الجيش اليمني يحرر مواقع استراتيجية غرب تعز

استعاد الجيش الوطني اليمني والمقاومة الشعبية بإسناد من قوات التحالف العربي مواقع جديدة شمال وشرق مديرية المخا بمحافظة تعز. في وقت أكدت الحكومة اليمنية أن ميناء الحديدة مفتوح أمام المساعدات الإنسانية، نافية منع السفن من الوصول إليه، كما يروّج الانقلابيون.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية ” سبأ” عن مصدر عسكري قوله ” إن العملية العسكرية التي بدأت صباح اليوم ” الثلاثاء ” حققت تقدما كبيرا من خلال استعادة الجيش والمقاومة جبل النار وجبل نابطة ومفرق موزع .. وتكبدت المليشيا الانقلابية خسائر فادحة في المعدات و الأرواح و لاذ من تبقى منهم بالفرار “.
و أضاف المصدر إن المواجهات لاتزال مستمرة لاستعادة معسكر خالد الذي تحاصره قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية من عدة جهات بعد استهدافه بغارات لمقاتلات التحالف العربي والمدفعية بكثافة ” .. ورجح تحرير المعسكر خلال الساعات القليلة المقبلة.
وقالت قيادة محور تعز لـ«البيان» إن قوات «الرمح الذهبي» التي تتصدرها القوات المسلحة الإماراتية سيطرت على جبل النار شرق المخا، وتقترب من معسكر خالد بن الوليد الذي أصبح تحت مرمى نيران مدفعية الجيش الوطني.انجاز نوعي
وجاءت هذه العملية النوعية الناجحة التي تكللت بالسيطرة على جبل النار والمنطقة المحيطة في غرب تعز والمرتفعات الاستراتيجية المطلة على مفرق الطرق بين موزة والمخا .. وسط سيطرة للطيران على الأجواء وتعرض العدو لخسائر كبيرة وحالات استسلام بين صفوفه حي أن السيطرة على جبل النار يقطع خط الامداد الرئيس للمليشيات الانقلابية على جبهات عديدة التي تعيش حالة من الانهيار المعنوي بعد أن أيقنت أنها لن تتمكن من مواصلة الوقوف أمام الحزم العسكري الذي أظهرته قوات الجيش اليمني.
على صعيد آخر، نفت الحكومة اليمنية ادعاءات الانقلابيين بأنها أغلقت ميناء الحديدة أمام حركة السفن، وأكدت استمرار تدفق المواد الغذائية والسلع بشكل اعتيادي رغم أن الانقلابيين يستخدمون الميناء لأغراض عسكرية.
ورداً على أنباء ذكرت أن الحكومة أعلنت ميناء الحديدة منطقة عسكرية، وقول الميليشيات الانقلابية إن الجيش اليمني وبحرية التحالف العربي منعا سفينتي قمح من دخول الميناء لإفراغ حمولتهما، نفى مصدر مسؤول في وزارة النقل اليمنية وممثل اليمن لدى مكتب الأمم المتحدة المفوض بالتحقق من جميع السفن، ما تردد من معلومات حول قيام الوزارة بإغلاق ميناء الحديدة.
وأكد المصدر أن الوزارة والحكومة الشرعية مستمرة في التصريح للسفن بالدخول إلى ميناء الحديدة، ولكن عبر مكتب الأمم المتحدة، وأن الحكومة وبالتنسيق مع التحالف تسعى لتنفيذ حظر دخول الأسلحة إلى ميناء الحديدة فقط، فيما سفن المساعدات والغذاء والوقود لا تواجهان أية صعوبات في الوصول للميناء كما يروج، وتسير العملية وفق آلية محددة بين الحكومة والتحالف والأمم المتحدة.
وأكدت الوزارة أن سفن الوقود والغذاء والمساعدات تدخل إلى الميناء بكل سهولة ومن دون تعقيدات عبر مكتب الأمم المتحدة المفوض بالتحقق من جميع السفن.تعليقاتPlease enable JavaScript to view the comments powered by Disqus.comments powered by Disqus