وزير الداخلية المصري: سيناء تحت السيطرة ومخططات الإخوان لن تنال من استقرار البلاد

أكد وزير الداخلية المصري، اللواء مجدي عبد الغفار، أن الأوضاع الأمنية في سيناء، مستقرة وتحت سيطرة الأجهزة الأمنية، لافتاً إلى أن زياراته المتكررة إلى شمال سيناء، برفقة الفريق أول صدقي صبحي وزير الدفاع، تؤكد قدرة الأجهزة الأمنية على تحقيق الأمن والاستقرار.
وأضاف عبد الغفار، في تصريحات صحفية له اليوم، أن الأجهزة الأمنية حققت بالتعاون مع القوات المسلحة نجاحات كبيرة، لتقويض قوى الإرهاب وعناصره، وأن مواجهة الإرهاب في المنطقة، ستشهد تحولا جذريا بعد زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن وحدة الرؤى المصرية الأمريكية تجاه كيفية مكافحة الارهاب، ستنعكس بالإيجاب على جهود مواجهته.وأشار وزير الداخلية المصري، إلى أن اعلان الرئيس السيسي، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن اعتزامهما محاربة الإرهاب معا، من شأنه تعزيز تضافر الجهود بين الأجهزة الأمنية في القاهرة وواشنطن، وما سيتبعه من تعزيز لقدرات الأجهزة الأمنية فى البلدين، سواء من خلال تبادل المعلومات حول العناصر الإرهابية المطلوبة، أو من خلال ضبط الحدود، أو تسليم المتهمين المطلوبين.وأوضح وزير الداخلية أن التعاون الأمني بين مصر وأمريكا سيكون على أعلى مستوى بعد الزيارة الناجحة للرئيس السيسي إلى الولايات المتحدة، والتي أعادت العلاقات القوية بين البلدين مرة أخرى، وإعلانهما خوض الحرب معا في صف واحد، لمواجهة الإرهاب وإيجاد حل لقضية القرن.وشدد عبد الغفار على أن الرئيس السيسي حذر منذ اليوم الأول لتوليه مهمته الوطنية الجسيمة من خطورة الارهاب، ليس فقط على الدول العربية، ولكن على جميع دول العالم، ودعا إلى ضرورة توسيع آفاق التعاون الدولي لمكافحته، وهو ما فطنت إليه دول العالم مؤخرا، بعدما ضرب الإرهاب الخسيس العديد من العواصم الأوروبية، مطالباً في الوقت نفسه بضرورة اعتماد استراتيجية دولية شاملة، تتوحد فيها كل الجهود لمحاربة الارهاب، وتجفيف منابع تمويله.وأضاف اللواء عبدالغفار أن استراتيجية مكافحة الارهاب، تعتمد كذلك على تكثيف الحملات الأمنية على البؤر الإجرامية بالبلاد، خاصة بعد اتجاه تنظيم الإخوان الإرهابي إلى الاعتماد على العناصر الجنائية لتنفيذ مخططاتهم الخسيسة التي تستهدف في المقام الأول ترويع المواطنين الآمنين.وأوضح وزير الداخلية أن مخططات تنظيم الإخوان الإرهابي تحاول بكافة السبل شق الصف وزعزعة أمن الوطن، لإظهار عدم قدرة مؤسسات الدولة على حماية المواطنين، مشدداً على أن عناصر الشر والإرهاب لن تستطيع أن تنال من إرادة الشعب المصري، وعزيمة رجال الشرطة والقوات المسلحة وإيمانهم القوى بالدفاع عن الوطن وحفظ أمنه واستقراره.