أخيراً صورة واضحة لـ زوج ميريام فارس “داني متري”

“مين ماخدة” هذه هي العبارة التي رافقت ميريام فارس منذ أن دخلت القفص الذهبي مع المدعو “داني متري”، هذا هو المصطلح الذي كنّا نستعين به في كل مرّةٍ أردنا فيها السخرية من الطريقة التي اعتمدتها نجمتنا اللبنانية المحبوبة لإخفاء هويّة هذا الرجل عنّا وعن الجميع، وهذه هي الجملة البسيطة والمقتضبة التي لطالما عبّرنا عن طريقها عن استيائنا وتنزعاجنا من أسلوبها في عدم كشف النقاب عن هويّته والذي اتّسم بالتأكيد بالتفاخر والثقة المتزايدة بالنفس.اقرأي أيضاًولكن ما عاد لـ”مين ماخدة” أي أهميّة اليوم وأي قيمة أو معنى، ما عاد لهذه العبارة الإستفزازيّة لها ولنا أي هدفٍ أو مغزى لأنّ الشخص الذي كان محور اهتمامنا لنتعرّف عليه ونكتشف من هو بالفعل ها هي صورته تنكشف اليوم أمامنا وبطريقةٍ واضحةٍ للغاية، ها هي هويّته تتسرّب أخيراً وللمرّة الأولى عبر أحد الحسابات الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي “انستقرام” وبتنا نعلم في نهاية المطاف وفي نهاية هذه القصّة من هو “داني متري” بالفعل.نحن لا نعلم بعد ما إذا كانت هذه الصورة العائدة إلى هذا الأخير صحيحة ودقيقة بالفعل، ولا ندري ما إذا كان هذا الرجل نفسه الذي يظهر وهو جالسٌ إلى جانبها في أحد المطاعم ومن ثم وهو يلتقط لها الصور في إحدى حفلاتها بين الجماهير والحشود هو “داني” في الحقيقة، ولكن لا يمكننا أن ننكر أبداً شعور الفرحة الذي انتابنا بمجرّد أن لاحظنا كيف تتكرّر إطلالته مع ميريام فارس التي حاول تقليدها أحد المعجبين أخيراً، وللأسف لم تنفع معه القبّعة السوداء التي كان يضعها ولا حتّى النظارات الشمسية التي كان يحتمي بها ولم تساعداه على البقاء مستوراً ووراء الستارة.ولنفترض أنّه هو بالفعل، لا يمكننا إلّا أن ندقّق بملامحه وتكاوينه لنرى ما إذا كان شبيهاً بـ”جايدن”، إبنه الوحيد الذي احتفل مؤخراً بعيده السنة، هذا الصغير الذي سمحت لنا والدته بالتعرّف عليه لحسن الحظ ولم تتصرّف معه بالطريقة التي اعتمدتها إزاء زوجها، هذا الصغير الذي سبق أن طرحنا علامات استفهام كثيرة حوله فأخذنا نتكهّن عمّا إذا كان يشبه والده أم والدته وهو الأمر الذي بات بإمكاننا اليوم تحديده.أدركنا يا فارس أخيراً “مين ماخدة” فلا داعي بعد اليوم لإنكار زوجك وإخفائه عنّا، بتنا نعلم من هو الرجل الذي أسركِ وجعلكِ ترتبطين به في اليونان في سانتوريني وأقنعكِ لربّما بضرورة ألّا يتعرّف عليه أحد، نعم يبقى هذا الأمر مجرّد إشاعة إلى حين تأكيده من المعنية الأولى بالأمر بنفسها هي التي تعرّضت للسخرية عبر انستقرام مؤخراً، ولكن لمَ لا نتخايل أنّ هذا الوسيم هو بالفعل داني الذي لا تنفك زوجته عن التطرّق إليه في كل مقابلةٍ لها وفي كل حديثٍ معها.