فيديو: نسرين طافش تضج أنوثة وجمالاً بفستان الزفاف فهل تزوجت؟

هي جميلةٌ والكل يعلم ذلك، هي مثيرةٌ والجميع مؤمنٌ بذلك، كما وأنّها فاتنةٌ وساحرةٌ والجمهور بأكمله لا يستطيع إلّا والإعتراف بذلك، فلمَ لم تدخل القفص الذهبي بعد يا ترى ولمَ لم تلتقِ حتّى الساعة بفارس أحلامٍ ينأسر بصفاتها هذه ويُعجب بمميّزاتها التي تتوهّج أمامنا من رأسها حتّى أخمص قدميها؟اقرأي أيضاًأسئلةٌ قد لا نجد الإجابة عنها اليوم والآن، ولكن أمرٌ واحدٌ بتنا أكيدين منه مئة في المئة ومن دون أي شكٍ أو تردّدٍ وهو أنّ نسرين طافش التي نتحدّث عنها اليوم والتي افتتحت فصل الربيع بهوت شورت مثير للغاية ستغدو الأجمل على الإطلاق في حال قرّرت في يومٍ من الأيام تبادل النعم الأبدية مع حبيبها، وستضحو أميرة بكل ما للكلمة من معنى في حال تألّقت بالفستان الأبيض الذي تتمنّى أن ترتديه أي فتاةٍ في يومٍ من الأيام، وستتربّع على عرش الأنوثة الخيالية مع الطرحة التي ستنسدل على شعرها أو مع التاج الذي ستستعين به للغاية نفسها.تأكيدات ليست مجرّد أفكار محسوسة أو مجرّد توقّعات، تأكيدات هي بالفعل واقعٌ مُعاش وملموس ها هي بطلة مسلسل “شوق” المتّهمة بتقليد النجمات اللبنانيات تصطحبنا إليه من خلال الجلسة التصويرية الأخيرة التي يبدو أنّها خضعت لها، والتي في إطارها ارتدت الفستان الأبيض فضجّت جمالاً وأنوثةً به، التي في صددها صفّفت شعرها تماشياً مع موضة العصر والسنة واعتمدت مكياجاً سلّط الضوء على مكامن سحرها الأخّاذ الذي نتمنّى بالفعل أن يخدمها وأن يجعلها عروسة العام 2017.لم نعلم السبب الذي جعلها تخضع لهذه الجلسة التي فيها ارتدت فستانيْن وليس واحداً فقط وسرّحت شعرها بطريقتيْن مختلفتين، فهل استعانت بها إحدى العلامات التجارية الخاصة بالمجوهرات كوجهٍ إعلاني لتروّج وتسوّق لها، هل لجأ إليها أحد المصمّمون لتعرض له فساتينه لربيع/صيف 2017، أم هي مجرّد فكرة استثنائية لجلسةٍ جديدةٍ من نوعها وفريدة لها أرادت أن تجرّبها لعلّها تتمكّن من عيش الشعور الذي عادةً ما يخالج العروس في يوم زفافها والذي لم تختبره بنفسها حتّى الساعة، ومن اختبار إحساس دخول القفص الذهبي الذي صودِف أن أُتيحت لها الفرصة بالتماسه؟أسئلةٌ كثيرة تُطرح نعم ولكنّ الإجابة واحدة وهي أنّ الأبيض تناسب تماماً على النجمة السورية التي دخلت عالم الغناء مؤخراً مع فيديو كليب أغنية “متغير علي”، وهو الجمهور الذي سارع إلى الإشادة بما رآه أمام عينيه من جاذبيّةٍ لا تُقاس ولا يمكن الإستهانة بها أبداً ومغازلتها على كل ما تتمتّع به من سمات ومميّزات قد لا تتواجد إلّا عندها هي تحديداً.