واشنطن: حكم عائلة الأسد يقترب من الزوال

■ عبدالله بن زايد مشاركاً في اجتماع الدول المتوافقة حول الموقف من سوريا | واميحمل وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، إلى موسكو، التي وصلها أمس، ويواصل زيارته فيها اليوم، رسالة موحدة من القوى العالمية، تندد بالدعم الروسي لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، واستبق الزيارة بالقول إن حكم عائلة الأسد في طريقه إلى الزوال، فيما جدّدت موسكو تأييدها للرئيس السوري، وحذّر رئيسها فلاديمير بوتين، من أن جهات معارضة تعتزم استخدام أسلحة كيماوية قرب دمشق، لاتهام النظام واستدراج رد فعل أميركي، في وقت تقرر عقد اجتماع قريباً في موسكو لوزراء خارجية روسيا وسوريا وإيران.مشاركة الدولةوشارك سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي في اجتماع “مجموعة الدول المتوافقة حول الموقف من سوريا” بالإضافة إلى وزراء خارجية مجموعة الدول السبع و الذي عقد في مدينة لوكا الإيطالية.وبحث الاجتماع المستجدات الراهنة في سوريا واستخدام النظام السوري للأسلحة المحرّمة دولياً والهجوم الأخير بالأسلحة الكيميائية على مدينة خان شيخون السورية، إلى جانب سبل تعزيز المسار السياسي وعملية وقف إطلاق النار عن طريق مسار أستانا. كما ناقش الوزراء أهمية استمرار تدفق المساعدات الإنسانية للشعب السوري.حضر الاجتماع فارس محمد المزروعي مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون الأمنية والعسكرية.مجموعة السبعوجاء في تصريح تيلرسون، عقب اختتام قمة وزراء خارجية مجموعة السبع الاقتصادية (الولايات المتحدة واليابان وألمانيا وإيطاليا وفرنسا وكندا وبريطانيا)، التي عقدت في إيطاليا، على مدار يومين، واختتمت أمس، أنه «من الواضح أن حقبة حكم عائلة الأسد في سوريا في طريقها إلى الزوال». وحول الموقف الروسي الداعم للأسد، قال إنه «على روسيا أن تختار ما بين البقاء مع الولايات المتحدة والدول التي لديها نفس الرؤى، أو مع الأسد وإيران وحزب الله».ويوم الاثنين، تحدثت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وقال مكتب ماي إنهما اتفقا على أن ثمة فرصة سانحة لإقناع روسيا بقطع علاقاتها مع الأسد. كما تحدث ترامب هاتفياً مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وشكرها على دعمها.وقال وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل «أعتقد أن علينا أن نبدي موقفاً موحداً، وأن نبذل كل ما في وسعنا لإخراج روسيا من ركن الأسد على الأقل». وقالت بريطانيا وكندا، إن من الممكن تشديد العقوبات المفروضة على روسيا منذ عام 2014، إذا واصلت دعمها للأسد. لكن الدول السبع لم تتفق على فرض عقوبات.وحذّر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، من أي «استفزازات» بالسلاح الكيميائي، يجري الإعداد لها في سوريا لتوريط الأسد.وقال في مؤتمر صحافي «لدينا معلومات من مصادر مختلفة، بأن استفزازات، ولا يمكن أن أسميها غير ذلك، مماثلة، يجري الإعداد لها أيضاً في مناطق أخرى في سوريا، بما يشمل ضواحي دمشق الجنوبية، حيث يخططون لإلقاء مادة ما، واتهام السلطات الرسمية السورية باستخدامها».وكان بوتين يتحدث خلال مؤتمر صحافي في موسكو مع الرئيس الإيطالي، سيرجو ماتاريلا.واتهمت وزارة الدفاع الروسية، مقاتلي المعارضة السورية بإدخال «مواد سامة» إلى خان شيخون والغوطة الشرقية لاتهام النظام وإثارة رد فعل أميركي.لقاء ثلاثي وأكدت الناطقة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، عقد لقاء ثلاثي لوزراء خارجية كل من روسيا وسوريا وإيران نهاية الأسبوع في موسكو، في حين هددت موسكو باتخاذ إجراءات انتقامية ضد أميركا.تحقيقات أميركية في غضون ذلك،اعلن مسؤول اميركي كبير ان بلاده تحقق في امكانية ضلوع روسيا في الهجوم الكيميائي في سوريا الذي تهم نظام واشنطن الرئيس بشار الاسد بارتكابه بينما اعتبر البيت الأبيض أن روسيا تعزل نفسها بتحالفها مع دول فاشلة مثل نظام الأسد.مضيفاً: “واثقون تماما بأن الهجوم الكيماوي في سوريا لم ينفذه إرهابيون أو معارضون مسلحون” وأنه لا دليل على أن الهجوم الكيماوي في سوريا الأسبوع الماضي كان مختلقا.واعلن مندوب بريطانيا لدى الامم المتحدة ان لندن وواشنطن وباريس قدمت مشروع قرار جديدا الى مجلس الامن الدولي يطالب بالتحقيق في الهجوم الكيميائي المفترض في سوريا.إلى ذلك،أعلنت تركيا الانتهاء من بناء سور بطول 556 كيلومترا على حدودها مع سوريا .تعليقاتPlease enable JavaScript to view the comments powered by Disqus.comments powered by Disqus