بالصور: نجمات كسرن التقاليد وطلبن يد ازواجهن بجرأة

ليس سهلا على المرأة أن تكسر التقاليد السائدة في مجتمعها لتطلب يد الرجل!، لكن عددا من النجمات العربيات تحليّن بكامل الجرأة والشجاعة ليطلبن الزاوج من اشخاص وجدوا بأنهم مناسبين بأن يشاركهن في حياتهن الزوجية ولمسوا مشاعر الحب معهم بدون أي خوف من احتمال صدّهن ورفض الطرف الآخر لمطلبهن!.دعونا نتعرف على اشهر النجمات اللواتي بدأن بالخطوة الاولى نحو شريك حياتهن ليتزوجن منهم ويعشن معهم حياة هانئة ومستقرة لغاية اليوم: دلال عبد العزيز وسمير غانمالممثلة المصرية دلال عبد العزيز لاحقت زميلها الممثل سمير غانم وضغطت عليه للزواج منها! حيث تقول أن الاخير كان يخشى الزواج وذلك حتى لا يعطل مسيرته الفنية لكنها تجرأت وكسرت مخاوفه عبر مبادرتها بطلب الزواج منه.من جهته، اكد الفنان سمير غانم خلال عدة لقاءات ان دلال عبد العزيز كانت مصرّة على الزواج منه حتى انها توسطت للفنان فريد شوقي الذي قام بدوره بالضغط عليه، قائلاً له: “البت زي القمر.. ما تتجوزها يا واد إنت مستني إيه؟”، ليتابع قائلا: “هي لئيمة طبعاً.. ووسّطته عليه.. فتجوزتها علشان ما أزعلش فريد شوقي”.ويعيش الثنائي اليوم حياة مستقرة ولديهما ابنتين ايمي التي تزوجت حديثا من الممثل حسن الرداد، ودنيا المتزوجة من الاعلامي رامي رضوان.ياسمين رئيس وهادي الباجوريياسمين رئيس التي بدورها تعيش حياة زوجية مستقرة مع زوجها الثاني المخرج هادي الباجوري، لم تتردد حينما قابلته للمرة الأولى بأن تقول لنه :”أنا هتجوزك” حيث قالت في احد تصريحاتها بأنهما تشاجرا حينما التقيا أول مرة، ومع ذلك قالت له بشكل واضح :”أنا عارفة إني هتجوزك في الآخر”.نشوى مصطفى زارت اهل العريس!نشوى مصطفى وخلال حوارها مع الإعلامية حنان مفيد فوزي، كشفت عن جرأتها بطلب يد زوجها قبل نحو عشرين عاما وقالت عن تفاصيل ارتباطها بزوجها الحالي: “في الحقيقة أنا اللي طلبته للزواج، بعدما زرت شقيقاته فى منزلهن، وليس العكس، أي لم يزر العريس منزل أهل عروسته”!.زواج نشوى مصطفى ما يزال صامدا لغاية اليوم، ولديهما شابة تدعى مريم وابن ويدعى عبد الرحمن.نجلاء فتحي وحمدي قنديلوتنضم لقائمة النجمات اللواتي كسرن الاعراف والتقاليد بطلب الزاوج، النجمة القديرة نجلاء فتحي حيث روى زوجها الحالي الاعلامي حمدي قنديل في أحد اللقاءات الإعلامية ان نجلاء فاجأته بطلبها الزواج منه ووافق هو على الفور.ويوضح حمدي قنديل تفاصيل ما جرى وقتها فيقول ان نجلاء اتصلت به في إحدى المرات وحكت له عن يومها في النادي، وأنها مارست رياضة المشي أكثر من اللازم لوجود موضوع مهم يشغل تفكيرها، وعندما سألها قنديل عن هذا الأمر الهام، فاجأته قائلة: “أنا هتجوزك النّهاردة”، ومن شدة توتره أخذ يردد “عظيم.. عظيم” دون أن يدري ما الذي يقوله، وطلبت منه نجلاء أن يحضر إلى منزلها في الخامسة بعد الظهر ومعه جواز السفر، ثم سألته “موافق أم سترجع في كلامك”، فرد عليها بلا تردد “موافق أكيد”.