهد وسيقدمان كل الدعم لاستقرار الأمن في المنطقة وفي العالم أجمع.وبشأن قضية طرد الكنيست الإسرائيلي من الاتحاد البرلماني الدولي أفاد بأن “من المفروض أن يكون هناك نقاش مستمر بين جميع الأطراف الخاصة في النزاعات الدولية والإقليمية”.وأضاف أن الكويت تتميز بدستور ونظام ديمقراطي حقيقي منذ سنوات طويلة سبقت الكثير من الدول في المنطقة.وأشار إلى أنه تم الاتفاق على بدء التطبيق الجاد لزيادة الاستثمارات المشتركة والتعاون في مجالات التربية والتعليم كما تم التطرق إلى إمكانية فتح خطوط جوية مباشرة بين البلدين.وبين أن هناك علاقات كبيرة بين البلدين ويجب أن يكون التقارب أكثر بين الشعبين والحكومتين من خلال تبادل الزيارات والتعاون الوثيق في المجالات المختلفة.وقال سيلوريس إنه بحث مع رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم تعزيز العلاقة بين البرلمانين وآلية توطيدها حيث ستقوم لجنة الصداقة الكويتية – القبرصية في شهر سبتمبر (أيلول) المقبل بزيارة قبرص.وبشأن التنسيق بين البرلمانين في المحافل الدولية أكد أن هناك تعاوناً وثيقاً جداً بين ممثلي البرلمانيين في المحافل الدولية وخصوصاً في البرلمان الدولي.وذكر أن لديه مبادرات جديدة في إطار المحافل الدولية سيعلن عنها عند زيارة الرئيس الغانم المرتقبة لقبرص، مشيراً إلى أنه وجه الدعوة له للقيام بها في شهر أكتوبر (تشرين الأول) أو نوفمبر (تشرين الثاني) المقبلين.

حماس ترفض تهديدات عباس وتتهمه بالتخطيط لـ”عزل غزة”

رفضت حركة “حماس” اليوم الخميس تهديدات الرئيس الفلسطيني محمود عباس باتخاذ “خطوات غير مسبوقة” ضد قطاع غزة الذي تسيطر عليه لحركة منذ عشرة أعوام.
وقال الناطق باسم الحركة فوزي برهوم ، في بيان صحافي تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) نسخة منه ، إن تهديدات عباس لغزة “مرفوضة ودليل تأكيد على مسؤوليته المباشرة عن صناعة الأزمات لأهلنا في غزة والتضييق عليهم”.واعتبر برهوم أن “هذه الأزمات مفتعلة وبقرار سياسي وليس لها علاقة بالوضع المالي والاقتصادي (للسلطة الفلسطينية) تهدف إلى تعزيز الانقسام وتطبيق خطته المتقاطعة مع خطة الاحتلال لعزل غزة وفصلها عن الوطن”.وأضاف أن تهديدات عباس “ضرب لعوامل صمود وثبات الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة كمنحة وعطاء للاحتلال الإسرائيلي قبيل لقائه مع الرئيس (الأمريكي دونالد) ترامب في واشنطن تمهيداً لفرض مشاريع استسلام جديدة من شأنها تصفية القضية الفلسطينية”.ودعا الناطق باسم حماس “كل مكونات الشعب الفلسطيني وفصائله إلى الإسراع لإيجاد حالة وطنية موحدة لمواجهة هذا المخطط الخطير وفضحه وإفشاله والعمل على توحيد جبهة المقاومة وتطويرها من أجل ضمان حماية شعبنا والدفاع عن حقوقه وثوابته”.وكان عباس هدد أمس الأربعاء، خلال مؤتمر للسفراء الفلسطينيين في الدول العربية والإسلامية الذي انعقد في البحرين، باتخاذ “خطوات صعبة وغير مسبوقة” لإنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي المستمر منذ منتصف عام 2007 أثر سيطرة حماس على قطاع غزة.وجاءت تهديدات عباس بعد أيام من خصم حكومة الوفاق جزء من رواتب موظفي السلطة الفلسطينية في غزة عن الشهر الماضي بسبب أزمتها المالية واستمرار الانقسام الفلسطيني.ويأتي ذلك فيما أعلنت سلطة الطاقة في غزة اليوم الخميس أن محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع ستتوقف عن العمل كلياً يوم الأحد المقبل بسبب نفاد الوقود اللازم لتشغيلها وعدم إلغاء السلطة الفلسطينية الضرائب على شراء كميات وقود جديدة لها.ويهدد توقف محطة توليد كهرباء غزة مجددا بمضاعفة أزمة انقطاع التيار الكهربائي في قطاع غزة الذي يعاني أصلاً من عجز بأكثر من 50 %من احتياجاته من الكهرباء في الوضع الطبيعي.

