بوتين يطالب بتحقيق أممي في حادث الأسلحة الكيماوية في سوريا

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الثلاثاء، إن موسكو سوف تطالب الأمم المتحدة بإجراء تحقيق بشأن حادث الأسلحة الكيماوية الذي وقع الأسبوع الماضي في سوريا.
وذكرت وسائل إعلام رسمية أن بوتين وصف الحادث بأنه استفزاز من المتمردين، وقال إن “روسيا لديها معلومات استخباراتية تفيد بأن هناك خطط لشن هجمات مماثلة في مناطق أخرى في سوريا، من بينها العاصمة دمشق”.وقال بوتين إن “روسيا لديها معلومات بأن الولايات المتحدة تخطط لشن ضربات صاروخية جديدة على سوريا وإنها تدبر لاختلاق هجمات بالغاز وإلصاق التهمة بالنظام السوري، وأن روسيا ستتقبل الانتقادات الغربية لدورها في سوريا لكنه يأمل في تخفيف المواقف في نهاية المطاف”.ورداً على سؤال عما إذا كان يتوقع أن تشن الولايات المتحدة المزيد من الضربات الصاروخية في سوريا قال بوتين “لدينا معلومات بأنه يجري التجهيز لاستفزاز مشابه، في أجزاء أخرى من سوريا بما في ذلك ضواحي دمشق الجنوبية حيث يخططون مرة أخرى لزرع بعض المواد واتهام السلطات السورية باستخدام أسلحة كيماوية”.ولم يقدم بوتين ما يثبت هذا.وكانت القوات الأمريكية شنت هجوماً صاروخياً الأسبوع الماضي استهدف قاعدة عسكرية سورية قائلة إنها المسؤولة عن الهجوم بالأسلحة الكيماوية، ووصفت واشنطن الحادث بأنه هجوم قامت به قوات الدولة السورية.وأضاف بوتين أن “الضربة الصاروخية الأمريكية تذكِّر بالهجوم الذي وقع عام 2003 في العراق، والذي أدى إلى ظهور تنظيم داعش الإرهابي”.