هل تدخل إيرباص على خط المنافسة للسيارات الطائرة في دبي؟

هل تدخل إيرباص على خط المنافسة للسيارات الطائرة في دبي؟تواجه نظم النقل العام في المدن بجمع أنحاء العالم تحديات كبيرة لضمان تنقل المواطنين على المدى الطويل، ووفقاً لتقرير الأمم المتحدة تشير توقعات التوسع الحضري العالمي إلى أن أعداد السكان الذين يعيشون في المناطق الحضرية يمكن أن تزيد بنسبة 66% في عام 2050، مما يفرض الحاجة إلى المزيد من وسائل النقل لمواجهة هذه التحديات.ومع أخذ ذلك بعين الاعتبار، تميل العديد من الشركات الصغيرة والكبيرة على حد سواء إلى تبني حلول النقل الجوي الشخصية، وبعبارة أخرى السيارات الطائرة، وتختلف الجهود الحالية عن السابق، حيث كانت أفكار النقل الجوي الشخصية تعتمد في الأساس على سيارات مع أجنحة مربوطة على السطح، لكن السيارات الطائرة الجديدة تتميز بمجموعة من المراوح تمنحها القدرة على الارتفاع بشكل عمودي دون الحاجة إلى مدرج، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.وكانت هيئة الطرق والمواصلات في دبي قد كشفت في فبراير الماضي عن خطة طموحة لتبني السيارات الطائرة من طراز إيهانغ 184 الكهربائية الصينية في وقت لاحق هذا العام، ويقول ديريك شيونغ المؤسس المشارك لشركة إيهانغ عن هذه السيارة “لا يحتاج الركاب إلى تعلم كيفية الطيران، ولا يحتاجون إلى الحصول على رخصة طيار، بل يحتاجون فقط إلى الضغط على زر ثم التحليق بشكل عمود والانتقال إلى الوجهات التي يرغبون فيها”.embedded contentولكن إيهانغ ليست الشركة الوحيدة التي تتطلع إلى نقل الركاب بواسطة السيارات الطائرة، حيث دخلت على هذا الخط العديد من الشركات ومن بينها أسماء كبيرة مثل إيرباص، التي بدأت بالعمل على عدد من المركبات الجوية، بما في ذلك مشروع فاهانا للسيارات الطائرة الذي بدأ في أوائل العام الماضي.ويقول زاك لوفيرينغ المدير التنفيذي للمشاريع في فاهانا “إن فاهانا هي تجربة لا تحتاج إلى خبرة، مما يلغي الحاجة إلى وجود سائق أو أية متطلبات رخصة تجريبية”.وهناك أسباب تجارية قوية وراء اهتمام إيرباص بالسيارات الطائرة، حيث يقول لوفيرينغ “إن الإيرادات السنوية العالمية الحالية للنقل السريع وسيارات الأجرة والليموزين تبلغ نحو 160 مليار دولار، والطلب العالمي على سيارات الأجرة الجوية يتجاوز بكثير 10 مليارات رحلة سنوياً”.وأشار لوفيرينغ إلى أن معالجة جزء صغير من إجمالي احتياجات السوق سيؤدي إلى رفع معدلات الإنتاج، حيث يعمل مشروع فهانا على خلق جيل جديد من المركبات الجوية ورعاية النظام البيئي بما يساعد على تمكين المدن العمودية في المستقبل.وأوضح لوفيرينغ أن سيارات إيرباص الطائرة ستكون مدعومة بتطبيق على الأجهزة المحمولة، وستستخدم هذه السيارات المساحات المخصصة للإقلاع والهبوط كما هو الحال في الطائرات المروحية، فعلى سبيل المثال إذا كان الراكب في طريقه إلى المطار، فإن السيارة الطائرة ستقوم بمسح مسار الرحلة مع مراقبة الحركة الجوية وإجراء جميع عمليات التحقق من السلامة الجوية قبل الطيران.ويتوقع لوفيرينغ أن تبدأ أول سيارة طائرة رحلة تجريبة بحلول نهاية عام 2017، مع توقعات بإنتاج عدد كبير منها بحلول عام 2020. ويقول لوفيرينغ إن طموح إيرباص هو استخدام المجال الجوي لتخفيف الازدحام المروري على مستوى الأرض.ومن غير المعروف بعد ما هي الأسواق التي ستستهدفها إيرباص بسياراتها الطائرة الجديدة، ولكن إطلاق مثل هذه الخدمة قريباً في دبي، سيشجع العديد من الشركات على الدخول على خط المنافسة مع الشركة الصينية التي ستبدأ بتشغيل هذا المشروع الرائد في دبي قريباً.embedded content