العراق: إعادة فتح مركز حمام العليل بعد طرد داعش

بدأت بلدة حمام العليل، التي تشتهر في العراق بالمياه الكبريتية لنبع ماء حار له خصائص علاجية، تعود إلى سابق عهدها في الآونة الأخيرة بعد طرد مقاتلي تنظيم داعش منها.
وأصبح بوسع زوار مركز حمام العليل الصحي الآن الحصول على خدمات تدليك أو أخذ حمام طيني والاسترخاء تحت شمس الضحى على ضفة نهر دجلة.لكن واحة الترفيه تقع بجوار مخيمات للنازحين تؤوي ألوف الأشخاص الذين فروا من بيوتهم بالمنطقة بسبب الحملة العسكرية للجيش العراقي من أجل طرد تنظيم داعش من الموصل.وأعادت السلطات فتح المركز الصحي الذي يقع جنوبي الموصل، بعد أن استعادت القوات المدعومة من الولايات المتحدة المنطقة من المقاتلين المتطرفين.وفي داخل المركز الصحي يمكن للمدنيين والعسكريين الاستمتاع بيوم عطلة بعيداً عن جبهة القتال والحصول على خدمة تدليك أجسادهم أو الاسترخاء في حوض مياه كبريتية أو الاستمتاع بحمام ساخن.وتوافد سكان حمام العليل على البلدة منذ طرد تنظيم داعش منها أوائل نوفمبر(تشرين الثاني) وانقضاء الأيام التي كان يتعين فيها على الراغبين في الاستحمام ارتداء إزار يغطي أجسامهم من السُرة إلى الركبة تطبيقا للأحكام التي يزعم المتشددون أنها إسلامية.وكان مركز حمام العليل الصحي يجذب السائحين الباحثين عن الصحة والمرضى الراغبين في التعافي منذ ما قبل استيلاء تنظيم داعش على المنطقة في 2014.وأُغلقت الفنادق الفخمة المحيطة بالمركز الصحي أو فُجرت لأن مقاتلي داعش كانوا يقيمون فيها.وسوف يصبح تطوير حمامات المركز الصحي أولوية على الأرجح للمسؤولين الذين يقيمون على بعد نحو كيلومترين اثنين فقط من المكان حيث يديرون أحد أكبر مخيمات النزوح للفارين من معركة الموصل.وعلى الرغم من ذلك يستفيد السكان المحليون والجنود على السواء من تلك المنشآت.وقال مسؤول في قوات الحشد الشعبي، المشاركة في لجنة التعبئة الشعبية التي شُكلت لطرد تنظيم داعش، يدعى باسل إن “المركز الصحي يوفر له راحة كبيرة من واجباته اليومية المعتادة في معركة الموصل”.ويصل زهاء خمسة آلاف شخص يومياً إلى حمام العليل من المناطق المحيطة بجبهات القتال حول الموصل.وقالت الأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، إن “العدد الإجمالي للنازحين منذ بدء الهجوم في أكتوبر(تشرين الأول) تجاوز 300 ألف شخص”.