اطمئنان أردني من عدم قدرة داعش على تنفيذ تهديداته

أكد مصدر أردني أن الأوضاع الداخلية للمملكة متماسكة، وأن مخاطر وقوع عمليات إرهابية من قبل تنظيم داعش على الساحة الأردنية “ضئيلة جداً”.
وعلل المصدر لـ24، الاطمئنان الأردني من تهديدات داعش الأخيرة، بعد إعدام الأردن لعدد من مناصري التنظيم الذين ارتكبوا أعمالاً إرهابية على الساحة الأردنية، بأن الشعب الأردني بأغلبيته يرفض التنظيم وأعماله، وهو ما بدا واضحاً في مقاتلة المدنيين لأفراد خلية الكرك، التي استهدفت رجال أمن وسياح في قلعة الكرك نهاية العام الماضي.وأضاف المصدر أن الأجهزة الأمنية الأردنية تراقب بشدة أي خلايا نائمة للتنظيم، خاصة بين اللاجئين السوريين الذين قدموا من المناطق التي يسيطر عليها التنظيم في شرق سوريا.وأشار إلى أن الخلايا النائمة وإن وجدت في المملكة فقد تم قطع الإمداد عنها، بعد إغلاق القوات المسلحة الأردنية للحدود مع سوريا قبل عام تقريباً، ولجوء الطائرات الأردنية لضرب أي محاولة اقتراب لعناصر التنظيم من الحدود الأردنية.وكانت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، قالت اليوم الإثنين، إن أجهزة الأمن الإسرائيلية تخشى من احتمال تنفيذ تنظيم داعش لهجمات مسلحة داخل الأردن، في ظل قلق أردني من النشاط الذي يقوم به التنظيم جنوب سوريا.فيما تشير تقارير أمنية غربية أن الأردن هو الدولة الثانية بعد تونس الذي ينتمي إليه نشطاء ومقاتلو تنظيم الدولة حول العالم، فطبقاً لإحصاءات تشمل ما بين العامين 2011 و2017، فإنه يوجد قرابة أربعة آلاف أردني ناشطين في صفوف التنظيم في جبهات مختلفة.