ماذا يعني اعتماد “كليفلاند أبوظبي” مركزاً لألم الصدر ؟

ماذا يعني اعتماد “كليفلاند أبوظبي” مركزاً لألم الصدر ؟اعتمدت هيئة الصحة بأبوظبي مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي مركزاً رسمياً لألم الصدر، وبموجب ذلك سيقدم المستشفى الرعاية الطبية لجميع المرضى الذين يصلون إلى قسم الطوارئ وهم يعانون من ألم في الصدر.وتتيح هذه الخطوة لجميع المرضى، من مواطنين ومقيمين، الحصول على الرعاية الحرجة المتخصصة، بما في ذلك الاستفادة من خبرات استشاريي أمراض القلب المتوفرين على مدار الساعة، وهي خدمة فريدة من نوعها في العالم، وتوفر لهم أحدث التقنيات، مثل دعامات الشرايين ومعدات التصوير والفحص المتطورة، إلى جانب العلاجات الفريدة من نوعها في المنطقة، مثل جراحات القلب الروبوتية الهجينة. كما يستفيد المرضى أيضاً من نموذج الرعاية الفريد الذي يعتمد على عمل الفريق، والذي يتيح دراسة الحالات المعقدة من قبل فريق يضم أطباء من مختلف الاختصاصات القلبية، مثل طب القلب والأوعية الدموية وجراحة القلب والصدر، لمناقشتها واتخاذ القرار بشأن العلاج الأنسب لها.ماذا يحصل عندما يصل المريض إلى الطوارئ؟وقال الدكتور راكيش سوري، رئيس الأطباء ورئيس جراحة القلب والأوعية الدموية والصدر في مستشفى “كليفلاند كلينك أبوظبي”:انه يتم ُفحص المرضى الذين يصلون إلى قسم الطوارئ أولاً للتأكد من عدم تعرضهم للنوبة القلبية، التي قد لا تكون دوماً السبب وراء الشعور بألم الصدر، إلا أنها تشكل خطراً سريعاً يهدد حياة المرضى. ثم يتم فحصهم لمعرفة ما إذا كانوا يعانون من حالات رئوية خطيرة، مثل انهيار الرئة أو الجلطة الرئوية.وأضاف :سيحصل المرضى الذين يتبين أنهم بحاجة إلى علاج على الرعاية الضرورية، حيث سيخضعون فوراً للإجراءات اللازمة، سواء أكانت جراحة مجازة الشريان التاجي أم قسطرة قلبية أم غيرها، فالمركز مفتوح أمام الجميع وأولويتنا هي إنقاذ حياة المريض”.حالات متزايدةوسجل مستشفى “كليفلاند كلينك أبوظبي” إقبالاً متزايداً من مرضى الحالات القلبية من الدول المجاورة، حيث شهد في العام 2016 زيارة نحو ألفي مريض يعانون من ألم الصدر أو النوبات القلبية أو فشل القلب .وتتوفر في المستشفى القدرات والإمكانيات اللازمة لرعاية أعداد أكبر بكثير من المرضى وتوسيع خدماته في هذا المجال إلى المنطقة بأسرها.لا تهمل ألم الصدرويحذر أطباء القلب في مستشفى “كليفلاند كلينك أبوظبي” من إهمال الشعور بألم الصدر الذي يعد عرضاً رئيسياً لحدوث النوبة القلبية، ويؤكد الدكتور أحمد إدريس، أخصائي طب القلب والأوعية الدموية وطب القلب التدخلي في معهد القلب والأوعية الدموية في مستشفى “كليفلاند كلينك أبوظبي” أن التقصير في الحصول على العناية الطبية الفورية والمناسبة عند الشعور بألم في الصدر هو السبب الرئيسي الذي غالباً ما يحرم المرضى من الحصول على العلاج الذي يُحتمَل أن ينقذ حياتهم.وقال الدكتور إدريس : غالباً ما يعرض الناس أنفسهم للخطر بسبب إهمال الأعراض التي تظهر لديهم والاستخفاف بها أو اللجوء إلى منشأة صحية قد لا تتوفر فيها الإمكانيات لتقديم الرعاية السريعة التي يحتاجونها، علماً بأن الوقت هو سيد الموقف في الحالات القلبية. فعندما يكون ألم الصدر ناجماً عن حالة قلبية، كلما هدرنا الوقت.. ازداد احتمال تعرض عضلة القلب للضرر.وتشير الإحصائيات إلى تشخيص الحالات القلبية، مثل الذبحة الصدرية غير المستقرة أو متلازمة الشريان التاجي الحادة، عند واحد من بين كل خمسة مرضى يصلون إلى قسم الطوارئ وهم يعانون من ألم في الصدر.أعراض ألم الصدرتختلف أعراض ألم الصدر حسب السبب الكامن وراءه ففي :أمراض القلب: يكون ألم الصدر مرتبطا بالجهد، حيث يظهر ألم الصدر عند القيام بمجهود ما و يختفي فورا عند التوقف عنه. و قد ينتشر ألم الصدر إلى الذراع و الكتف و الفك أو الظهر.في الأمراض الأخرى: فيكون ألم الصدر مرفقة بالعلامات التالية: الحرقة. صعوبة في إبتلاع الطعام. الحمى و القشعريرة و السعال. القلق و التوتر. إزدياد الألم عند الضغط على الصدر. تغيير شدة الألم مع تغيير وضعية الجسم أو مع التنفس.أسباب ألم الصدرتتمثل أسباب ألم الصدر في:أمراض القلب: كالجلطة القلبية و الذبحة الصدرية. أمراض الرئتين: كالالتهاب الرئوي أو تواجد سائل أو هواء في غشاء الرئة. أمراض الجهاز الهضمي: كالحرقة و قرحة المعدة و حصى المرارة. المشاكل النفسية: كالقلق و التوتر. أسباب أخرى: كالكسور و آلام العضلات.