ميلانيا على فيسبوك.. حساب خمسة نجوم

قد تراودنا تساؤلات على غرار كيف نصنف ميلانيا ترامب؟ وما هورأينا لو حظينا بفرصة التعرف إليها كإنسان وكأم وسيدة أولى؟ وكيف نتصور أن العالم يصنفها لو سنحت له الفرصة؟ هنا يجب أن نكفّ عن التخيّل، فميلانيا حصدت 4.3 نجوم من أصل خمسة، وفق ما أكدت صفحتها على فيسبوك بعنوان «نادي معجبي ميلانيا ترامب». من المعلوم أن عالم الإنترنت مليء بالغرائب، ولا تشكل صفحة السيدة الأولى استثناءً في زوايا الشبكة العنكبوتية، سيما إذا أخذنا بعين الاعتبار أن إدارة فيسبوك تمكن المستخدمين من وضع تصنيفاتهم وتعليقاتهم على الصفحات العامة للموقع منذ العام 2013، وذلك خدمةً للمطاعم والشركات التي تستفيد من الخاصية التي نادراً ما تأبه الشخصيات العامة بتفعيلها. 
وإننا لا نرى أي ملاحظات فيسبوكية تتعلق بالرئيس الأميركي دونالد ترامب أو ابنته إيفانكا مثلاً، والأمر عينه ينطبق على الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما وزوجته ميشيل أوباما، وقد أوقفت إعدادات التصنيف على صفحة حسابيه الرسمي وغير الرسمي بوصفه الرئيس الخامس والأربعين للبلاد. تعليقاتأما صفحة ميلانيا غير الرسمية التي «أنشئت لإيجاد بيئة إيجابية دعماً للسيدة الأولى المذهلة»، والتي تحظى بأكثر من مليون معجب، فتحفل بشتى التعليقات. إحدى المعجبات وهي إميلي كوبر تركت تعليقاً يقول: «أنا فخورة جداً كونك السيدة الأولى… يا لك من مثال يحتذى! وأنا أشكر الله على ذلك. وأمنحك خمسة نجوم!» وتتوجه بعض التعليقات مباشرةً إلى ميلانيا كتلك التي تقول: «تعتبر ميلانيا السيدة الأولى الأجمل على الإطلاق. فهي كريمة ولطيفة ومتواضعة. كما أنها تحب بلادنا»، في حين يبدو أن التعليقات الأخرى تجعلها تبدو خدمةً، شركة، أو غرضاً ما يستحق المشاهدة. ولا ينبع منح النجوم الخمسة للمستخدمين من التعاطف العميق مع ميلانيا، حيث يشير بعضهم بالقول:«لا يمكن أن يكون العيش مع دونالد ترامب أمراً سهلاً». وبالمقابل يتطرق مانحو النجمة الواحدة إلى مسائل ذات طابع سياسي أكثر، فيتحدث بعضهم عن ميشيل أوباما «ذات القلب الأكثر رقةً»، ويتأفف البعض الآخر من التكلفة الأمنية للحفاظ على سلامة ميلانيا في برج ترامب. ويمنحها حميدالدين خان نجمة واحدة لشخصها، ويقول: «لا بد أن تكون لك شخصيتك الخاصة وألا تظهري في صور تتشبهين بها بزوجة لاعب كرة القدم السابق ديفيد بيكهام».اقتراحاتومع أن السبب الذي يدفع المستخدمين لوضع نجمة أو خمسة نجوم لميلانيا، فإن أصحاب النجمتين أو النجوم الثلاثة هم الفئة الأكثر إثارة للدهشة. وقد كتب أحد المعلقين بثلاثة نجوم في أواخر العام الماضي:«إني لا أتبناها بالتأكيد، لكن يسعني أن أتمنى الأفضل لها وأرسل لها بعض الاقتراحات، لأنني أخشى أنها لا تتمتع بالذكاء الكافي». ويبدو أن بعضهم يعتقد مخطئاً أن الصفحة تمثل خط اتصال مباشر مع ميلانيا، على قاعدة أن صفحة إيفانكا مكتوبة بصيغة المتكلم وتتولى إدارتها بنفسها أو من قبل فريقها. مزيجعموماً، تشكل التعليقات المرتبطة باسم ميلانيا مزيجاً غريباً، ويكتب المستخدم أمودو عبارةً ساخرة معبرة يرفقها بخمس نجمات تقول: «يعتبر نادي معجبي ميلانيا أحد العوامل التي ستعيد العظمة لأميركا».قد تراودنا تساؤلات على غرار كيف نصنف ميلانيا ترامب؟ وما هورأينا لو حظينا بفرصة التعرف إليها كإنسان وكأم وسيدة أولى؟ وكيف نتصور أن العالم يصنفها لو سنحت له الفرصة؟ هنا يجب أن نكفّ عن التخيّل، فميلانيا حصدت 4.3 نجوم من أصل خمسة، وفق ما أكدت صفحتها على فيسبوك بعنوان «نادي معجبي ميلانيا ترامب». من المعلوم أن عالم الإنترنت مليء بالغرائب، ولا تشكل صفحة السيدة الأولى استثناءً في زوايا الشبكة العنكبوتية، سيما إذا أخذنا بعين الاعتبار أن إدارة فيسبوك تمكن المستخدمين من وضع تصنيفاتهم وتعليقاتهم على الصفحات العامة للموقع منذ العام 2013، وذلك خدمةً للمطاعم والشركات التي تستفيد من الخاصية التي نادراً ما تأبه الشخصيات العامة بتفعيلها. 
