مسؤول: واشنطن اعترضت اتصالات للجيش السوري قبل الهجوم الكيماوي

نقلت شبكة (سي إن إن) الإخبارية الأمريكية عن مسؤول أمريكي بارز القول “إن مسؤولي الجيش والاستخبارات في الولايات المتحدة اعترضوا اتصالات للجيش السوري مع خبراء كمياويين حول الإعداد للهجوم بغاز السارين على إدلب الأسبوع الماضي”.
وأضافت الشبكة أن “اعتراض تلك الاتصالات جاء ضمن مراجعة فورية لجميع المعلومات الاستخباراتية بعد ساعات من الهجوم على بلدة خان شيخون لتحديد المسؤول عنه”. وقال مسؤولون أمريكيون إنه “لا شك” في أن الرئيس السوري بشار الأسد مسؤول عن الهجوم.وأوضح المسؤول الأمريكي أن الولايات المتحدة لم تكن على علم مسبق بأن الهجوم سيحدث. وتقوم الولايات المتحدة باعتراض مجموعة ضخمة من الاتصالات في مناطق مثل سوريا والعراق ولا تتم معالجة البيانات التي يتم اعتراضها إلا بعد وقوع حدث كبير بشكل يتطلب من المحللين الرجوع والنظر في مواد استخباراتية يمكن أن تفيد.وقال المسؤول إنه “حتى الآن ليست هناك معلومات مؤكدة عن تورط الجيش الروسي مباشرة، وكذلك لم يتحدث مسؤولون استخباراتيون عن الهجوم، وأوضح أن الروس أكثر حذراً في اتصالاتهم تحسباً لاعتراضها”.