حرب الأناقة بين ماي وستيرجون

ما إن ظهرت صورة رئيستي الوزراء البريطانية تيريزا ماي والاسكتلندية نيكولا ستيرجون على الصفحة الأولى لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية حتى اشتعلت حرب قوامها الأول ترسانة التنانير. وكثرت التساؤلات حول الشخصية التي يحق لها التربع على عرش الجمال الأنثوي الرسمي، وتبوؤ منصب وزارة التنانير. وانشغل بعضهم في تلزيم المواصفات وإقامة المفارقات لتحديد أي من هاتين المرأتين القويتين المؤثرتين تملكان قواماً يتطابق على النحو الأمثل ومعايير الجمال العشوائية. وأشارت سارة فاين إلى أن الرئيستين قدمتا أثناء لقائهما عرضاً متناغماً «فضمت كل منهما راحتي كفّيها بعضاً إلى بعض بهدوء وأراحتا الذراعين على ذراعي الكرسيين حيث تجلسان»، مستخفتين بذلك بالاستعراض الدبلوماسي الاعتيادي وإعادة تمثيل صامت لجدية حركات شبه بهلوانية. وأضافت فاين تقول: «لكن الملفت هنا هو أنوثة الاطلالتين. ما من شك بأن السيدتين تعتبران الأناقة السلاح الأمضى في ترسانتهما، وقد استلتاه بالفعل».لم تبد ماي خشيةً في ارتداء تنورة في العمل بدلاً من التمنطق بسروال، في خطوة على الرغم من تحليها بالجرأة إلا أنها قد تدفع في زمن المخاوف هذا بأسعار أسهم البورصات صعوداً. وقد استغل المحافظون المتشددون القرار الجريء لماي لرفع الصوت عالياً وإثارة مسألة التعصب الجنسي. وقال معلقون إن الوضع لن يجر إلى كتابة أطروحات تتعلق بكيفية التعامل مع سيدتين سياسيتين، ومحاولات التقليل من شأنيهما بحصرهما في إطار الملابس والإطلالات. وانتقد آخرون صورة الصفحة الأولى بالقول إنهم لن يتوقفوا عند حقيقة أن ارتداء التنورة أثناء ممارسة العمل السياسي ليس ملفتاً لدرجة تخصيص مساحة له على الصفحات الأولى.ما إن ظهرت صورة رئيستي الوزراء البريطانية تيريزا ماي والاسكتلندية نيكولا ستيرجون على الصفحة الأولى لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية حتى اشتعلت حرب قوامها الأول ترسانة التنانير. وكثرت التساؤلات حول الشخصية التي يحق لها التربع على عرش الجمال الأنثوي الرسمي، وتبوؤ منصب وزارة التنانير. وانشغل بعضهم في تلزيم المواصفات وإقامة المفارقات لتحديد أي من هاتين المرأتين القويتين المؤثرتين تملكان قواماً يتطابق على النحو الأمثل ومعايير الجمال العشوائية. وأشارت سارة فاين إلى أن الرئيستين قدمتا أثناء لقائهما عرضاً متناغماً «فضمت كل منهما راحتي كفّيها بعضاً إلى بعض بهدوء وأراحتا الذراعين على ذراعي الكرسيين حيث تجلسان»، مستخفتين بذلك بالاستعراض الدبلوماسي الاعتيادي وإعادة تمثيل صامت لجدية حركات شبه بهلوانية. وأضافت فاين تقول: «لكن الملفت هنا هو أنوثة الاطلالتين. ما من شك بأن السيدتين تعتبران الأناقة السلاح الأمضى في ترسانتهما، وقد استلتاه بالفعل».لم تبد ماي خشيةً في ارتداء تنورة في العمل بدلاً من التمنطق بسروال، في خطوة على الرغم من تحليها بالجرأة إلا أنها قد تدفع في زمن المخاوف هذا بأسعار أسهم البورصات صعوداً. وقد استغل المحافظون المتشددون القرار الجريء لماي لرفع الصوت عالياً وإثارة مسألة التعصب الجنسي. وقال معلقون إن الوضع لن يجر إلى كتابة أطروحات تتعلق بكيفية التعامل مع سيدتين سياسيتين، ومحاولات التقليل من شأنيهما بحصرهما في إطار الملابس والإطلالات. وانتقد آخرون صورة الصفحة الأولى بالقول إنهم لن يتوقفوا عند حقيقة أن ارتداء التنورة أثناء ممارسة العمل السياسي ليس ملفتاً لدرجة تخصيص مساحة له على الصفحات الأولى.تعليقاتPlease enable JavaScript to view the comments powered by Disqus.comments powered by Disqus