هجوم على نانسي عجرم بسبب كليب “حاسة بيك” بالصورة

أصدرت كليب أغنية “حاسة بيك” أخيراً وبعد طول انتظار فاندهش الجميع به وأحبّه الصغير والكبير كثيراً وأشاد الكل بقدراتها التمثيلية التي بلورتها في إطاره وفي صدده، طرحت هذا العمل المصوّر الأسبوع الماضي بعد الترويج له عبر “انستقرام” فسجّل نسبة مشاهدة عالية لأنّها لعبت فيه شخصيّتين على الرغم من أنّ انتقادات كثيرة طالته إثر اتّهامها بأنّها قلّدت فيه الكثير من أعمال زميلاتٍ لها، وها هي نانسي عجرم اليوم أمام مشكلةٍ جديدةٍ من نوعها بسبب هذا الكليب تحديداً الذي لم تعلم أنّه سيوقِعها في مأزقٍ بهذا الشكل.هو مؤلّف الأغنية “خالد تاج الدين” الذي لجأ إلى صفحته الرسمية على فيس بوك ليتهجّم على نانسي بطريقةٍ غير مباشرة وعلى المخرجة ليلى كنعان بأسلوبٍ واضحٍ وصريحٍ، وذلك بعد أن تنبّه إلى أنّ الأخيرة تعمّدت إبراز إسمها وكنيتها بشكلٍ مكشوفٍ وساطعٍ وظاهرٍ وتهمّشت في المقلب الآخر إسمه وإسم الموزّع والملحّن الذين أدخلتهم بأسلوبٍ شبه مستور وخافت، وكأنّها لم ترد سوى حجب الأنظار عنهم وتسليط الضوء عليها فقط هي لتأتي كل التعليقات الإيجابيّة لها وحدها.نعم بكلماته النابعة في النهاية من قلبٍ متأثّرٍ ممّا حصل وحزينٍ على عمله الذي ضاع سدىً لأنّ أحداً لم يرَ أصلاً إسمه ليعترف له به، كتب: “من تتر كليب نانسي عجرم حاسة بيك! ليه يارب مخلقتنيش مخرجةبصراحة قلة فهم وعقل وتهميش لفريق عمل من شاعر وملحن وموزع هما اصلا سبب في وجود التراك اللي اخرجتيه وحاطه اسمك بالبنط العريض عليه. خالد تاج الدين”، معبّراً بطريقةٍ وبأخرى في الوقت نفسه عن حرقة الموزّع أيضاً وبالتالي الملحّن.من المخطئ في ما حصل؟ أهي المخرجة التي ارتأت أنّ نجاح العمل هو منوطٌ بها وحدها، أم نانسي التي كان بوسعها التنبّه إلى الأمر وعدم التفريق بين من ساعدها على إنجاز هذا الكليب ككل الذي عادت به إلى الساحة، فريقٌ تألّف من المخرجة والملحن والموزع والكاتب وليس من الأولى فحسب، نعم كان بإمكانها أن تكون منصفة وعادلة مع الجميع فلا تحرم أحداً منهم من الشهرة التي يحتاجون إليها ليتعاونوا مع نجوم غيرها ومن النجومية التي يطمحون إليها في إطار مسيراتهم المهنية؟ولكن في النهاية هي عجرم التي قيل أنّها حامل بمولودها الثالث المسؤولة عن هذه البلبلة كلّها لأنّها أعطت الموافقة لليلى على إنجاز تصميم الكليب ككل خارجياً وداخلياً، من حيث المضمون والشكل الظاهري وما يترافق معه من نظامٍ تخطيطي للجينيرك الذي يتألّف في النهاية من أسماء كل من ساهم في إنجاح الكليب وعمل عليه، فلم تتدارك الموقف ولم تلاحظ التهميش الذي حصل وتم!