وإننا لا نرى أي ملاحظات فيسبوكية تتعلق بالرئيس الأميركي دونالد ترامب أو ابنته إيفانكا مثلاً، والأمر عينه ينطبق على الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما وزوجته ميشيل أوباما، وقد أوقفت إعدادات التصنيف على صفحة حسابيه الرسمي وغير الرسمي بوصفه الرئيس الخامس والأربعين للبلاد. تعليقاتأما صفحة ميلانيا غير الرسمية التي «أنشئت لإيجاد بيئة إيجابية دعماً للسيدة الأولى المذهلة»، والتي تحظى بأكثر من مليون معجب، فتحفل بشتى التعليقات. إحدى المعجبات وهي إميلي كوبر تركت تعليقاً يقول: «أنا فخورة جداً كونك السيدة الأولى… يا لك من مثال يحتذى! وأنا أشكر الله على ذلك. وأمنحك خمسة نجوم!» وتتوجه بعض التعليقات مباشرةً إلى ميلانيا كتلك التي تقول: «تعتبر ميلانيا السيدة الأولى الأجمل على الإطلاق. فهي كريمة ولطيفة ومتواضعة. كما أنها تحب بلادنا»، في حين يبدو أن التعليقات الأخرى تجعلها تبدو خدمةً، شركة، أو غرضاً ما يستحق المشاهدة. ولا ينبع منح النجوم الخمسة للمستخدمين من التعاطف العميق مع ميلانيا، حيث يشير بعضهم بالقول:«لا يمكن أن يكون العيش مع دونالد ترامب أمراً سهلاً». وبالمقابل يتطرق مانحو النجمة الواحدة إلى مسائل ذات طابع سياسي أكثر، فيتحدث بعضهم عن ميشيل أوباما «ذات القلب الأكثر رقةً»، ويتأفف البعض الآخر من التكلفة الأمنية للحفاظ على سلامة ميلانيا في برج ترامب. ويمنحها حميدالدين خان نجمة واحدة لشخصها، ويقول: «لا بد أن تكون لك شخصيتك الخاصة وألا تظهري في صور تتشبهين بها بزوجة لاعب كرة القدم السابق ديفيد بيكهام».اقتراحاتومع أن السبب الذي يدفع المستخدمين لوضع نجمة أو خمسة نجوم لميلانيا، فإن أصحاب النجمتين أو النجوم الثلاثة هم الفئة الأكثر إثارة للدهشة. وقد كتب أحد المعلقين بثلاثة نجوم في أواخر العام الماضي:«إني لا أتبناها بالتأكيد، لكن يسعني أن أتمنى الأفضل لها وأرسل لها بعض الاقتراحات، لأنني أخشى أنها لا تتمتع بالذكاء الكافي». ويبدو أن بعضهم يعتقد مخطئاً أن الصفحة تمثل خط اتصال مباشر مع ميلانيا، على قاعدة أن صفحة إيفانكا مكتوبة بصيغة المتكلم وتتولى إدارتها بنفسها أو من قبل فريقها. مزيجعموماً، تشكل التعليقات المرتبطة باسم ميلانيا مزيجاً غريباً، ويكتب المستخدم أمودو عبارةً ساخرة معبرة يرفقها بخمس نجمات تقول: «يعتبر نادي معجبي ميلانيا أحد العوامل التي ستعيد العظمة لأميركا».تعليقاتPlease enable JavaScript to view the comments powered by Disqus.comments powered by Disqus