الاتحاد الأوروبي يُمدد العقوبات على إيران.. وطهران مستاءة

ندد المتحدث باسم الخارجیة بهرام قاسمي، بما أسماه بالتصرفات “المزدوجة والسیاسیة للإتحاد الأوروبي في ملف حقوق الإنسان” قائلاً إنها “فاشلة وغیر فاعلة”.
وجاء الهجوم الإيراني الرسمي، بعد قرار الاتحاد الأوروبي تمديد العقوبات الأوروبية ضد طهران سنة أخرى حتى مارس (آذار) 2018، بسبب تجاوزاتها الخطيرة وإخلالها الفج بحقوق الإنسان في البلاد.واتهم قاسمي الاتحاد الأوروبي باعتماد سياسة مزدوجة، و”سوء إستغلال حقوق الإنسان، من قبل الاتحاد الأوروبي لتمدید العقوبات الأحادیة، غیر المشروعة ضد إيران، بذریعة انتهاك حقوق الإنسان، والتي تعتبر سیاسة فاشلة وغیر فاعلة”.وأضاف بهرام قاسمي أن الاتحاد لا يُدرك حقيقة “ملف حقوق الإنسان في الجمهوریة الإسلامیة الإيرانية وغضّ النظر عن واقع حقوق المواطنة في ظل حكم الدیمقراطیة الدینیة في إيران”.وكان الاتحاد الأوروبي مدد مساء الثلاثاء، العمل بالعقوبات المفروضة على إيران بسبب انتهاكها الخطير لحقوق الإنسان المفروض عليها منذ 2009، سنةً إضافيةً إلى مارس (آذار) 2018.ويعني ذلك تمديد العمل بمنع دخول 82 شخصيةً إيرانية إلى دول الاتحاد، وتمديد العمل بتجميد أموالها، وأصولها المالية والعقارية في دول الاتحاد، إلى جانب منع التجارة والتعامل مع إيران، في مجالات يُمكن أن تدعم التعديات الإيرانية على حقوق الإنسان مثل تجهيزات مراقبة الاتصالات، لتعقب المعارضين مثلاً، وغيرها من الأجهزة الحساسة ذات البعدين السياسي والأمني.