إطلاق خطة مساعدات للاجئين والمجتمعات المضيفة في مصر

أطلقت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مصر، خطة مساعدات واسعة ضمن فعالية مشتركة لوزارة الخارجية المصرية والأمم المتحدة من أجل الاستجابة المباشرة لاحتياجات كل من اللاجئين والمجتمعات المضيفة، وذلك على ضوء مؤتمر “دعم مستقبل سوريا والمنطقة” الذي عقد في بروكسل هذا الأسبوع.
وفي بيان للمفوضية اليوم الخميس، أعلنت أن وزارة الخارجية المصرية بالاشتراك مع الأمم المتحدة أطلقت الفصل الخاص بمصر من خطة الاستجابة الإقليمية لدعم اللاجئين وتمكين المجتمع المضيف.يشار إلى أن الخطة هي استراتيجية تهدف إلى الاستجابة لاحتياجات اللاجئين المتعلقة بحمايتهم واحتياجاتهم الإنسانية وإلى تعزيز قدرة المجتمع المضيف على الصمود والتكيف، وقدرة مؤسسات الدولة على التعامل مع تأثيرات الأزمة السورية.وقالت المفوضية في البيان إن الخطة الرامية للحصول على 348 مليون دولار أمريكي تهدف إلى تلبية احتياجات 1.2 مليون شخص من أفراد المجتمع المضيف بالإضافة إلى 113 ألف لاجئ سوري مستهدف من المسجلين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ، والذين يعيشون في محافظات مختلفة في مصر.وصرح ممثل المفوضية في مصر كريم أتاسي، بأن “مصر، حكومة وشعباً، لم تدخر جهداً في ضيافة اللاجئين السوريين المقيمين في مصر وغيرهم. ويتحتم أن يتم دعم هذا السخاء من خلال تضامن حقيقي وملموس من قبل المجتمع الدولي”.وأضاف أن “أنشطة الرعاية والمساعدة الإنسانية التي تم إدراجها ضمن هذه الخطة سوف تخفف من معاناة اللاجئين السوريين الأكثر ضعفاً، كما أنها ستساعد على تهيئة ظروف ملائمة لهم لكي ينعموا بحياة كريمة”.ومع دخول الأزمة السورية عامها السابع من دون احتمال وضع حد للصراع الدائر في المستقبل القريب، استهدف مؤتمر “دعم مستقبل سوريا والإقليم” توفير التمويل الكافي لتقديم المساعدات وتلبية احتياجات خمس ملايين لاجئ سوري منتشرين في جميع أنحاء العالم، لاسيما في البلدان المجاورة لسوريا.واستضاف الاتحاد الأوروبي هذا المؤتمر، الذي ترأسته الأمم المتحدة بجانب حكومات ألمانيا والكويت والنرويج وقطر والمملكة المتحدة.وضم المؤتمر أكثر من 70 من الدول والمنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني من أجل إعادة تأكيد التعهدات الحالية وتحديد الدعم الإضافي للسوريين داخل سوريا وفي البلدان المجاورة.جدير بالذكر أنه في نهاية فبراير (شباط)، سجلت المفوضية في مصر نحو 202209 لاجئين وطالبي لجوء ، منهم 154120 سورياً و 67134 سودانياً و82912 إثيوبياً و5837 عراقياً و9592 يمنياً.