محمد بن راشد يشهد توقيع الوزراء على ميثاق الأجندة الوطنية ويستعرض أعمال الفرق…

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، أن فعالية ونجاح الحكومات يقاس بالإنجازات والقدرة على تحقيق الأهداف في الوقت المحدد، وأن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، نجحت في تقديم نموذج متميز للعمل الحكومي يعتمد على الوفاء بالتزاماتها وتحويل التحديات إلى فرص وإنجازات، وصولاً لتحقيق رؤيتنا الوطنية بأن نكون من أفضل دول العالم عام 2021 في ذكرى مرور 50 عاماً على قيام دولتنا.جاء ذلك، خلال حضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، اليوم في متحف الاتحاد بدبي فعالية نظمتها الحكومة لتطوير عمل الفرق التنفيذية الـ 36 والتي وجه بتشكيلها في أكتوبر 2016 لتعمل بإشراف سموه ومتابعته المباشرة، لتحقيق مستهدفات الأجندة الوطنية في 52 مؤشراً وطنياً خلال السنوات الأربع المقبلة، وقياس الإنجازات ضمن ست أولويات، هي (الصحة، والتعليم، والاقتصاد، والبيئة والبنية التحتية، والمجتمع، والأمن والقضاء)، وصولاً إلى تحقيق نسبة 100% على صعيد هذه المؤشرات.كما شهد صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي توقيع الوزراء على ميثاق الأجندة الوطنية، الذي يمثل التزاما ببذل الجهود والعمل على متابعة نتائج المؤشرات الوطنية حتى تحقيق رؤية الإمارات 2021.وأكد سموه، أن توقيع الوزراء على ميثاق الأجندة الوطنية يمثل التزاما وتعهداً بمضاعفة الجهود والعمل بوتيرة أسرع تواكب التحديات والمتغيرات واتخاذ كافة الإجراءات لضمان تحقيق رؤية الإمارات 2021، منوهاً سموه بأنه سيواصل متابعة تطورات التنفيذ ونتائج الأداء حتى تحقيق المستهدفات.وقال سموه : “حين وجهنا بتشكيل الفرق التنفيذية للأجندة الوطنية من مختلف الجهات الحكومية، أكدنا على ضرورة تركيز الجهود وتكثيفها وحشد الطاقات للوصول إلى نسبة 100% من مستهدفات الأجندة الوطنية بحلول عام 2021، اليوم نلتقي بعد ستة شهور للوقوف على تقدم سير العمل وتطوره”.وتابع سموه: “استعرضنا اليوم حصيلة عمل الفرق، واطلعنا على الخطط والمشاريع التي صممتها لمواجهة التحديات على المدى القصير .. نحتاج لبذل جهود مضاعفة وتركيز أكبر يتلاءم مع المستجدات خلال الفترة المقبلة .. لم يعد يفصلنا عن 2021 سوى أربع سنوات “.والتقى سموه خلال الجولة نحو 500 من أعضاء الفرق التنفيذية الـ 36، وشهد عروضاً قدمها عدد من الفرق حول نتائج المؤشرات الوطنية المنوطة بها والتحديات والمبادرات والبرامج الهادفة لتحقيق مستهدفات الأجندة الوطنية، كما تم الإعلان عن 96 مبادرة موجهة بشكل أساسي لتحقيق أهداف الاجندة الوطنية وتركز على التكامل بين الجهات الاتحادية والمحلية.ودشن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أداة “موجه الأداء الحكومي” الإلكتروني وهو نظام تقني متكامل تم تطويره لدعم مهام ومبادرات وجهود الفرق التنفيذية، من خلال ربط المؤشرات الوطنية ببعضها البعض ضمن شبكة إلكترونية ترصد قدرات الجهات الحكومية والشركاء المعنيين، من حيث مدى توفر السياسات والبيانات الداعمة للمؤشرات الوطنية ومستوى التواصل بين الفرق والمنظمات الدولية ومدى ترابط دراسات الرأي المرتبطة بهذه المؤشرات، لوضع خارطة طريق لتحديد الأولويات ولتسريع توفير البيانات المطلوبة لهذه المؤشرات وضمان اعتمادها من قبل المنظمات الدولية، بما يساهم في رفع جودة عمليات تقييم ترتيب الدولة إقليمياً وعالمياً.رافق سموه كل من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، ومعالي محمد عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوراء والمستقبل، وسعادة خليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة بدبي. 
    وشهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، العروض التي قدمتها الفرق التنفيذية وتناولت نتائج عملها خلال الفترة الماضية، التي جاءت ضمن مسارين، الأول عرض وإطلاق مجموعة من المبادرات في عدد من المجالات، شملت مبادرات لتعزيز تنافسية الدولة، وأطر عمل لمكافحة السمنة لدى الأطفال وأمراض القلب والشرايين والسرطان، وربط نتائج الاختبارات الدولية والوطنية بالرقابة وتقييم المدارس، ومبادرات في مجال الطاقة والمياه والنفايات، وبوابة المساعدات الإنمائية، والبوابة الرسمية لدولة الإمارات، ومبادرات لتعزيز الهوية الوطنية والتلاحم الأسري وغيرها .. أما الثاني فركز على استعراض خارطة الطريق ومبادرات 2017 – 2021 لتحقيق مستهدفات الأجندة الوطنية.
    وأعلن الفريق التنفيذي لمؤشرات الاختبارات الدولية والوطنية عن إطلاق 3 مبادرات عرضتها معالي جميلة بنت سالم مصبح المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام ، الأولى هي مبادرة الأهداف المدرسية، وتعني هذه المبادرة بتطوير مؤشرات على كافة المدارس الحكومية والخاصة في الدولة تنبثق عن مستهدفات الأجندة الوطنية لمؤشرات الاختبارات الدولية والوطنية، بهدف خلق ثقافة المسؤولية المشتركة وبيئة تحفز المدارس على الإبداع والابتكار.وتمثلت المبادرة الثانية في تكريم المدارس المتميزة في الاختبارات الدولية بهدف خلق ثقافة التنافس في سبيل تحقيق مستهدفات الأجندة الوطنية وتعريف المجتمع المدرسي على أفضل المدارس أداءً وتبادل الممارسات الناجحة.أما المبادرة الثالثة فكانت مبادرة ربط الاختبارات الدولية بالرقابة وتقييم كافة المدارس الحكومية والخاصة في الدولة وتهدف إلى ربط عمليات الرقابة والتقييم بتحقيق الأهداف المدرسية الخاصة بالأجندة الوطنية.أما الفريق التنفيذي لمؤشرات التخرج من التعليم العالي فأعلن عن إطلاق 3 مبادرات عرضها معالي الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي وزير دولة لشؤون التعليم العالي وهي تطوير دراسة وطنية لمعرفة تحديات التحاق الطلاب المواطنين بالتعليم الجامعي والدراسات العليا ، ومبادرة الشراكة مع القطاع الخاص لتشجيع برامج التعليم العالي للمواطنين ومبادرة إطلاق منصة وطنية للتعريف ببرامج الدراسات العليا ومتطلباتها في الجامعات الحكومية والخاصة بالدولة والجامعات العالمية والجهات المقدمة لمنح الدراسات العليا وتشجيع المواطنين للالتحاق بها.وقدم الفريق التنفيذي لمؤشرات وفيات أمراض القلب والشرايين والسرطان، خارطة طريق مكافحة أمراض السرطان والتي تتكون من 9 برامج ومبادرات وطنية نوعية تهدف لوقاية مجتمع دولة الامارات من أمراض السرطان وزيادة فرص الشفاء، وتعزيز جودة حياة مصابي أمراض السرطان والخدمات العلاجية المقدمة لهم، إضافة إلى حزمة مبادرات لضمان الاستدامة والتطوير المستمر في أساليب مكافحة السرطان تشمل إطلاق برامج فحص وطنية وخدمات مبتكرة للكشف المبكر وتطوير نظام استدعاء إلكتروني للجمهور، وتطوير مراكز معتمدة للكشف المبكر عن السرطان الوراثي والفئات الأكثر عرضة وتأسيس مراكز متخصصة لتقديم الخدمات التشخيصية والعلاجية في مستشفيات الدولة وإعداد سجل وطني لأمراض السرطان وقدم العرض سعادة الدكتور يوسف السركال وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع المساعد لقطاع المستشفيات، بحضور معالي عبد الرحمن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع.كما عرض الفريق خارطة طريق مكافحة أمراض القلب والشرايين التي تتضمن 8 مبادرات نوعية تهدف لوقاية المجتمع من أمراض القلب والشرايين وتعزيز خدمات العلاج والكشف المبكر لأمراض القلب والشرايين، إضافة إلى حزمة من المبادرات لتطوير البنية التحتية والخدمات المتخصصة وتطوير الكوادر البشرية العاملة في مجال أمراض القلب والشرايين تشمل إطلاق برنامج (خبراء القلب) وبرنامج وطني للكشف المبكر لعوامل الاختطار والفحص الدوري لأمراض القلب والشرايين بمعايير موحدة في الدولة، وتطوير تطبيق ذكي لعوامل الاختطار، وتوفير الحوافز للمحلات التجارية والمطاعم لطرح الغذاء الصحي بأسعار مناسبة.
