القوات الحكومية السورية تستعيد بلدة معردس شمال حماة

استعادت القوات السورية والمسلحون الموالون لها بلدة معردس بشمال مدينة حماة، بعد عملية عسكرية واسعة بدأتها صباح اليوم الإثنين بدعم وتغطية من الطيران الحربي الروسي.
وذكر مصدر في قوات الدفاع الوطني الموالية للحكومة السورية، أن “القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها دخلوا ظهر اليوم إلى بلدة معردس، بعد القضاء على أعداد كبيرة من المسلحين واستعادوا نقاط داخل البلدة بعد قصف تمهيدي وناري كثيف”.وأكد المصدر “السيطرة على حاجزي القبان وكازية شاهر بشكل كامل على أطراف البلدة باتجاه بلدتي صوران وطيبة الأمام، بعد اشتباكات عنيفة سقط خلالها جرحى وقتلى من الطرفين”.وكشف المصدر أن القوات الحكومية “حشدت قوات برية كبيرة لاقتحام معردس من ثلاثة محاور هي محور قمحانة وكفراع وكوكب”، مؤكداً أن العملية “حققت أهدافها وستتابع القوات تقدمها باتجاه معاقل المعارضة في طيبة الإمام وصوران”.وأوضح المصدر أن القوات الحكومية أعلنت فجر اليوم عملية عسكرية أطلقت عليها اسم “إعصار النمر” نسبة للعميد سهيل الحسن قائد القوات الحكومية في المنطقة والملقب بالنمر، وذلك لاستعادة بلدة معردس من المعارضة، حيث بدأت المعركة بقصف تمهيدي واسع من المدفعية نحو نقاط المسلحين المتقدمة في بلدة معردس.وحسب المصدر، شارك سلاح الجو بزخم في العمل العسكري بضرب الخطوط الأمامية والخلفية وركز ضرباته على الأهداف المتحركة بين صوران ومعردس لقطع خطوط امداد المسلحين.من جانبه، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن معارك عنيفة تدور في محيط القرية في محاولة من الفصائل لاستعادة السيطرة على ما خسرته ، مشيراً إلى أن قوات النظام قصفت القرية بأكثر من 100 قذيفة وصاروخ وعشرات الغارات على القرية.وحسب المرصد، تشهد بلدتا طيبة الإمام وصوران قصفا من قبل قوات النظام والطائرات الحربية في محاولات تمهيدية للتقدم نحوها.