صحف الإمارات: نظام جديد للملاحة الجوية ومركبات فارهة للتدريب على القيادة

ستطبق دولة الإمارات قريباً نظاماً جديداً للملاحة الجوية، بلغت قيمة إعداده 120 مليون درهم، ومع قرب تطبيق ضريبة القيمة المضافة في الدولة ارتفعت المطالبات بضرورة خفض أسعار وثائق تأمين المركبات التي ازدادت بنسبة 100% منذ بداية 2017، فيما بات أمام الراغبين بتعلم القيادة في الدولة التدريب بسيارات فارهة خصصتها شركة محلية مقابل رسوم تصل لـ30 ألف درهم، وفقاَ لصحف محلية صادرة صباح اليوم الخميس.
أطلق معهد الإمارات للسياقة بالتعاون مع هيئة الطرق والمواصلات، خدمة تعليم القيادة البلاتينية بمقر المعهد في دبي، وهي تتيح للملتحق بها التدريب والتعلم من خلال سيارات فارهة نظير مبلغ ثابت يقدر بـ 30 ألف درهم يدفعه المتدرب حتى حصوله على رخصة القيادة، ويشمل التقديم والفحص والاختبارات وزيارة مسؤول التسجيل للعميل وتقديم خدمة توصيل العميل.وقال المدير التنفيذي لمؤسسة الترخيص، في هيئة الطرق والمواصلات بدبي أحمد بهروزيان، عبر صحيفة “الخليج” إن “الهيئة تعمل مع الشركاء لتوفير خدمات متميزة ومبتكرة لإسعاد الجمهور شملت العديد من المبادرات التي أطلقتها الهيئة أخيراً، فضلاً عن دراسة المزيد من المبادرات التي تتماشى مع توجهات الحكومة في إسعاد المجتمع”.وفيما يخص أهمية الدورة بالنسبة لجمهور المتعاملين، أكد معهد الإمارات للسياقة أنه “يقدم جميع الخدمات المبتكرة لإسعاد الجمهور وجاءت فكرة التدريب البلاتينية بعد تلقي عدد من الطلبات من الجمهور لتلقي أبنائهم التدريب على مركبات فارهة كون المركبات المستخدمة في دورات التدريب العادية لا يستخدمها أبناؤهم بعد استخراج رخصة القيادة مما ينتج عنه بعض المشكلات للمركبات”.الملاحة الجويةوأفاد المدير العام للهيئة العامة للطيران المدني، سيف السويدي، إن “الهيئة بصدد تطوير واستبدال نظام الملاحة الجوية الحالي بنظام جديد متطور جداً، خلال الشهرين المقبلين، بلغت تكلفة إنشائة 120 مليون درهم”.وأوضح السويدي عبر صحيفة “الإمارات اليوم” أن “الهيئة بصدد إنشاء مركز عمليات لمراقبة الهجمات على قطاع النقل الجوي على المستوى الوطني في الإمارات”، وأكد أن “الاستعداد والتحضير المبكر لمواجهة تهديدات الأمن الإلكتروني، مسؤولية مشتركة، تضم الحكومات وشركات الطيران والمطارات، والمصنعين”.أسعار التأمين طالب متعاملون، هيئة التأمين بالتدخل لخفض أسعار وثائق تأمين المركبات، التي شهدت ارتفاعات كبيرة منذ بداية العام الجاري، وبنسب وصلت إلى ما يفوق 100 % مقارنة بأسعار الأعوام السابقة، مشيرين إلى أن الفوائد التي أضافتها القوانين الجديدة للهيئة، ومع جودتها وفوائدها، إلا أنها لا ترقى لدرجة ترفع الأسعار بالضعف.وأضافوا عبر صحيفة البيان أن “أغلب شركات التأمين لا توفر للمتعاملين خيارات سعرية متعددة، حيث إنها تقدم في أغلب الأحيان الحد الأعلى للأسعار، التي أقرته الهيئة، وهو ما أثقل كاهل المستهلك، خصوصاً مع قرب تطبيق ضريبة القيمة المضافة والضريبة الانتقائية بداية من العام المقبل، وهو ما سيشكل عبئاً مضاعفاً “.ولفتت الصحيفة إلى أن وزير الاقتصاد، رئيس مجلس إدارة هيئة التأمين المهندس سلطان بن سعيد المنصوري كان قد أكد مطلع شهر فبراير(شباط) الماضي، أن الهيئة ستراجع القرارات خلال شهر مارس(آذار)، عندما طالبه أعضاء المجلس الوطني بإلغاء الحد الأدنى للأسعار الذي أقرته الوثيقة الجديدة، وانتهى شهر مارس ولم تراجع هيئة التأمين القرارات.وقال مدير عام شركة ليبيل العالمية لوساطة التأمين ستيف ليبيل، إن “الأسعار الجديدة قد شكلت عبئاً إضافياً على سكان الدولة، خصوصاً ونحن على بعد أشهر قليلة من بدء تطبيق ضريبة القيمة المضافة والضريبة الانتقائية”.موضة “قص المعدة”</span>ذكرت صحيفة الاتحاد في تقرير خاص، أن عمليات تصغير المعدة باتت “موضة”، و”حلاً سريعاً” لمن يعانون مشكلة السمنة، بالرغم من المخاطر الصحية لهذه العملية على الإنسان، إلا أن معظم الذين يعانون السمنة يتجهون لإجراء العملية في المراكز الصحية في القطاع الخاص، ودفع مبلغ لا يقل عن 30 ألف درهم، للتخلص من الإجراءات المتبعة عادة في المستشفيات الحكومية، والتي تُلزم المريض باتباع نظام غذائي، وممارسة الرياضة للتخلص من الوزن الزائد عوضاً عن إجراء العملية.وأوضح رئيس قسم الجراحة العامة في مدينة خليفة الطبية التابعة لشركة “صحة” الدكتور عبد الرحمن نميري أن “عملية قص المعدة، وهي نوع واحد من عمليات جراحات السمنة تعتمد على قَص وإزالة 70 إلى 75% من المعدة، ما يؤدي إلى تصغير المعدة، ومن ثم تصبح كمية الطعام التي يأكلها الشخص أقل، وتكون سرعة وصول الأكل للأمعاء أسرع من المتبقي من المعدة مع الأمعاء الدقيقة مباشر”ة.وقال د.نميري: “بهذه الطريقة يتناول المرض كميات أقل من المواد الغذائية، ويشعر بالشبع لأن حجم المعدة بات صغيراً، حيث يتم تصغير المعدة من حجم يسع 1000 – 1500 ملم، إلى 100-200 ملم من الطعام، حيث يتم إزالة المنطقة التي تتحكم بصوره مؤقتاً في أول 6 إلى 9 أشهر في الشهية، وهي المنطقة ذاتها التي تفرز هرمون “غريلين” الذي يوجد في منطقة البطن (الأمعاء)، ويحفز الجهاز العصبي على الشعور بالجوع وفتح الشهية، عندما تكون المعدة خاوية، وعند تجاهل علامات الجوع، التي غالباً ما تهاجم الجسم كل نصف ساعة منذ بدء الشعور بالجوع، يفرز الجسم المزيد من هذا الهرمون”.