حماس ترفض تهديدات عباس وتتهمه بالتخطيط لـ”عزل غزة”

رفضت حركة “حماس” اليوم الخميس تهديدات الرئيس الفلسطيني محمود عباس باتخاذ “خطوات غير مسبوقة” ضد قطاع غزة الذي تسيطر عليه لحركة منذ عشرة أعوام.
وقال الناطق باسم الحركة فوزي برهوم ، في بيان صحافي تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) نسخة منه ، إن تهديدات عباس لغزة “مرفوضة ودليل تأكيد على مسؤوليته المباشرة عن صناعة الأزمات لأهلنا في غزة والتضييق عليهم”.واعتبر برهوم أن “هذه الأزمات مفتعلة وبقرار سياسي وليس لها علاقة بالوضع المالي والاقتصادي (للسلطة الفلسطينية) تهدف إلى تعزيز الانقسام وتطبيق خطته المتقاطعة مع خطة الاحتلال لعزل غزة وفصلها عن الوطن”.وأضاف أن تهديدات عباس “ضرب لعوامل صمود وثبات الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة كمنحة وعطاء للاحتلال الإسرائيلي قبيل لقائه مع الرئيس (الأمريكي دونالد) ترامب في واشنطن تمهيداً لفرض مشاريع استسلام جديدة من شأنها تصفية القضية الفلسطينية”.ودعا الناطق باسم حماس “كل مكونات الشعب الفلسطيني وفصائله إلى الإسراع لإيجاد حالة وطنية موحدة لمواجهة هذا المخطط الخطير وفضحه وإفشاله والعمل على توحيد جبهة المقاومة وتطويرها من أجل ضمان حماية شعبنا والدفاع عن حقوقه وثوابته”.وكان عباس هدد أمس الأربعاء، خلال مؤتمر للسفراء الفلسطينيين في الدول العربية والإسلامية الذي انعقد في البحرين، باتخاذ “خطوات صعبة وغير مسبوقة” لإنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي المستمر منذ منتصف عام 2007 أثر سيطرة حماس على قطاع غزة.وجاءت تهديدات عباس بعد أيام من خصم حكومة الوفاق جزء من رواتب موظفي السلطة الفلسطينية في غزة عن الشهر الماضي بسبب أزمتها المالية واستمرار الانقسام الفلسطيني.ويأتي ذلك فيما أعلنت سلطة الطاقة في غزة اليوم الخميس أن محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع ستتوقف عن العمل كلياً يوم الأحد المقبل بسبب نفاد الوقود اللازم لتشغيلها وعدم إلغاء السلطة الفلسطينية الضرائب على شراء كميات وقود جديدة لها.ويهدد توقف محطة توليد كهرباء غزة مجددا بمضاعفة أزمة انقطاع التيار الكهربائي في قطاع غزة الذي يعاني أصلاً من عجز بأكثر من 50 %من احتياجاته من الكهرباء في الوضع الطبيعي.