وأطلق الفريق التنفيذي لمؤشرات أنماط الحياة الصحية مبادرة الإطار الوطني لمكافحة السمنة لدى الأطفال، وشرح سعادة الدكتور حسين عبد الرحمن الرند وكيل الوزارة المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية بوزارة الصحة ووقاية المجتمع بحضور معالي عبدالرحمن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع، هذه المبادرة الوطنية الرائدة الهادفة إلى تعزيز النظام الغذائي الصحي وتعزيز النشاط البدني، والرعاية قبل وأثناء الحمل، والنظام الغذائي والنشاط البدني في مرحلة الطفولة وصحة الأطفال في سن الدراسة وإدارة الوزن.
    وقدم معالي الفريق ضاحي خلفان بن تميم نائب رئيس الشرطة والأمن في دبي، خارطة الطريق لمؤشرات الأمن التي أعدها الفريق التنفيذي لمؤشرات الأمن، وتتضمن مبادرات مبتكرة وبرامج نوعية لتعزيز شعور أفراد المجتمع بالأمن، وضمان الجاهزية لحالات الطوارئ، والحفاظ على أدنى معدلات الجريمة، ورفع مستوى سلامة الطرق وتعزيز البنية التحتية للأنظمة الجنائية وتطوير البنية التحتية للإحصاء الأمني ومنظومة موحدة للتعامل مع الجرائم وتطوير منظومة للحد من الشائعات التي تؤثر على الأمن العام وإعادة توزيع قوة التدخل السريع على مستوى إمارات الدولة وتطوير منظومة موقع الحدث وتوحيد الإجراءات بين غرف العمليات والدوريات في الدولة.وعرض الفريق التنفيذي لمؤشرات الطاقة خارطة طريق مؤشرات الطاقة التي تتكون من 10 مبادرات حيوية لإدارة الطلب على الطاقة وزيادة الاعتماد على الطاقة النظيفة وتطبيق التنمية الخضراء وخفض معدل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون مثل مشروع الكربون الأزرق ومنشأة التقاط الكربون ومبادرة سوق الكهرباء ومبادرات الطاقة الشمسية الموزعة ومشاريع الطاقة المتجددة ذات السعات العالية والبرنامج الوطني لإدارة الطلب على الطاقة وبرنامج الاستخدام السلمي للطاقة النووية في إنتاج الكهرباء، وقدم العرض معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة.
    في السياق ذاته، عرض الفريق التنفيذي لمؤشرات المياه خارطة طريق مؤشرات المياه المكونة من 9 مبادرات حيوية لضمان الإدارة المتكاملة للموارد المائية في الدولة بما يشمل إدارة الطلب على المياه والترشيد في استهلاك المياه والموازنة المائية للدولة وبرنامج الاستمطار وبرنامج “مصدر” لتطوير تقنيات تحلية مياه البحر باستخدام الطاقة المتجددة ومشروع المخزون الاستراتيجي للمياه واستراتيجية الأمن المائي 2036، وقدم العرض معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة.
    وعرض الفريق التنفيذي لمؤشرات إدارة النفايات، بحضور معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة ، خارطة الطريق لإدارة النفايات في الدولة والتي تضمنت مشاريع وطنية وحزمة من المبادرات المبتكرة لتشجيع وإشراك أفراد المجتمع ومؤسساته للمساهمة في التقليل من النفايات من أهمها: المنصة الإلكترونية لتبادل النفايات وهي مبادرة وطنية لإنشاء وتشغيل موقع إلكتروني يربط بين الجهة المنتجة للنفايات مع الجهة الأخرى التي يمكن أن تستفيد من هذه النفايات كمواد أولية لصناعات جديدة أخرى، بحيث يتاح لجميع منتجي النفايات الاستفادة منه سواءً كانوا: أفراد، منشآت تجارية، منشآت صناعية، هيئات حكومية، مؤسسات تعليمية، وغيرها. وكذلك مبادرة “أجيالنا” والتي تهدف إلى تفعيل دور كافة المدارس الحكومية والخاصة في الدولة في المحافظة على البيئة وتقليل البصمة البيئية في المجتمع المدرسي وتشجيع ممارسات الاستدامة المبتكرة.
