انطلاق أعمال القمة العالمية لسلامة الطيران اليوم بدبي

انطلقت اليوم أعمال الدورة الخامسة من القمة العالمية لسلامة الطيران التي تستضيفها هيئة دبي للطيران المدني، وذلك بحضور خبراء من مختلف أنحاء العالم وممثلين عن السلطات التنظيمية والمؤسسات الحكومية وشركات الطيران ومصنعي الطائرات ومشغلي المطارات ومزودي خدمات الحركة الجوية والمؤسسات العاملة في مجال السلامة الجوية.
وأكد المدير التنفيذي لقطاع سلامة وبيئة الطيران في هيئة دبي للطيران المدني، خالد عبدالكريم العارف، أن قطاع النقل الجوي يسعى لتعزيز معارفه ونعمل على أخذ التكنولوجيا الحديثة الموجودة دولياً وتطبيقها في الإمارات إلى جانب السلامة وزيادة السعة الاستيعابية للأجواء لضمان مستقبلٍ أكثر أماناً لقطاع الطيران.وقال العارف “نحن ملتزمون بضمان مستقبل آمن ومستقر للرحلات الجوية، وبتطوير مستويات السلامة في قطاع الطيران على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي على حد سواء ونتطلع قدماً لدعم عمليات التعلم والابتكار التي ستنتج عن القمة”.وأضاف “نعمل على رفع السعة الاستيعابية للطيران في أجواء الإمارات، في 2016 بلغ عدد الرحلات في مطار دبي وآل مكتوم 461.361 رحلة وبنمو 7% سنوياً، كما يوجد137 شركة طيران موجودة في إمارة دبي و22 شركة شحن تعمل في مطار دبي وآل مكتوم “.ونوه خالد العارف أنه بعد 60 يوماً سيتم إصدار قانون تشريعي يحدد المخالفات الخاصة بممارسة رياضة الطيارة بدون طيار ومن يرغب بهذه الرياضة يجب عليه الحصول على ترخيص من الهيئة بممارسة هذه الرياضة ويثبت جهاز تعقب على الطيارة يُحدد الأماكن المسموح بها لممارسة هذه الرياضة.وقال رئيس تحرير المجلة العربية، آلان بيفورد: “إن القرار الأمريكي بحظر الأجهزة الإلكترونية على الرحلات المتوجهة إلى الولايات المتحدة، يضمن الأمن المالي للناقلات الأمريكية فقط، وهو غير ضروري وقد تكون له تبعات خطيرة، وليس من قبيل الصدفة أن يستهدف الحظر الأمريكي كل من أبوظبي ودبي والدوحة، وهي المراكز التي تشكل الخطر التجاري الأكبر على الناقلات الأمريكية”، مشيراً إلى أن عوامل السلامة لا يجب أن تتأثر بالتدخلات والتشريعات السياسية والتجارية.وأوضح بيفورد أن حوادث اصطدام الطيور بالطائرات مازالت تشكل تحدياً كبيراً للقطاع، يضاف إلى ذلك الأخطار الناجمة عن الاستخدام الخاطئ للطائرات بدون طيار.وتحدث رئيس سلامة المجال الجوي في مديرية سلامة الطيران وقطاع البيئة في هيئة دبي للطيران المدني، مايكل رودولف، عن الإجراءات واللوائح وعمليات تقديم طلبات التسجيل لمشغلي الطائرات بدون طيار للأغراض التجارية المتبعة لدى الهيئة، والتي تتضمن التحقق من خلفية المستخدم، واختيار المواقع المصرح بها.وأشار أن الهيئة تعمل مع تجار التجزئة بهدف توقيع مذكرات تفاهم لوضع آلية تضمن تسجيل المشغلين لطائرتهم بدون طيار قبل استلامها بشكل فعلي عند الشراء.وقدم رودولف تعريف بنظام مراقبة حركة هذا النوع من الطائرات الذي يمنح للمستخدمين عند التسجيل الذي يسجل معلومات الرحلات بهدف مراقبة الطائرات بالوقت الحقيقي والإخطار في حال التجاوزات.