حشود عسكرية لجيشي أبناء العشائر وسوريا الجديد على حدود الأردن

كشف لاجئون سوريون في مخيم الركبان بالمنطقة الحدودية الفاصلة بين الأردن وسوريا، عن تعزيزات عسكرية غير اعتيادية لجيشي أبناء العشائر وسوريا الجديد المدعومان من الأردن، على الحدود الأردنية السورية الشرقية .
وقال اللاجئون لـ24 إنهم “أصبحوا يشاهدون منذ يومين أرتالاً من العربات العسكرية التي يبدو عليها الجدة والحداثة تحتشد بالقرب من الحدود”.وأضافوا “هذه التعزيزات العسكرية يعتقد أنها تستهدف التحضير لمعركة قريبة مع عناصر تنظيم داعش الإرهابي في المنطقة الشرقية”.وقال لاجئ من سكان المخيم في اتصال هاتفي إنه “تم إعلان حالة الاستنفار والطوارئ في جيش أبناء العشائر”.وتابع أن الجيش “دعا عناصره للالتحاق بوحداتهم، وهو ما يشي بمعركة قريبة مع عناصر التنظيم، الذي يسيطر على حوالي 14 قرية في المنطقة المحيطة بمخيم الركبان”.ولفت لاجئ آخر إلى أن “العديد من قادة الجيش تم استدعاؤهم إلى الأردن قبل أيام للتعرف على احتياجاتهم من الأسلحة اللازمة لقتال التنظيم الإرهابي”.ويعمل الأردن منذ عامين تقريباً على تدريب جيش أبناء العشائر السورية الحدودية مع الأردن، ويقوم بتسليحهم بدعم من عدة دولة شقيقة صديقة، ليتمكنوا من الدفاع عن مناطقهم الحدودية، بالإضافة إلى منع وصول عناصر تنظيم داعش إلى الحدود الأردنية.