إخوان الأردن يبدأون التخطيط للسيطرة على مقاعد البلديات

بدأت جماعة الإخوان غير المرخصة في الأردن وذراعها السياسي حزب “جبهة العمل الإسلامي” التحضير بشكل مبكر للسيطرة على مقاعد مجالس البلديات في المحافظات الأردنية والتي يبلغ عددها 99 بلدية، وستجري انتخاباتها منتصف أغسطس (آب) المقبل.
وقالت مصادر مطلعة لـ24، إن “الإخوان بدأوا بانتخابات داخلية لفرز قيادات محسوبة على عشائرهم، خاصة وأن من يفوزون بالعادة في انتخابات البلدية هم من تفرزهم عشائرهم لخوض هذه الانتخابات، بسبب طبيعة تركيبة المجتمع الأردني في المحافظات، والذي تغلب عليه صفة العشائرية”.وأضافت المصادر أن الجماعة تفكر أيضاً بتطبيق الدهاء الانتخابي الذي مارسته في الانتخابات النيابية التي جرت في 20 سبتمبر (أيلول) من العام الماضي، من خلال التحالف مع شخصيات حزبية محسوبة على إسلاميين آخرين من تيارات إسلامية مستقلة، بالإضافة إلى قوميين يحظون بتأييد قواعدهم الحزبية في بعض المدن التي تضم سكان من مختلف المحافظات مثل الزرقاء وإربد، والتي تضم مشاريع استثمارية جاذبة للهجرة والعمالة. وتمكنت الجماعة التي تلقى رفضاً شعبياً، حتى من حواضنها الاجتماعية التاريخية في الأحياء الفقيرة من المدن الكبرى، من الفوز بـ15 مقعداً نيابياً من خلال هذا التكتيك الانتخابي.وقالت المصادر إن “الجماعة بدأت عملها باختيار مرشحيها لهذه الانتخابات من فرعها بالشمال، حيث فرز حزب جبهة العمل الإسلامي في محافظة إربد عبر انتخابات داخلية جرت أمس الإثنين مرشحهم لخوض الانتخابات البلدية عن رئاسة بلدية إربد الكبرى المهندس زياد التل”.وخاض الانتخابات الداخلية للحزب 3 مرشحين هم نعيم الخصاونة وإبراهيم المنسي وزياد التل الذي فاز بأعلى الأصوات.وأوضحت أن التل سيقوم خلال الأيام المقبلة بتشكيل قائمة تضم أعضاء من جميع المناطق الـ 23 التابعة للبلدية لخوض الانتخابات.يشار إلى أن المرشح التل يرأس الآن مساعد رئيس بلدية إربد الكبرى للشؤون الهندسية ويعمل في البلدية منذ أكثر من 30 عاماً وهو قيادي في حزب جبهة العمل الإسلامي.يجدر الإشارة إلى أن العاصمة عمان يتم تعيين أمينها (أمين العاصمة) من قبل مجلس الوزراء، بالإضافة إلى نصف عدد أعضاء مجلسها فيما يتم انتخاب النصف الآخر من قبل سكان العاصمة.