الفائز بشخصية العام في “زايد للكتاب” عبدالله العروي: تكريم الإمارات لي هو…

أصبح المؤرخ والروائي المغربي عبدالله العروي “شخصية العام الثقافية” بعد منحه جائزة الشيخ زايد للكتاب عن الدورة الـ11 من العام 2016 – 2017.
وتعقيباً على استلامه جائزة “شخصية العام الثقافية” قال الروائي عبدالله العروي، اليوم الأربعاء: “”يطيب لي أن أعبر عن شعوري بالسعادة و الاعتزاز بأن تمنح لي هذه الجائزة المرموقة”.ويعد تاريخ العروي حافلاً بالإنجازات الثقافية والأدبية والفكرية والفنية المتنوعة خلال أكثر من 50 سنة أثرى فيها المكتبات العربية والعالمية.وأكد العروي قائلاً: “سبق لي أن نلت عدة جوائز من بلدي المغرب، و من تونس الشقيقة، ومن الأكاديمية الفرنسية، لكن الأقرب إلى قلبي، والأدعى إلى الافتخار، بالنسبة إلي، هما جائزتان: جائزة كاتالونيا، التي شرفتني بها حكومة الإقليم الإسباني، بمباركة الملك خوان كارلوس الذي خصني باستقبال في القصر الملكي”.وتابع: “اليوم ها أنا أحظى بتكريم أهم وأغلى من هيئة شرقية، عربية، من دولة تربطها بوطني، المغرب الأقصى، روابط متينة، روابط أخوة وود واحترام متبادل”.وأكد أن “هذه الجائزة الكريمة تشرفني، وتسعدني، لأنها تدل، رغم الظواهر الخادعة، على أن الفكر التنويري، الذي رفعت رايته، وكافحت من أجله، رفقة آخرين، منذ ما يقرب من نصف قرن، لم يبق دون صدى، وأن النخبة المثقفة المتنورة الواعية، في المشرق كما في المغرب، تستسيغه، تتفهمه، ترعاه، وتعلن ذلك للملأ”.وعبر العروي عن بالغ شكره وتقديره لمنحه الجائزة، قائلاً: “لا يسعني إلا أن أعبر عن بالغ شكري واحترامي وتقديري لأبوظبي ولجائزة الشيخ زايد للكتاب وللشيخ محمد بن زايد آل نهيان و لكل من كان وراء هذا التكريم. تكريم لشخصي، ومن خلال شخصي، لبلدي المغرب، و لجيلي، و للنهضة الفكرية التي عرفتها منطقتنا المغاربية بعد تحريرها من الاستعمار. فشكراً للجميع، و لنظل كلنا في خدمة الثقافة العربية، اللغة العربية، الأمة العربية والسلام”.