الهند تتهم باكستان باختطاف أحد ضباطها لـ”قتله مع سبق الإصرار”

أثار حكم الإعدام الذي أصدرته محكمة عسكرية في باكستان الإثنين، ضد ضابط بحرية هندي أدانته بالتجسس، رد فعل غاضب من نيودلهي، التي حذرت من أنها ستعتبر الإعدام “قتلاً مع سبق الإصرار”.
ووفق بيان للجيش الباكستاني قبضت المخابرات على كالبوشان ياداف، بعد دخوله باكستان من إيران في 2016، مستخدماً جواز سفر باسم حسين مبارك باتيل.وفي نيودلهي استدعى وزير الخارجية، سوبراهمانيام جايشانكار، المندوب السامي الباكستاني عبد الباسط، وسلمه مذكرة احتجاج، منتقداً المحاكمة التي وصفها بالـ”هزلية”.وجاء في مذكرة الاحتجاج أنه “إذا نُفذ هذا الحكم ضد المواطن الهندي، والذي صدر دون مراعاة المعايير الأساسية للقانون والعدالة، ستعتبر حكومة وشعب الهند ذلك، قتلاً مع سبق الإصرار”.وقالت نيودلهي إن ياداف اختطف العام الماضي من إيران ،ولم تُوضح أبداً سبب تواجده في باكستان، بشكل جدير بالثقة.وطلبت الحكومة الهندية نحو 13 مرة، التواصل قنصلياً مع ياداف أثناء احتجازه في باكستان، إلا أن الطلب رُفض من إسلام آباد.وجاء في مذكرة الاحتجاج أن “الإجراءات التي سبقت الحكم على السيد ياداف هزلية ، نظرا لغياب أي دليل معقول ضده. إنه أمر خطير ألا يجري إبلاغ مندوبنا السامي حتى بأن السيد ياداف يخضع للمحاكمة”.وتردد أن شخصيات باكستانية بارزة أيضاً قد شككت في كفاية الأدلة.ويُِشار إلى أن هندياً آخر اسمه سارابجيت سينغ أدين بالتجسس في باكستان وحُكم عليه بالإعدام في 1991، لكنه قُتل في زنزانته بمدينة لاهور شرقي باكستان على يد سجين آخر في 2013 .