    وأطلق الفريق التنفيذي لمؤشر الابتكار العالمي مبادرة الشركات الصناعية المبتكرة حديثة النشأة ، التي تقوم على دعم هذه الشركات منذ إنشائها حتى تسويقها من خلال التشريعات التي من شأنها أن تحسن أداء الدولة في مؤشر الابتكار العالمي، وقدم سعادة عبدالله سلطان الفن الشامسي الوكيل المساعد لقطاع الصناعة بوزارة الاقتصاد شرحاً عن المبادرة التي تهدف إلى دعم تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة وإعطاء الشركات الصناعية المبتكرة أفضلية في مشاريع القطاع العام لتسريع عملية الملكية الفكرية ورأس المال الاستثماري.وقدم الفريق التنفيذي لمؤشر سهولة ممارسة الأعمال خارطة طريق مؤشر سهولة ممارسة الأعمال التي تتضمن مبادرات رئيسية ستساهم في أن تكون الدولة الأولى عالمياً في مؤشر سهولة ممارسة الأعمال، تضمنت عددا من المبادرات منها مبادرة “الناموس” لتقليل وقت الحصول على الكهرباء، ومبادرة “السنيار” لتطوير نظام إدارة الأراضي وتسوية المنازعات العقارية، ومبادرة “مسنود” لحماية المستثمرين في الأسواق المالية، وإطلاق ملتقى التنافسية العالمي كمنصة لعرض إنجازات الدولة في مجال تعزيز بيئة الأعمال ومبادرة السياحة الحكومية من خلال خلق سوق للسياحة الحكومية في الدولة من خلال تنظيم برامج تسويق واستضافة الوفود الدولية الرسمية الراغبة على الاطلاع على تجربة الدولة في مختلف المجالات.وجاءت الفئات المجتمعية التي كرمها سموه على النحو التالي: البطل الخارق للسكري: وهم الأطفال الذين قدموا مساهمات فعالة في نشر التوعية داخل وخارج المدارس بمرض السكري وخطورته وطرق الوقاية منه ودور الكشف المبكر في معالجته والعادات الصحية والرياضة والغذاء المناسب ومردوده على الصحة العامة، وهم كل من: راشد حسين، ومايد المر، ودانة الجسمي، وعلياء أحمد.
   وفي فئة المريض المثالي للسكري .. كرم سموه نساء عبدالعزيز، وتمثل هذه الفئة المريض الذي حقق التقدم الأكبر في ضبط مستويات السكر في الدم خلال فترة زمنية قصيرة والأكثر إلماماً بأعراض هبوط السكري والأكثر التزاماً بالمتابعة المنتظمة وأنماط الحياة الصحية.
   كما كرم سموه كلا من كلثم خميس محمد، ويوسف جمعة عبيد آل علي، وشامس محمد الشامسي، وعائشة النقبي، وعبد الله أحمد محمد المدحاني، وهم أفراد المجتمع الذين ساهموا بفعالية في نشر مفاهيم التلاحم المجتمعي، الفئة التي تشمل أمهات وآباء لهم مشاركات وطنية ضمن مبادرات تواصل الأجيال وبركة الدار وتقديم محاضرات مجتمعية تعزز دور المرأة في المجتمع، والعادات والتقاليد، وحق الجار وبر الوالدين وفوائد التطوع، وغيرها من المبادرات الهادفة إلى تعزيز الهوية الوطنية ومفاهيم التلاحم والتسامح المجتمعي.كما كرم سموه عدداً من المخترعين الإماراتيين، هم كل من أحمد علي عبدالله شهداد مخترع طاولة التفتيش الجمركي الذكية، وعامر سعيد ربيع الجابري مخترع أول جهاز إماراتي قارئ وفاحص للجوازات والوثائق الرسمية، ووفاء علي الطياري مخترعة مركب البصمة الوراثية في المجال الجنائي.
   وشمل التكريم كذلك، المدرسة الحاصلة على المركز الأول في برنامج “نفايات أقل .. إمارة أجمل” التي حققت إنجازات ملموسة في برامج تقليل النفايات الورقية وإطلاق مسابقات مدرسية لتشجيع الطلاب على الممارسات البيئية الناجحة، والذي حصلت عليه مدرسة الأصايل (الحلقة الثانية)، مدرسة الزايدية للتعليم الثانوي، ومدرسة الحِويتيين المشتركة بنات.جدير بالذكر أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وجه في أكتوبر الماضي، بتشكيل “الفرق التنفيذية للأجندة الوطنية” من 500 مسؤول يمثلون مختلف الجهات والقطاعات والمستويات، للعمل على تحقيق 52 مؤشرا وطنيا لقياس إنجازات الدولة في الريادة وسعادة ورفاهية المجتمع ضمن 6 أولويات وطنية هي: الصحة، والتعليم، والاقتصاد، والبيئة والبنية التحتية، والمجتمع، والأمن والقضاء.وتتمثل مهام الفرق التنفيذية في وضع خطط عمل متكاملة تتضمن مبادرات سريعة الأثر ومتوسطة وبعيدة المدى، واقتراح فرق عمل فرعية مشتركة لتنفيذ المهام والمبادرات، والإشراف على تنفيذ الخطط بالاستعانة بأدوات مبتكرة، والتنسيق مع مختلف الجهات الحكومية والدولية ذات العلاقة لضمان تنفيذها، ومتابعة تطورات التنفيذ ونتائج الأداء، ورفع تقارير دورية بخصوصها.تعليقاتPlease enable JavaScript to view the comments powered by Disqus.comments powered by Disqus