جماعات حريات مدنية تقاضي أمريكا

قالت جماعات للحريات المدنية إنها رفعت سلسلة من الدعاوى ضد الحكومة الأمريكية، سعياً للحصول على تفاصيل بشأن كيف طبقت وكالات اتحادية الحظر الذي أمر به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على المسافرين من 7 دول ذات أغلبية مسلمة.
وأقامت أفرع محلية للاتحاد الأمريكي للحريات المدنية الدعاوى ضد إدارة الجمارك وحماية الحدود ووزارة الأمن الداخلي، وتشمل عمليات هاتين المؤسستين في 14 مدينة من بورتلاند في ولاية مين إلى سان دييغو.والدعاوى هي محاولة لفرض طلبات قدمت بموجب قانون حرية تداول المعلومات بعد أيام من توقيع ترامب على أول أمر تنفيذي له بغرض تقييد السفر.وكان هذا الأمر التنفيذي الصادر في 27 يناير (كانون الثاني)، الذي جاء وفاء لوعد ترامب خلال حملته الانتخابية باتخاذ موقف صارم من الهجرة، يحظر في البداية وبشكل مؤقت المسافرين من إيران والعراق وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن.وحظر الأمر أيضاً دخول اللاجئين بشكل مؤقت وسبب حالة من الفوضى في المطارات الأمريكية خلال عطلة نهاية الأسبوع التي أعقبت صدوره، حيث مُنع المسافرون من دخول البلاد لدى وصولهم ولجأ آلاف للاحتجاج على الإجراءات.وأمر قاض اتحادي بوقف تنفيذ الحظر وفي مارس آذار أعقب ترامب ذلك بإصدار أمر أخف لا يشمل المسافرين من العراق لكن الأمر لم يفلت أيضا من الملاحقة القضائية، ويقول معارضون إن الأمرين ينتهكاً حظر التمييز الديني في الدستور الأمريكي واستشهدوا بوعود ترامب خلال حملته الانتخابية بفرض “حظر على المسلمين”.وقالت إدارة ترامب إن القيود مشروعة وضرورية لحماية الأمن القومي الأمريكي.وتسعى الدعاوى التي أقيمت أمام محاكم اتحادية للكشف عن عدد الأشخاص الذين احتجزوا أو تعرضوا لعمليات فحص إضافية منذ صدور أول أمر تنفيذي، بالإضافة إلى الإرشادات التي قدمت للموظفين الأمريكيين بشأن كيفية تنفيذ الأمر.وقال المدير القانوني للاتحاد الأمريكي للحريات المدنية زاكري هيدن في مين خلال مقابلة هاتفية “إدارة الجمارك وحماية الحدود لها باع طويل في تجاهل التزاماتها بموجب قانون حرية تداول المعلومات، ومن ثم فإن هذه الدعاوى هي مساع لفرض هذه الالتزامات”.وأشار إلى أن الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية قدم طلباته بموجب قانون حرية تداول المعلومات يوم الثاني من فبراير (شباط).ولم يتسن الاتصال بمسؤولين في إدارة الجمارك وحماية الحدود ووزارة الأمن الداخلي للتعقيب على الدعاوى القضائية.

