هل كانت المتفجرات التي قتلت السفير الإماراتي مدسوسة في الطعام؟

هل كانت المتفجرات التي قتلت السفير الإماراتي مدسوسة في الطعام؟قال حاكم قندهار في تصريح جديد إن أحد الموظفين ومن المرجح أن يكون طباخاً قام بدس المتفجرات داخل الطعام الذي تم تقديمه في اجتماع مع دبلوماسيين إماراتيين أسفر عن مقتل 13 شخصاً بمن فيهم سفير دولة الإمارات.وكان حاكم قندهار همايون عزيزي من بين الذين أصيبوا في الانفجار، حيث انفجرت قنبلتان داخل مقر إقامته في يناير الماضي، ويأتي التصريح الجديد منافياً للتقارير السابقة التي قالت إن القنابل كانت موضوعة داخل أريكة في قاعة الاجتماعات في القصر.وقال عزيزي إن المواد المتفجرة كانت مخبأة داخل وجبات الطعام والفواكه التي دخلة إلى القاعة، حيث وقع الانفجاران على مائدة الطعام، بحسب ما نقلت صحيفة ذا ناشيونال.وألقى الحاكم الذي عاد مؤخراً إلى عمله بعد أشهر من العلاج الطبي في الهند وفرنسا نتيجة الحروق الشديدة التي تعرض لها باللوم على أفرد الشرطة والأمن في قندهار، بسبب فشلهم في الكشف عن القنابل، خاصة وأنهم عادة ما يقومون بتفتيش شحنات المواد الغذائية.وأضاف عزيزي “أنا أعتقد أن أشخاصاً من الذين أعدوا الأرضية لهذا الهجوم كانوا بيننا، ولولا مساعدتهم لم يكن ذلك ممكناً”.ولم ينشر المسؤولون الأفغان الذين يحققون بالحادثة بمساعدة من السلطات الإماراتية والبريطانية والأمريكية بعد نتائج التحقيق في الهجوم الذي راح ضحيته سفير الإمارات في أفغانستان جمعة الكعبي وخمسة أفراد إماراتيين من العاملين في مجال الإغاثة.إلا أن صحيفة نيويورك تايمز ذكرت الأسبوع الماضي إنه تم القبض على طاهي القصر، ويشتبه أنه يعمل لصالح حركة طالبان وشارك في المؤامرة لاغتيال مسؤولين من بينهم قائد الشرطة الشهير عبد الرازق وهو أقوى شخصية في المقاطعة وعدو لدود للمتمردين.