خبير لـ24: رهانات الانقلابيين على الأمم المتحدة في معركة الحديدة خاسرة

قال الخبير والباحث السياسي اليمني أمين ناصر قنان: “إن الانقلابيين يراهنون على رفض المجتمع الدولي والمنظمات الدولية الإنسانية لأي عمليات عسكرية أو حربية تؤدي إلى قيام احتمالات وقف حركة نقل السلع ومواد الإغاثة عبر ميناء الحديدة”، مشدداً على أهمية أن تكون معركة تحرير الحديدة خاطفة وسريعة.
وأوضح قنان، رئيس تحرير موقع تحديث نت، لـ24: “أن المؤسسات الدولية ترى أن ميناء الحديدة أصبح الشريان الوحيد لإمداد اليمنيين الذين يعيشون تحت احتلال الانقلابيين في المدن المحتلة بالسلع والمواد الإغاثية والعلاج، وهو رهان خاسر، حيث أثبتت معركة تحرير المخأ أن تحرير مدن الساحل الغربي لا يأخذ وقتاً طويلاً لأسباب جغرافية، نظراً للسهلية المنبسطة التي تتمتع بها مناطق الساحل الغربي، لذلك لن تكون عملية التحرير طويلة ولن تتسبب في قطع الحركة التجارية في ميناء الحديدة، إلا لأيام قليلة”.وأضاف “الحالة الإنسانية المأساوية التي تم رصدها من قبل المنظمات الدولية، في مدن الساحل الغربي المحررة، دلت بما لا يدع مجالاً للشك، أن المدنيين في المحافظات غير المحررة يعيشون في مجاعة ولا يستفيدون من المواد الإغاثية التي تدخل عبر ميناء الحديدة، وقد أودت المجاعة في تهامة بحياة المئات أغلبهم أطفال، وخاصة في بلدة التحيتا التي يسطر عليها الانقلابيون وصادروا المعونات الإغاثية التي أرسلت للجوعى هناك”. وتابع” هذا يثبت أن بقاء الحديدة محتلة من قبل الانقلابيين ونهبهم للمواد الواردة عبر ميناء الحديدة يؤدي إلى تفاقم المعاناة والحيلولة دون استفادة المدنيين من عمليات الإغاثة التي تتم عبر الأمم المتحدة ومؤسسات الدعم الدولية والإقليمية، وهنا نصل إلى نتيجة معكوسة تقضي بأن حرب تحرير الحديدة أصبحت ضرورة لأجل إمداد السكان بالإغاثة وأن تأخر التحرير يعني إطالة أمد المعاناة الإنسانية للسكان”.