حشود عسكرية لجيشي أبناء العشائر وسوريا الجديد على حدود الأردن

كشف لاجئون سوريون في مخيم الركبان بالمنطقة الحدودية الفاصلة بين الأردن وسوريا، عن تعزيزات عسكرية غير اعتيادية لجيشي أبناء العشائر وسوريا الجديد المدعومان من الأردن، على الحدود الأردنية السورية الشرقية .
وقال اللاجئون لـ24 إنهم “أصبحوا يشاهدون منذ يومين أرتالاً من العربات العسكرية التي يبدو عليها الجدة والحداثة تحتشد بالقرب من الحدود”.وأضافوا “هذه التعزيزات العسكرية يعتقد أنها تستهدف التحضير لمعركة قريبة مع عناصر تنظيم داعش الإرهابي في المنطقة الشرقية”.وقال لاجئ من سكان المخيم في اتصال هاتفي إنه “تم إعلان حالة الاستنفار والطوارئ في جيش أبناء العشائر”.وتابع أن الجيش “دعا عناصره للالتحاق بوحداتهم، وهو ما يشي بمعركة قريبة مع عناصر التنظيم، الذي يسيطر على حوالي 14 قرية في المنطقة المحيطة بمخيم الركبان”.ولفت لاجئ آخر إلى أن “العديد من قادة الجيش تم استدعاؤهم إلى الأردن قبل أيام للتعرف على احتياجاتهم من الأسلحة اللازمة لقتال التنظيم الإرهابي”.ويعمل الأردن منذ عامين تقريباً على تدريب جيش أبناء العشائر السورية الحدودية مع الأردن، ويقوم بتسليحهم بدعم من عدة دولة شقيقة صديقة، ليتمكنوا من الدفاع عن مناطقهم الحدودية، بالإضافة إلى منع وصول عناصر تنظيم داعش إلى الحدود الأردنية.  

حفتر: لا نناقش إقامة قاعدة عسكرية روسية في ليبيا

صرح القائد العسكري الليبي خليفة حفتر، في مقابلة له مع وكالة “سبوتنيك” الروسية، أنه لا تجري مناقشة إقامة قاعدة عسكرية روسية في ليبيا، حيث استبعد حفتر إمكانية إقامة قاعدة عسكرية روسية على الأراضي الليبية، مشيراً إلى أنه لم يتم بحث هذا الموضوع من الجانب الروسي.
وقال حفتر إنه “لم يسبق طرح هذا الموضوع على الإطلاق في مباحثاتنا مع الروس، ولا نعتقد أن لدى روسيا الرغبة أو الحاجة لإنشاء قاعدة عسكرية لها في ليبيا، فهي تملك أسطولا عملاقا في البحر المتوسط يغنيها عن أي قاعدة برية في إقليم المتوسط”، مضيفاً “وعلى أية حال فإن إنشاء القواعد العسكرية أمر تمليه ظروف محلية وإقليمية ودولية استثنائية بشكل خاص لا نرى أنها قائمة حالياً”. وجدد القائد الليبي مطالب بلاده برفع حظر الأسلحة المفروض عليها منذ عام 2011، قائلاً إن “ممثلي قواته بحثوا مع الجانب الروسي اتفاقيات شراء الأسلحة التي أبرمت قبل فرض الحظر”، معرباً عن أسفه في أنه “من غير الممكن تنفيذها بسبب الحظر المفروض”.وقال: “نحن نعمل جاهدين على تسليح الجيش الليبي ليس من أجل الترف، ولكن بحكم حاجة ليبيا الماسة إلى جيش يؤدي دوره الدفاعي عن البلاد وعن الشعب ومقدراته والسيادة الوطنية على أكمل وجه”.وأضاف “لن نتردد في التوجه الى أي دولة تبدي استعدادها للوقوف إلى جانبنا في تسليح جيشنا، هذا حق طبيعي لا يجوز أن ينكره علينا أحد، لأننا لا نريد التسلح بهدف العدوان ولكن فقط من أجل الدفاع عن بلادنا وتحقيق الاستقرار فيها”.

