صورة انستقرام: حسين الجسمي يرفع الصلاة لوالدته المريضة

بصوته الرنّان ينقلنا إلى عالم الحب والعشق والغرام وبعُرَبه الجميلة وحنجرته الحنونة يصطحبنا إلى أي مكانٍ يريده ويسعى إليه، هو حسين الجسمي المعني الأول بهذا الكلام الذي يعود اليوم ليؤثّر فينا وبنا ليس من خلال أغنيةٍ جديدةٍ يطرحها في الأسواق فيضّمها إلى باقة أعماله التي لا تُحصى التي يصدرها يومياً، إنّما عن طريق صورةٍ واحدةٍ ووحيدةٍ نشرها عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي “انستقرام” ليعبّر عن الأسى الذي يخالجه والحزن العميق الذي يمر به بسبب مرض والدته وصحّتها الهشّة.هذه المرّة لم يحكِ الحب والحنين ولم يتطرّق إلى المرأة والشوق ولم يتحدّث عن اللهفة إلى لقاء الحبيب، هذه المرّة تشارك معنا الفنان الإماراتي الذي طرح مؤخراً أغنية “كذبة ابريل” صورةً له يطل فيها وهو يمسك بيد والدته التي يبدو أنّ صحّتها بدأت تتدهور شيئاً فشيئاً وأكثر فأكثر مع مرور الأيّام، لقطةٌ لم يسلّط الضوء فيها سوى إلى تجاعيد يدها التي تجسّد بطبيعة الحال تعب السنين وجهد الأعوام علّق عليها بكلماتٍ مؤثّرة ومعبّرة وكتب: “اللَّهُمَّ ربَّ النَّاسِ، أَذْهِب الْبَأسَ، واشْفِ، أَنْتَ الشَّافي لا شِفَاءَ إِلاَّ شِفَاؤُكَ، شِفاءً لا يُغَادِرُ سقَماً”.صورةٌ وتعليقٌ يختصران بالتأكيد العذاب الذي يشعر به حسين اليوم هو الذي انتشر له منذ فترةٍ فيديو عائدٍ إلى بداية مشواره في عالم الغناء حين كان لا يزال بديناً، يوجِزان المرحلة الصعبة التي يمر بها والوقت العصيب الذي يختبره وهو يستعد ويتجهّز لفراق أغلى إنسانةٍ على قلبه لا يزال يرفع الصلاوات والدعاءات من أجل أن يشفيها الله ويزوّدها بالقوّة والصحّة لتبقى إلى جانبه وبالقرب منه، فلا تحرمه من حنانها وعطفها عليه ودعائها هي أيضاً له.دعا لها بالشفاء وهذا ما عاد وكرّره المعجبون والمحبّون الذين سارعوا إلى التفاعل مع هذه الصورة من خلال عبارات عبّروا فيها عن تعاطفهم مع نجمهم المفضّل والحبيب، فطلبوا من الخالق أن يشفيها وأن يطوّل عمرها مقدّمين أخلص أمنياتهم لصاحب أغنية “بعد اذن الغياب” وأصدقها بطريقةٍ ضمنوا أن يواسوه من خلالها، وأن يقدّموا له الدعم الذي يحتاج إليه والقوّة التي عليه التحلّي بها من أجل الحفاظ على رباطة جأشه أمام مرض والدته ووضعها الصحي المتأرجح.