صور اخت Gigi Hadid في اطلالة غير موفقة: كيف نسقت الشفاف مع ازيائها؟

لكي تذكّرنا بأنّها تتمتّع برشاقةٍ خيالية خالية من أي عيوبٍ أو علل ولتؤكّد لنا أنّها كانت جديرة بالدور الذي لعبته عندما اختيرت من بين الكثيرات لـتمشي على منصة عرض أزياء “Victoria’s Secret” السنوي، ولكي تكيد أعداءها الذين يُختصرون بشخصيْن وهما “سيلينا جوميز وذا ويكند” اختارت بيلا حديد على ما يبدو الشفاف لتتألّق به أثناء ظهورها في أحد شوارع نيويورك يوم الثلاثاء الفائت.اقرأي أيضاًبعد إجازةٍ ممتعةٍ أمضتها في المكسيك استعرضت فيها مفاتنها وتضاريسها بالمايوه الذي اختارته للتمايل به أمام الكاميرات، عادت إذاً شقيقة جيجي حديد إلى نشاطاتها وأعمالها الكثيرة التي تنتظرها ولكن عوضاً عن التطرّق إليها اليوم إيجاباً ومغازلتها والإشادة بها وبما كانت ترتديه تحديداً، بخاصة وأنّها باتت من النماذج التي تسعى أي فتات إلى اتّباعها وحذو حذوها، لن نتمكّن إلّا من انتقادها والسخرية منها ولو بطريقةٍ بسيطةٍ لأنّها أخطأت بالفعل في لفت أنظارنا إليها وجذب عيوننا نحوها.لمَ؟ لأنّها وبكل بساطةٍ أساءت تنسيق ألوان أزيائها وحتّى أنّها خلطت ما بين الجينز والشفاف اللذيْن لم يتناسبا ولم يتلاءما معاً، نعم بدت ساحرة بقميصها الذي أظهر وبشكلٍ واضحٍ حمّالة صدرها السوداء التي كانت ترتديها وبدت مثيرة بالفعل وهي توزّع ابتساماتها إلى الموجودين والحاضرين، ولكن كلّا لم تبدُ كاملة ومتكاملة ومثالية لأنّها اختارت سترة جينز وسروال جينز أخفيا إغراء الشفاف بالكامل، لوكٌ ارتأت ويا ليتها لم تفعل تزويده بحقيبةٍ حمراء اللون حملتها طِوال الوقت وحذاء عالي الكعب لم يزدها أنوثة أبداً بل أضاف إلى غرابتها شناعةً وقباحةً لا يمكننا غض النظر عنهما أبداً.”لا يمكن أن تسلم الجرّة في كل مرّة”، هذا هو المثل المعروف الذي ينطبق في نهاية المطاف على وضع بيلا التي سبق أن حذّرت حبيبها السابق ذا ويكند من نوايا سيلينا تجاهه، فهي تنجح أحياناً وبسهولةٍ في ارتداء ما يحلو للعين المجرّدة أن تراه وتختلط في أحيانٍ أخرى الأمور عندها فتضيع بين اختيار الأنسب لها والأجمل تماماً كأي فتاةٍ مشهورةٍ تحاول أحياناً عيش حياتها بشكلٍ طبيعي وعادي فلا تجد نفسها سوى رهناً بهذه الشهرة تحديداً، وضحيّة نجوميّتها وعيون الباباراتزي التي ترصد أي خطأ وأي عيب عندها.من ناحيةٍ أخرى، يذكر أنّ هذه العارضة الجميلة التي خانها مرّة فستانها المفتوح عن الصدر قد تحدّثت مؤخراً وفي أحدث المقابلات معها عن الديانة الإسلامية التي تنتمي إليها وأعربت عن افتخارها لأنّها من جذورٍ فلسطينية منوّهةً بأنّها ترعرت في عائلةٍ متدنيّة للغاية تعتمد على الصلاة دائماً، مع الإشارة إلى أنّها كانت من النجمات اللواتي شاركن في الإنتفاضات التي قام بها النجوم ضد تدابير دونالد ترامب المعادية للإسلام وكيف أنّه منعهم من الدخول إلى أميركا، بخاصة وأنّ والدها “محمد حديد” كان هو أيضاً في يومٍ من الأيام لاجئاً كغيره من الرجال.