وزير الخارجية الألماني يتعهد لدول غرب البلقان بدعم انضمامها للاتحاد الأوروبي

تعهد وزير الخارجية الألماني زيجمار جابرييل لجميع دول غرب البلقان بمزيد من الدعم في طريق الانضمام للاتحاد الأوروبي.
وقال اليوم الخميس خلال زيارته لكوسوفو: “إننا بصفتنا جمهورية ألمانيا الاتحادية نلتزم بكلمتنا بإبقاء الباب مفتوحا أمام جميع دول غرب البلقان”.والجدير بالذكر أن البوسنة والهرسك وكوسوفو تعدان مرشحين محتملين للانضمام للاتحاد الأوروبي، وتندرج صربيا والجبل الأسود وألبانيا ومقدونيا ضمن الدول المرشحة بالفعل للانضمام للاتحاد الأوروبي التي يتفاوض معها الاتحاد الأوروبي بشأن العضوية. فيما تم قبول كرواتيا وسلوفينيا كأعضاء بالاتحاد.وأعرب جابرييل عن تفهمه لكثير من الأشخاص في البلقان الذي يرون أن التقارب من الاتحاد الأوروبي لا يسير على نحو سريع بما يكفي.وكي لا يفقد هؤلاء الأشخاص الصدق في أوروبا، شدد الوزير الاتحادي على ضرورة تحسين الظروف المعيشية حالياً من خلال مشروعات البنية التحتية مثلاً.وقال: “سوف يكلف الأمر مالا داخل أوروبا”، واستدرك قائلا: “ولكن بصدق تعد هذه التكلفة زهيدة مقارنة بالفاتورة التي سنضطر لدفعها إذا نشبت الصراعات القديمة مجدداً”.ويذكر أن منطقة البلقان قد غرقت في حروب أهلية في تسعينات القرن الماضي بعد تفكيك يوغوسلافيا. ولم يتم حل النزاع بين صربيا وكوسوفو حتى الآن.ويشار إلى أن الحكومة الصربية لا تزال تعتبر كوسوفو إقليما منشقا عنها، حتى بعد مرور 9 أعوام على استقلالها، ولكن 114 دولة من نحو 200 دولة على مستوى العالم اعترفوا بكوسوفو وفقا للقانون الدولي، ومن بينهم أغلب الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي.

قائد الجيش اللبناني يدعو إلى تكثيف التدابير الأمنية بمحيط مخيم عين الحلوة

دعا قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون الوحدات العسكرية المنتشرة في مدينة صيدا ومحيط مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين إلى تكثيف التدابير الأمنية، لحماية المواطنين ومنع تسلل الخارجين على القانون.
كلام قائد الجيش جاء خلال تفقّده اليوم الخميس الوحدات العسكرية المنتشرة في مدينة صيدا ومحيط مخيم عين الحلوة بجنوب البلاد، حيث اطلع على الإجراءات المتخذة للحفاظ على أمن المدينة وجوارها، بحسب بيان صادر عن قيادة الجيش اللبناني.وأكد “أن الجيش سيرد بحزم على أي استهداف يطال المراكز العسكرية أو التجمعات السكنية المحيطة بالمخيم، وأي محاولة لنقل الاشتباكات إلى خارجه”.وتابع قائد الجيش “أنه من غير المقبول استمرار الاقتتال العبثي الذي تفتعله بين الحين والآخر عناصر إرهابية ومتطرفة، كونه يعرض سلامة الفلسطينيين وأهالي الأماكن المجاورة للمخيم للخطر المباشر، وينعكس سلباً على الحياة الاقتصادية والمعيشية لمنطقة صيدا”.وقال “إن أمن المخيمات الفلسطينية وأي بقعة من الأراضي اللبنانية هو جزء من الأمن الوطني الشامل، وبالتالي فإن من مصلحة الجميع الإسهام في حماية الاستقرار وذلك من خلال عدم إيجاد أي ملاذ آمن للإرهابيين والمطلوبين للعدالة، والتعاون مع الجيش والقوى الأمنية لإلقاء القبض عليهم”.وكانت اشتباكات اندلعت في مخيم عين الحلوة عصر الجمعة الماضي إثر اعتداء مجموعة بلال بدر على القوة الفلسطينية المشتركة ، وأسفرت عن سقوط ثمانية قتلى وأكثر من خمسين جريحاً، إضافةً إلى أضرار جسيمة في الممتلكات ونزوح عدد كبير من الأهالي إلى خارج المخيم .

