اللاجئون يشكلون قوة شرطية لتوفير الأمن في مخيم الركبان

كشف نائب رئيس مجلس عشائر تدمر والبادية السورية، وعضو مجالس إدارة مكتب الإغاثة في مخيم الركبان في المنطقة الفاصلة بين الحدود الأردنية السورية محمد أحمد درباس، عن بدء التحضير لإنشاء قوات شرطة في المخيم.
وأضاف درباس في اتصال هاتفي لـ24 أن قوة الشرطة التي سيتم تشكيلها من سكان المخيم ستكون تابعة لمكتب إدارة المخيم الذي جرى تشكيله مؤخراً.وأوضح أن القوة سيكون هدفها توفير الأمن للسكان وفض المنازعات بينهم، والتدقيق الأمني على اللاجئين الجدد، خوفاً من تسرب إرهابيين تابعين لتنظيم داعش الإرهابي إلى المخيم من بين اللاجئين.ويشهد المخيم يومياً قدوم أسر لاجئة فاره من المعارك في بلداتها، وخصوصاً من مناطق شمال وشرق سوريا، والتي تشهد حضوراً لداعش فيها، ما يصعب من استيعاب المخيم لهم.وبحسب معلومات حصل عليها 24، من لاجئين في المخيم في إدارة الشرطة، أنها طلبت من الأردن مساعدتهم في توفير المعدات اللازمة لعمل هذة القوة من أسلحة خفيفة وملابس شرطية، وبالإضافة إلى إخضاع المنتسبين لدورات شرطية لتمكينهم من القيام بأعمالهم على أكمل وجه.  وأوضحوا أن الأردن الذي يقدم لهم المساعدات في كافة المجالات، لم يبلغهم بعد بقبوله توفير هذة المعدات.ويتولى حالياً جيش أبناء العشائر المدعوم أردنياً، مهمة توفير الأمن للمخيم، حيث ينشر دورياته على مختلف مداخل المخيم، بيد أن اللاجئين يقولون إن أفراد الجيش غير مدربين على التعامل مع شؤون السكان اليومية بشكل شرطية.يشهد المخيم موجة لجوء جديدة بسبب اشتداد المعارك في الشمال السوري بين الفصائل المقاتلة وتنظيم داعش الإرهابي، وفق نائب رئيس مجلس عشائر تدمر والبادية وعضو مجالس إدارة مكتب الإغاثة في مخيم الركبان محمد أحمد درباس.واستقبل المخيم مؤخراً 175 عائلة قدموا من محافظة الرقة ومناطق شمال سوريا بسبب المعارك الدائرة بين الفصائل المقاتلة وتنظيم داعش الإرهابي، لافتاً إلى أن المخيم يستقبل يومياً العشرات من العائلات الهاربة من المعارك الدائرة بين الفصائل المقاتلة وتنظيم داعش الإرهابي.