مايا دياب ونانسي عجرم في سهرة خاصة مع هذا الرجل بالصور

من زميلتها سرقت الأضواء بفضل براعتها وحنكتها في جذب الأنظار إليها ولفت عيون الموجودين والحاضرين نحوها، على نظيرتها استطاعت التفوّق لتغدو هي محطاً لاهتمام الجميع كبيراً كان أم صغيراً، ولها أكّدت بطريقةٍ غير مباشرة أنّها ستبقى الأولى في الساحة مهما حاول البعض قلب هذه المعادلة وتغيير هذه النظرية.اقرأي أيضاًهي مايا دياب التي تواجدت في المكان نفسه مع نانسي عجرم فنجحت في تجسيد كل ما سبق وقلناه، نعم هي مايا التي شاركت في افتتاح بيت بيروت والتي أطلّت في بعض الصور التي نشرتها عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي “انستقرام” بكامل أناقتها ولياقتها ورشاقتها وأنوثتها متربّعةً على عرش الجمال والكمال والمثاليّة، فتمايلت إلى جانب صاحبة فيديو كليب أغنية “حاسة بيك” بثقةٍ كبيرةٍ بالنفس وباعتزازٍ لا يمكن وصفه أبداً وكأنّها كانت تعي أنّ الجميع سيتحدّثون عنها وعن لوكها في وقتٍ لاحقٍ ويتناسون تماماً هذه الأخيرة الواقفة بجانبها.ولكن هذا لم يحصل أبداً ولم يتم، لأنّ الموضوع الأبرز الذي تطرّق إليه الجميع وتحديداً روّاد مواقع التواصل الإجتماعي قد تمحور حول الرجل الذي كان يتمايل إلى جانبهما والذي أمضى على ما يبدو السهرة الخاصة هذه معهما، نعم هو “نيكولا جبران” الذي بتنا نطرح علامات استفهام كثيرة عن السبب الذي يجعله يرافق دياب أينما ذهبت وتوجّهت وأينما كانت، هو الرجل الذي سبق أن عانقها وشرب معها الكحول ورقص في إحدى الحفلات الأخيرة التي شارك فيها أيضاً وانضم إليها وبقي برفقتها طِوال الوقت.هذه المرّة لم يقتصر الموضوع عليها فقط لأنّ نانسي التي تواجه حالياً بعض المشاكل بسبب كلبيها الأخير حضرت أيضاً وكانت في المرصاد، فأخذت تزرع ابتساماتها هنا وهناك غير آبهةٍ إلّا بالأنوثة التي دائماً ما تجسّدها وبالبساطة التي دوماً ما تبلورها وتعكسها في أي مناسبةٍ تشارك فيها أسواء كانت عامّة أم خاصّة، وفي النهاية غدا هذا الثلاثي المرح على كل لسانٍ هو الذي تجمعه لربّما علاقة حبٍ ومودّة ومعزّة وصداقة لا أكثر ولا أقل طالما أنّ العالم المنتسب إليه هو نفسه وعينه.وما لفت أنظارنا أيضاً في السياق نفسه هو لوك دياب وتسريحة شعرها الذي يبدو أنّها اشتاقت إليه طويلاً ومفلوتاً على كتفيها وظهرها فاستعانت لهذه الغاية بالخصلات المستعارة، وبالفعل إذا ما أردنا أن نكون منصفين وعادلين لا يسعنا سوى الإشادة بإطلالتها بالإجمال بخاصّة وأنّ الشعر الطويل يليق بها أكثر من القصير بما أنّ ملامح وجهها وتكاوينها كبيرة جداً وواضحة تحتاج أحياناً إلى إخفائها ولو بطريقةٍ مبهمة ومؤقتة.