الكرملين: بوتين أبلغ وزير خارجية أمريكا أسباب تدهور العلاقات بين البلدين

قال متحدث باسم الكرملين “إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استغل اجتماعاً مع وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون في موسكو أمس الأربعاء ليطرح وجهات نظره بشأن أسباب وصول العلاقات الأمريكية الروسية إلى هذا المستوى من التدني”.
وقال المتحدث ديمتري بيسكوف خلال مؤتمر صحافي اليوم الخميس إن نبرة الاجتماع كانت “بناءة إلى حد ما”، مضيفاً أن أمل روسيا هو أن تصل رسالة بوتين إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.وذكر أن الاجتماع أسفر عن اتفاق عام على ضرورة إبقاء خطوط الاتصال مفتوحة بين موسكو وواشنطن. وأضاف أن “بوتين عرض على تيلرسون وجهات نظره بشأن الوضع في سوريا وكيف يمكن أن يتطور على الأرجح”. 

روسيا ترفض قرار المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان حول أزمة رهائن بيسلان 2004

رفضت موسكو قرار المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان التي قالت “إن موسكو ارتكبت “أخطاء جسيمة” في معالجة أزمة الرهائن في مدرسة بيسلان في 2004″.
وقال المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف للصحافيين: “لا يمكننا ان نوافق على مثل هذه الصياغة (…) بالنسبة إلى بلد تعرض لهجوم، هذه العبارات مرفوضة تماماً”.وكانت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان اعتبرت اليوم أن السلطات الروسية ارتكبت “أخطاء جسيمة” في معالجة عملية احتجاز الرهائن في مدرسة في بيسلان أوقعت أكثر من 300 قتيل وحكمت على موسكو بدفع ثلاثة ملايين يورو تعويضات.وقالت المحكمة في الدعوى التي رفعها 409 مواطنين روس “إن السلطات أخفقت في منع وقوع احتجاز الرهائن في مدرسة بيسلان في اوسيتيا الشمالية وارتكبت “أخطاء جسيمة” في “الاعداد والسيطرة على العملية الأمنية” واستخدمت القوة “بصورة غير متكافئة” لدى مهاجمة المدرسة”.

ميركل ترى أوجه قصور في مكافحة الإرهاب لدى بعض الولايات الألمانية

أعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن رأيها في أن هناك أوجه قصور في مكافحة الإرهاب في بعض الولايات الاتحادية بألمانيا.
وقالت ميركل في تصريحات خاصة لصحف مجموعة “فونكه” الألمانية الإعلامية في عددها الصادر اليوم الخميس إنه “لا يزال هناك للآسف مستوى مختلف للغاية للقوانين في كل ولاية على حدة”.وشددت على ضرورة أن تعمل الولايات الاتحادية على الوصول إلى المستوى الأمني ذاته.وأشارت إلى أنه ليس هناك مثلا حملات تفتيش عشوائية في ولاية شمال الراين-فيستفاليا، لافتة إلى إجراءات المراقبة الوقائية للشرطة التي تتمتع بأهمية في مراقبة الأشخاص الذين يمثلون مصدر خطر على الأمن، ليس مسموحا بها في كل مكان بألمانيا.وأكدت قائلة: “لن نرتضي بالإرهاب مطلقا”، لافتة بقولها: “إننا نعرف أننا مهددون كدول أخرى كثيرة ونقوم بكل شيء في سلطتنا من أجل ضمان الأمن والحرية للمواطنين- في إطار تنسيق وثيق بين الحكومة الاتحادية والولايات أيضاً”.وأضافت أنه سيتم توفير المزيد من الأفراد والموارد العينية للسلطات الأمنية “وسوف نعدل القوانين أيضا حينما يستلزم الأمر ذلك”.