بالفيديو: أب يبكي طفليه بعد مقتلهما في هجوم خان شيخون

فيما اجتمع مجلس الأمن الأربعاء، لبحث ما شهدته مدينة خان شيخون في إدلب السورية الثلاثاء، من مجزرة بالغاز الكيماوي على يد نظام الأسد، دون التوصل إلى أي نتيجة على جاري العادة، أوردت قناة سكاي نيوز البريطانية فيديو قصير يظهر رجل يحمل في حضنه جثتين لابنته وابنه التوأم الذين قتلوا ضمن عشرات القتلى ومئات الجرحى إثر الهجوم.
ويظهر الفيديو الأب عبدالحميد اليوسف وهو يجلس في سيارة ودموعه تنهمر واضعاً ابنته وابنه التوأم آية وأحمد (9 أشهر) على حضنه. وتحدث عبدالحميد للمصور قائلاً: “صوّرهما، آية وأحمد، صورهما.. قولوا وداعاً.. وداعاً”.ولقي 73 شخصاً على الأقل مصرعهم في الهجوم الكيماوي على مدينة خان شيخون يوم الثلاثاء.وقال شهود عيان إن الضحايا تعرضوا للاختناق وأغمي عليهم، فيما أكدت منظمة أطباء بلا حدود أنها تعاملت مع المرضى الذين عانوا من تشنجات العضلات والتبرز غير الطوعي “بما يشير إلى عوارض استنشاق غار السارين السام”.وقال يوسف: “كنت على مقربة منهم، وأخذتهم إلى الخارج مع أمهم، وكانوا واعين، لكن بعد 10 دقائق توفوا”.وانتهت بلا نتيجة جلسة مجلس الأمن بشأن الهجوم ولم يصوت المجلس على مشروع القرار الذي تقدمت به الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والذي تمت صياغته في صفحتين وأدان الهجوم المحتمل بشدة وطالب بسرعة الكشف عن ملابساته. غير أن مشروع القانون لم يتضمن عقوبات، ولكنه هدد بها دون تحديدها.وتبادل مندوبو الدول الأعضاء في مجلس الأمن الاتهامات خلال الجلسة التي استمرت ساعتين بعدم إيجاد الرد المناسب على الوضع في سوريا التي تعاني من حرب أهلية منذ سنوات.ووصفت الأمم المتحدة الهجوم على بلدة خان شيخون في ريف إدلب السورية بأنه ثاني أكبر هجوم كيماوي في سوريا بعد الهجوم على الغوطة الشرقية في أغسطس (آب) عام 2015.ونقلت قناة “روسيا اليوم” عن المفوض الأممي السامي لشؤون نزع السلاح، كيم وون سو، قوله الأربعاء، إن الأعراض التي ظهرت لدى المصابين جراء الهجوم، تدل على استخدام غاز سام يشبه السارين، مؤكداً أخذ عينات من التربة لإجراء التحاليل.